اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد الجوية تعزز شبكة الرصد بتشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة الاردن يدين الهجوم الإرهابي وسط نيجيريا الاتحادية زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة هيئة الطاقة الذرية الأردنية:نموذجا تنمويا ناجحا توازن الترجمة وذائقة الاختيار في "حدث في الآستانة" لأسيد الحوتري مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا

نجاح صيني وفشل أميركي

نجاح صيني وفشل أميركي
الأنباط -
نجاح صيني وفشل أميركي

حمادة فراعنة.
- الثلاثاء 14 آذار/ مارس 2023.
- عدد المقالات: 1791.
- جريدة الدستور.

نجحت الصين عبر استضافة مباحثات أمنية سياسية، جمعت في بكين مستشار الأمن الوطني السعودي الوزير مساعد العيبان مع مستشار الأمن القومي الإيراني الوزير علي شمخاني، في الفترة بين 6 إلى 10 آذار مارس 2023، وحصيلتها التوصل بين الطرفين السعودي والإيراني، إلى اتفاق يتضمن:
أولاً: إعادة العلاقات المقطوعة منذ كانون الثاني يناير عام 2016، وفتح سفارتيهما لدى العاصمتين الرياض وطهران، يسبقه لقاء بين وزيري خارجية البلدين لترتيب هذه الإجراءات.

ثانياً: تفعيل اتفاقيتي التعاون الأمني والاقتصادي بينهما، الموقعتين الأولى يوم 27 أيار مايو 1998، والثانية يوم 17 نيسان ابريل عام 2001.

العلاقات بين الرياض وطهران، سبق وأن قطعت، بعد الاعتداء على سفارة العربية السعودية في طهران، وتمت هذه الاعتداءات على خلفية إعدام السعودية لرجل الدين نمر النمر المحسوب سياسياً وعقائدياً وأمنياً على إيران.
الخطوة النوعية التي أنجزتها الصين تمت بناءً على رصيد من التفاهمات التراكمية، واللقاءات الأمنية السياسية، التي جمعتهما في كل من العراق عام 2021، وسلطنة عُمان عام 2022، حيث مهدت هذه اللقاءات الطريق وأزاحت العوائق لنجاح اللقاء الهام الذي تُوج في الصين بالنجاح.

نجاح الصين في التوصل إلى الاتفاق السعودي الإيراني، لم ترضَ عنه واشنطن، ولن ترضى، لأنه يتعارض مع المصالح الأميركية التي تسعى إلى: 1- تطويق النفوذ الصيني الذي يتمدد، مثلما تسعى إلى: 2- عزل إيران والتضييق عليها لمصلحة المستعمرة الإسرائيلية.

الصين تسجل نجاحاً في وصل العلاقات السعودية الإيرانية، مقابل فشل واشنطن في مسعاها لتطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، على الأقل لهذا الوقت.

يائير لبيد، رئيس حكومة المستعمرة السابق علق على نتائج اجتماع بكين قوله:
«الاتفاق بين السعودية وإيران، فشل كامل وخطير للسياسة الخارجية لحكومة نتنياهو، هذا إنهيار لجدار الدفاع الإقليمي الذي بدأنا ببنائه ضد إيران».

نجاح الصين، يُسجل لرصيدها الدولي وقدرتها على تحقيق مكاسب سياسية، إلى جانب تفوقها الاقتصادي بعد الولايات المتحدة، وها هي تُسجل نجاحاً سياسياً يُعزز مكانتها السياسية على الصعيد الدولي.

الولايات المتحدة تخوض حرباً مزدوجة سياسية أمنية اقتصادية ضد روسيا عبر فرض العقوبات عليها، ومواصلة التحريض عليها، وتزويد أوكرانيا باحتياجاتها وتسليحها ودعمها، مثلما تخوض معركة سياسية اقتصادية ضد الصين، بهدف الحفاظ على تفردها في إدارة المشهد السياسي على المستوى الدولي منذ نتائج الحرب الباردة وانتصارها، وهزيمة المعسكر الاشتراكي وتفككه عام 1990.

إنكشاف سياسة الولايات المتحدة وتعرية مواقفها حتى من ورقة التوت، أنها ضد الاجتياح الروسي لأوكرانيا، ولكنها تدعم المستعمرة الإسرائيلية التي تحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية: فلسطين وسوريا ولبنان، وتعمل واشنطن على ضمان تفوق المستعمرة مقارنة مع البلدان العربية، وحمايتها من أية عقوبات محتملة من المؤسسات الدولية، ولا تشعر بالخجل من الممارسات الاستعمارية الإسرائيلية، الفاقعة ضد حقوق الإنسان، وفي عدم استجابتها لقرارات الأمم المتحدة ولجان حقوق الإنسان وتوصيات مؤسساتها، بل إن منظمات حقوق الإنسان: 1- بتسيلم الإسرائيلية، 2- هيومن رايتس ووتش الأميركية، 3- أمنستي البريطانية، تعتبر ممارسات المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني، الأبارتهايد، ومع ذلك لا تتردد الولايات المتحدة من دعم المستعمرة وتقويتها.

عودة العلاقات السعودية الإيرانية سيكون له تداعيات إيجابية على العديد من العناوين الإقليمية الساخنة بين البلدين، باتجاه حلها والتوصل إلى قواسم مشتركة بشأنها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير