البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

رغم غياب بهجة رمضان والغلاء والوضع المالي الصعب ٠٠ ثقافة الإفطار لدى الأردنيين باقية

رغم غياب بهجة رمضان والغلاء والوضع المالي الصعب ٠٠ ثقافة الإفطار لدى الأردنيين باقية
الأنباط -

رغم غياب بهجة رمضان والغلاء والوضع المالي الصعب ٠٠ ثقافة الإفطار لدى الأردنيين باقية

الأنباط – زينة البربور

رغم توفر المنتجات الغذائية على اختلاف اصنافها طيلة اشهر العام، الا ان ما زال تنوع الأصناف على طاولة الإفطار وتوافد المواطنين غير المبرر على الأسواق الذي يولد ارتفاع الأسعار، هي المشاهد المكررة سنويا دون أسباب منطقية، بالرغم من تكرار سيناريو الظروف المعيشية القاسية للمواطنين، فالأجواء التي كان يفرضها هذا الشهر الفضيل متمثلة بالأطباق الغريبة التي تباع فقط خلال رمضان لم تعد موجودة فكل شيء بات متاح وبأي وقت، وهذا المتاح جعل بهجة رمضان لهذا العام مختلفة عما سبقها، فالسؤال المطروح لماذا تنفتح قابلية المواطنين بشكل مفرط خلال هذا الشهر؟ وهل حقاً الصيام سبب منطقي يبرر هذه الظاهرة؟

للإجابة على هذه الأسئلة رصدت " الأنباط " آراء مواطنين لمعرفة الأسباب الكامنة وراء هذه الظواهر فكان رأي إحدى السيدات أن الصائم يكون لديه شعور بالجوع المفرط وكأنه سيأكل كل الأصناف على الطاولة، لذلك يلجأ لتنويع الوجبات رغم انها كميات كبيرة تكفي ليومين او ثلاثة لافتة انها حالة نفسية أكثر من حاجة حقيقية.

بينما كان رأي سيدة أخرى أنها تقوم بتنويع الأصناف لتحفيز اطفالها على محبة الصيام والتعود عليه، بينما قال أحد الآباء أن أعمار الأفراد تلعب دوراً كبيرا فقد يختار الكبار اصنافا لا يفضلها الصغار وهذا ما يلزم الام على تحضير أكثر من صنفين.

بدورها قالت سيدة أخرى أن الصيام مرهق جدا والطبخ بشكل يومي قد يرهق ربة المنزل اكثر لذلك تلجأ لتحضير 4 أصناف مثلا بغرض أكلها على مدار ثلاثة أيام.

وقالت سيدة: "عندما تجتمع العائلة كاملة متمثلة بالإخوة والاخوات واولادهم ذلك يوجب علينا تنويع الأصناف بسبب تعدد الأذواق".

وبالحديث عن القطايف التي كانت تعد وجبة شهيرة سابقاً في الشهر الفضيل سألت " الأنباط " صاحب إحدى المحلات عن نسبة الاستهلاك هذه السنة فبين انها منخفضة مقارنة بالسنوات السابقة ويعود السبب لتوفر هذه المادة بشكل دائم في الأسواق وبالتالي لم ينحصر وجودها في هذا الشهر فقط ولن ينتظر المواطن قدومه ليشتريها، بينما تحدث آخر أن القطايف تعد اكلة خاصة بالشهر الكريم واعتاد على شرائها لأسرته خلال الشهر بشكل سنوي.

فيبقى السؤال رغم غياب بهجة رمضان السابقة والظروف المادية القاسية لماذا لم يغير المواطن ثقافته الاستهلاكية حتى اليوم؟

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير