البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

الأطباق الشعبية في الكرك إحياء لعادات متوارثة في رمضان

 الأطباق الشعبية في الكرك إحياء لعادات متوارثة في رمضان
الأنباط - تزين الأكلات الشعبية موائد المواطنين في محافظة الكرك على الإفطار في شهر رمضان المبارك، مثل المنسف والفطيرة والمجللة والرشوف واللزاقي والمجدرة والمدقوقة والمشوطة، نظرا لوفرة غالبية مكوناتها في المنزل من جهة، ولإحياء عادات متوارثة عبر الأجيال من جهة أخرى.
الباحث نايف النوايسة أفرد قسما خاصا في مؤلفه "أطلس التراث لمحافظات الجنوب حول الأكلات الشعبية"، يقول فيه إن الأطباق الشعبية، ومنها المنسف والرشوف والمجللة وغيرها لها قيمة اجتماعية لارتباطها بالموروث الثقافي والتراث الشعبي منذ الملك المؤابي ميشع، مضيفا أن غالبيتها ليست مجرد طعام بقدر ما هي مظهر من مظاهر البناء الحضاري الذي تحرص عليه العائلات الأردنية بشكل عام، ولا سيما في المناسبات الدينية؛ مثل أيام رمضان المبارك أو الأعياد.
ويوضح أن الأكلات الشعبية جميعها تحقق عددا من القيم الاجتماعية من خلال التقاء أكبر عدد ممكن من أفراد الأسرة أو الضيوف حولها في أجواء أسرية حميمية، كما تمثل عنوانا لتعميق الترابط والتواصل.
السبعينية نعائم المجالي تقول "لم نكن نعرف الطعام الجاهز من المطاعم، وسيدة البيت هي الأقدر والأعرف بماذا تجهز لوجبة الإفطار سواء لأسرتها أو حتى في حال وجود ضيوف، وذلك لتوفر "مونة البيت"، أي ما توفر من مختلف المواد الغذائية سواء البقوليات أو مشتقات الألبان من الحليب والسمن والجميد واللبن أو الخضار والمخللات. وتضيف "كنا دائما نردد المثل الشعبي "الجود من الموجود"، أي أن سيدة البيت لا تجد صعوبة في تجهيز وجبة الإفطار مما تيسر من الطعام في المنزل سواء بعمل الفطيرة أو الرشوف أو فتة الحليب بخبز الشراك والسمن البلدي أو حتى أكلة التحلاية، والتي تعرف باللزاقية المصنوعة من رقائق الخبز والسمن البلدي أو الزبدة المضاف إليها السكر. من جهتها، تقول خبيرة التغذية المهندسة إيمان البطارسة إن الأغذية المعدة منزليا تمتاز بجودتها وقيمتها الغذائية والصحية، بالإضافة إلى الوفر الاقتصادي، كما إن غالبية أفراد الأسرة يشاركون في إعدادها بشكل جماعي ما يضفي على الأجواء الرمضانية روحانية خاصة عندما يلتقي الجميع على صناعة طبق واحد.
وتشير إلى انتشار الطلب من قبل السيدات في القرى على عقد دورات تدريبية على الصناعات الغذائية الشعبية بمختلف أنواعها، وعمل جمعيات ومطابخ إنتاجية خاصة، ما يعني أن ذلك أصبح يشكل تحولا اجتماعيا مهما في نمط الحياة الاقتصادية للأسر في القرى والأرياف، بالاعتماد على الذات، ولا سيما في مجال الصناعات الغذائية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير