اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعاون بيئي بين “الأردنية” ورؤية عمان.. تشغيل آلات استرجاع المواد القابلة لإعادة التدوير داخل حرم الجامعة بني مصطفى تبحث مع السفير الإسباني تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية إصابة شخص بحروق بعد إضرام النار في نفسه بالوسط التجاري في جرش افتتاح مركز الكشف المبكر عن السرطان في موقعه الجديد انطلاق أعمال المؤتمر الإقليمي لإطلاق تقرير "الراصد العربي 2025" المياه توضح ردا على الاخبار المضللة والمغلوطة حول مشروع الناقل الوطني 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي إنتركونتيننتال العقبة يفوز بجائزة العلم الأزرق وشهادة المفتاح الأخضر 2026 البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية الأوبرج… المقهى الذي ظلّ يحرس ذاكرة عمّان حتى آخر فنجان "منتدى البيت العربي الثقافي يستعد لإطلاق النسخة السادسة من مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي" الديوان الملكي الأردني... بيتُ الأردنيين، ونبضُ الدولة، وسِدرةُ الوصل بين القيادة والشعب "إعلام النواب" تدعو وسائل الإعلام الراغبة بتغطية نشاطات المجلس إلى التقدم للحصول على تصاريح الدخول عمّان الأهلية.. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ‏ يوم الدومبرا يحتفل بالتراث الموسيقي الحي في كازاخستان نقابة المناجم والتعدين تعقد اجتماع الهيئة الادارية وزير العدل: تزويد مأموري الحجز في المحاكم بكاميرات أثناء تنفيذ إجراءات الحجز والاخلاء ديوان المحاسبة يطلق برنامجاً دولياً لتأهيل مدققيه مهنياً بالتعاون مع مبادرة تنمية الإنتوساي المخاطر الكبرى الثلاث التي تسرّع نهاية العالم!

المصالحة السعودية - الإيرانية ٠٠ هل هي سقطة لـ المخابرات الأمريكية والاسرائيلية

المصالحة السعودية - الإيرانية ٠٠ هل هي سقطة لـ المخابرات الأمريكية والاسرائيلية
الأنباط -
الأنباط – خليل النظامي
منذ أن خرجت علينا عواجل الأخبار تخبرنا بـ المصالحة السعودية الإيرانية، وأنا اتابع عن بعد وبحذر شديد وكالات الأنباء العربية لـ معرفة مواقف الدول العربية والغربية من هذه المصالحة، ومراقبة مخرجات الكتاب والمحللين السياسيين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، وما يكتب في وسائل الاعلام الغربية والشرق آسيوية حولها.
الاراء جميعها متفقة على أن هذه المصالحة ستعمل على إعادة رسم خارطة المنطقة والدول العربية، وعلاقة أنظمتها السياسية مع إيران والصين على حساب أمريكا واسرائيل ومشاريعهما في المنطقة العربية، وأنها ستعود بـ فائدة على ملف التهدئة في اليمن، وستفك كربة لبنان والعراق الإقتصادية والأمنية، وستعيد سوريا لمحيطها العربي وللحياة المدنية.
ولكن ليس هذا ما لفت إنتباهي خاصة أن السيناريو الذي ذهبت واتفقت عليه معظم وسائل الاعلام والكتاب والمحللين السياسيين العرب والأجانب قشوري وأبجدي في الممارسة السياسية، وإنما ما لفت إنتباهي وبشدة الغياب الواضح لأكبر منظمتين استخباريتين في العالم عن العلم المسبق بـ هذا الإتفاق وهما ؛ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (السي اي ايه) ووكالة المخابرات الإسرائيلية (الموساد)، فهل هذا الغياب يعتبر سقطة لـ المخابرات الأمريكية والاسرائيلية، أم أن هناك سيناريو مختلف يلوح في الأفق القريب..!!!!
واقعيا وبحسب كل المؤشرات السياسية السابقة أطماع إيران قد تكون مشابهة تماما لـ أطماع امريكا وربما "إسرائيل" في المنطقة العربية وان اختلفت الآلية والاهداف، فهي تعمل على التوسع في مشروعها منذ سنوات كما امريكا واسرائيل، وبين المشروعين نقاط إلتقاء اكثر من الخلاف، من أبرزها الموقف من حزب الله، وتقاسم الغاز، والتواجد الأمريكي العراق وسط صمت إيراني التي صدعت رؤوسنا بشعارات التحرير والمقاومة لتحرير فلسطين، وغيرها من النقاط... فهل تضاربت المصالح بين المشروعين٠٠ !!!!!
من السذاجة أن يعتقد الكثير من المحللين والسياسيين أن السعودية ستخرج من المحور الأمريكي وتتلحف بالعباءة الإيرانية الصينية بهذه السهولة، وقد سبق أن صرح بايدن علنا أنه لن يبيع المزيد من الأسلحة لـ السعودية وسيجعلهم يدفعون الثمن، وسيجعلهم منبوذين في العالم، وإتهم السعودية "بقتل" أطفال اليمن، وما أن إستلم الرئاسة الأمريكية حتى باشر بعقد صفقات بيع الأسلحة للسعودية برفقة بريطانيا.
من المعروف قديما أن السياسة ليس لها دين ولا منهج، وهي قائمة على تبادل المصالح والمنفعة وليس على العاطفة والسلام، وعودة العلاقات السعودية الأيرانية لم تكن من باب التقارب العاطفي فـ العداء تاريخي، بل كانت من باب تبادل المصالح والمنافع، فما هي المصالح التي ستعود على كليهما بالنفع، ولماذا اتفاق السعودية وايران سيعود بالضرر على المصالح الأمريكية الاسرائيلية في المنطقة، المسألة ليست في المشروع النووي ولا غيره، بل المسألة في الحرب الأمريكية الصينية التي تستخدم فيها الدول العربية بما فيهم ايران اسلحة وذخائر..!!!!
وبالعودة إلى مربع اقوى جهازين استخباريين في العالم لأمريكيا واسرائيل والقول بانهما لا يعرفان بهذا الإتفاق مسبقا وانهما فوجئا به، فهذا أمر محط تشكيك من حيث المصداقية، ويثير الكثير من التساؤلات العميقة من جوف الحقيقة التي ما زالت ملامحها غامضة وغير واضحة حول هذه المصالحة، واعتقد أنه ربما امريكا واسرائيل على علم مسبق بـ هذه المصالحة، ويذهب البعض إلى الزعم انه تم مباركتها قبل اعلانها، نحن نتحدث عن قوى عظمى ولا نتحدث عن دول نامية أو كما قالوا ،، "دي أمريكا يا جدعان".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير