البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

اللجنة الملكية لشؤون القدس: أين الضمير تجاه مآسي الشعب الفلسطيني

 اللجنة الملكية لشؤون القدس أين الضمير تجاه مآسي الشعب الفلسطيني
الأنباط - دعا أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، بمناسبة يوم الضمير الدولي الذي يصادف الخامس من نيسان كل عام، أصحاب الضمائر من رجال القانون والإعلام والثقافة في العالم، إلى هبة ضمير نصرة للشعب الفلسطيني، وأن تكون الأيام والمناسبات الدولية فكرة إنسانية لإحقاق الحق، ونشر الخير في وجه دعاة الشر والاستعمار.
وبهذه المناسبة التي أعلنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الثالثة والسبعين من عام 2019 بتخصيص الخامس من نيسان ليكون اليوم العالمي للضمير من أجل إحلال وصناعة السلام والتسامح والوئام في العالم، أضاف أن الخطاب الأردني شعباً والقيادة الهاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس يؤمنون بعدالة القضية الفلسطينية وحق شعبها بحقوقهم التاريخية والقانونية في دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
وذكر قول جلالة الملك عبد الله الثاني "نحن معكم للأبد وستنتصرون على كل التحديات التي أمامكم"، وقول سمو الأمير الحسن بن طلال " ستبقى القدس في الضمير".
وشدد على جوهر ومضمون رسالة هذه المناسبة، وهي رسالة أخلاقية أساسية، لا رفاهية موجهة للدبلوماسية العالمية بأن تكيل بمكيال واحد بعيداً عن المعايير المزدوجة، مطالبا كل ضمير بفضح الممارسات الاستعمارية الإسرائيلية والمطالبة بوقفها فوراً.
وقال "أمام ما يجري في فلسطين والقدس خاصة الاقتحام الوحشي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وجرح واعتقال المئات من الشيوخ والنساء والأطفال، ممن ليس ذنبهم سواء أنهم يمارسون حقهم بالعبادة والاعتقاد، متسائلا أين الضمير العالمي الذي أعلنت مؤسسات الأمم المتحدة الاحتفال به تجاه ما يجري من جريمة إبادة توجع كل ضمير إنساني حي؟
وأردف أين الضمير الإنساني من عقود طويلة من جرائم الاستعمار الإسرائيلي من قتل وأسر، وهدم للبيوت وتدمير للقرى والمدن الفلسطينية وتشريد الملايين من أهلها؟ وأين المنظمات الدولية التي شرعت القوانين وأصدرت مئات القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية من العدالة المستحقة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير