اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة السفارة الماليزية تحتفل بالمولد النبوي الشريف في هندسة الشراكات السياسية

المصالحة السعودية - الإيرانية ٠٠ هل هي سقطة لـ المخابرات الأمريكية والاسرائيلية

المصالحة السعودية - الإيرانية ٠٠ هل هي سقطة لـ المخابرات الأمريكية والاسرائيلية
الأنباط -
الأنباط – خليل النظامي
منذ أن خرجت علينا عواجل الأخبار تخبرنا بـ المصالحة السعودية الإيرانية، وأنا اتابع عن بعد وبحذر شديد وكالات الأنباء العربية لـ معرفة مواقف الدول العربية والغربية من هذه المصالحة، ومراقبة مخرجات الكتاب والمحللين السياسيين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، وما يكتب في وسائل الاعلام الغربية والشرق آسيوية حولها.
الاراء جميعها متفقة على أن هذه المصالحة ستعمل على إعادة رسم خارطة المنطقة والدول العربية، وعلاقة أنظمتها السياسية مع إيران والصين على حساب أمريكا واسرائيل ومشاريعهما في المنطقة العربية، وأنها ستعود بـ فائدة على ملف التهدئة في اليمن، وستفك كربة لبنان والعراق الإقتصادية والأمنية، وستعيد سوريا لمحيطها العربي وللحياة المدنية.
ولكن ليس هذا ما لفت إنتباهي خاصة أن السيناريو الذي ذهبت واتفقت عليه معظم وسائل الاعلام والكتاب والمحللين السياسيين العرب والأجانب قشوري وأبجدي في الممارسة السياسية، وإنما ما لفت إنتباهي وبشدة الغياب الواضح لأكبر منظمتين استخباريتين في العالم عن العلم المسبق بـ هذا الإتفاق وهما ؛ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (السي اي ايه) ووكالة المخابرات الإسرائيلية (الموساد)، فهل هذا الغياب يعتبر سقطة لـ المخابرات الأمريكية والاسرائيلية، أم أن هناك سيناريو مختلف يلوح في الأفق القريب..!!!!
واقعيا وبحسب كل المؤشرات السياسية السابقة أطماع إيران قد تكون مشابهة تماما لـ أطماع امريكا وربما "إسرائيل" في المنطقة العربية وان اختلفت الآلية والاهداف، فهي تعمل على التوسع في مشروعها منذ سنوات كما امريكا واسرائيل، وبين المشروعين نقاط إلتقاء اكثر من الخلاف، من أبرزها الموقف من حزب الله، وتقاسم الغاز، والتواجد الأمريكي العراق وسط صمت إيراني التي صدعت رؤوسنا بشعارات التحرير والمقاومة لتحرير فلسطين، وغيرها من النقاط... فهل تضاربت المصالح بين المشروعين٠٠ !!!!!
من السذاجة أن يعتقد الكثير من المحللين والسياسيين أن السعودية ستخرج من المحور الأمريكي وتتلحف بالعباءة الإيرانية الصينية بهذه السهولة، وقد سبق أن صرح بايدن علنا أنه لن يبيع المزيد من الأسلحة لـ السعودية وسيجعلهم يدفعون الثمن، وسيجعلهم منبوذين في العالم، وإتهم السعودية "بقتل" أطفال اليمن، وما أن إستلم الرئاسة الأمريكية حتى باشر بعقد صفقات بيع الأسلحة للسعودية برفقة بريطانيا.
من المعروف قديما أن السياسة ليس لها دين ولا منهج، وهي قائمة على تبادل المصالح والمنفعة وليس على العاطفة والسلام، وعودة العلاقات السعودية الأيرانية لم تكن من باب التقارب العاطفي فـ العداء تاريخي، بل كانت من باب تبادل المصالح والمنافع، فما هي المصالح التي ستعود على كليهما بالنفع، ولماذا اتفاق السعودية وايران سيعود بالضرر على المصالح الأمريكية الاسرائيلية في المنطقة، المسألة ليست في المشروع النووي ولا غيره، بل المسألة في الحرب الأمريكية الصينية التي تستخدم فيها الدول العربية بما فيهم ايران اسلحة وذخائر..!!!!
وبالعودة إلى مربع اقوى جهازين استخباريين في العالم لأمريكيا واسرائيل والقول بانهما لا يعرفان بهذا الإتفاق مسبقا وانهما فوجئا به، فهذا أمر محط تشكيك من حيث المصداقية، ويثير الكثير من التساؤلات العميقة من جوف الحقيقة التي ما زالت ملامحها غامضة وغير واضحة حول هذه المصالحة، واعتقد أنه ربما امريكا واسرائيل على علم مسبق بـ هذه المصالحة، ويذهب البعض إلى الزعم انه تم مباركتها قبل اعلانها، نحن نتحدث عن قوى عظمى ولا نتحدث عن دول نامية أو كما قالوا ،، "دي أمريكا يا جدعان".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير