اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏ يوم الدومبرا يحتفل بالتراث الموسيقي الحي في كازاخستان نقابة المناجم والتعدين تعقد اجتماع الهيئة الادارية وزير العدل: تزويد مأموري الحجز في المحاكم بكاميرات أثناء تنفيذ إجراءات الحجز والاخلاء ديوان المحاسبة يطلق برنامجاً دولياً لتأهيل مدققيه مهنياً بالتعاون مع مبادرة تنمية الإنتوساي المخاطر الكبرى الثلاث التي تسرّع نهاية العالم! الابتزاز الإلكتروني.. حين تتحول التكنولوجيا إلى أداة للجريمة الفوسفات الأردنية… أداء قياسي ومسؤولية وطنية مستمرة ادارة الترخيص :نقل خدمات محطة ترخيص إربد المسائية إلى مقرها الدائم داخل مركز أمن إربد الغربي الاقتصادي والاجتماعي يعيد تشكيل لجانه الدائمة أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء التأثير المتأخّر لموجات الحرّ: ما هو وكيف يمكن التعرّف عليه؟ البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الرأس الأخضر.. الخسارة التي صنعت المجد أمام الأرجنتين فتيات يستغللنه لتحقيق مكاسب مادية.. هل تحول الزواج لصفقة تجارية؟ هل غاز الريشة قادر على ان يغطي فجوة الطاقة في الأردن ؟ السلطة التي لا تسمع إلا صوتها أيمن علي الفقير: مشاركة النشامى في كأس العالم مكسب استراتيجي وليس مجرد نتائج رقمية المنتخب المغربي أول الواصلين إلى ربع نهائي كأس العالم الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة

الأطباق الشعبية في الكرك إحياء لعادات متوارثة في رمضان

 الأطباق الشعبية في الكرك إحياء لعادات متوارثة في رمضان
الأنباط - تزين الأكلات الشعبية موائد المواطنين في محافظة الكرك على الإفطار في شهر رمضان المبارك، مثل المنسف والفطيرة والمجللة والرشوف واللزاقي والمجدرة والمدقوقة والمشوطة، نظرا لوفرة غالبية مكوناتها في المنزل من جهة، ولإحياء عادات متوارثة عبر الأجيال من جهة أخرى.
الباحث نايف النوايسة أفرد قسما خاصا في مؤلفه "أطلس التراث لمحافظات الجنوب حول الأكلات الشعبية"، يقول فيه إن الأطباق الشعبية، ومنها المنسف والرشوف والمجللة وغيرها لها قيمة اجتماعية لارتباطها بالموروث الثقافي والتراث الشعبي منذ الملك المؤابي ميشع، مضيفا أن غالبيتها ليست مجرد طعام بقدر ما هي مظهر من مظاهر البناء الحضاري الذي تحرص عليه العائلات الأردنية بشكل عام، ولا سيما في المناسبات الدينية؛ مثل أيام رمضان المبارك أو الأعياد.
ويوضح أن الأكلات الشعبية جميعها تحقق عددا من القيم الاجتماعية من خلال التقاء أكبر عدد ممكن من أفراد الأسرة أو الضيوف حولها في أجواء أسرية حميمية، كما تمثل عنوانا لتعميق الترابط والتواصل.
السبعينية نعائم المجالي تقول "لم نكن نعرف الطعام الجاهز من المطاعم، وسيدة البيت هي الأقدر والأعرف بماذا تجهز لوجبة الإفطار سواء لأسرتها أو حتى في حال وجود ضيوف، وذلك لتوفر "مونة البيت"، أي ما توفر من مختلف المواد الغذائية سواء البقوليات أو مشتقات الألبان من الحليب والسمن والجميد واللبن أو الخضار والمخللات. وتضيف "كنا دائما نردد المثل الشعبي "الجود من الموجود"، أي أن سيدة البيت لا تجد صعوبة في تجهيز وجبة الإفطار مما تيسر من الطعام في المنزل سواء بعمل الفطيرة أو الرشوف أو فتة الحليب بخبز الشراك والسمن البلدي أو حتى أكلة التحلاية، والتي تعرف باللزاقية المصنوعة من رقائق الخبز والسمن البلدي أو الزبدة المضاف إليها السكر. من جهتها، تقول خبيرة التغذية المهندسة إيمان البطارسة إن الأغذية المعدة منزليا تمتاز بجودتها وقيمتها الغذائية والصحية، بالإضافة إلى الوفر الاقتصادي، كما إن غالبية أفراد الأسرة يشاركون في إعدادها بشكل جماعي ما يضفي على الأجواء الرمضانية روحانية خاصة عندما يلتقي الجميع على صناعة طبق واحد.
وتشير إلى انتشار الطلب من قبل السيدات في القرى على عقد دورات تدريبية على الصناعات الغذائية الشعبية بمختلف أنواعها، وعمل جمعيات ومطابخ إنتاجية خاصة، ما يعني أن ذلك أصبح يشكل تحولا اجتماعيا مهما في نمط الحياة الاقتصادية للأسر في القرى والأرياف، بالاعتماد على الذات، ولا سيما في مجال الصناعات الغذائية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير