اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"شومان" تستضيف المفكر العربي الدكتور فهمي جدعان في حوارية بعنوان "فهمي جدعان.. جدليات المثال والواقع العربية" ‏سفير اليابان يزور المخيم الصيفي لمدرسة الأونروا مهرجان "المونودراما" يواصل فعالياته ضمن مهرجان جرش انطلاق فعاليات مهرجان الجميد والسمن العاشر غدا في حدائق الحسين "الجمعيات الخيرية" و"التدريب المهني" يبحثان تفعيل برامج التأهيل المشتركة إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية المتمحورة حول المواطن" بدعم من الحكومة الإيطالية بقيمة 50 مليون يورو الزمانان سفيرا للكويت في الأردن الملك والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيا التطورات في المنطقة وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو وزير المياه والري يتفقد مشروع محطة تنقية مياه الصرف الصحي شمال شرق البلقاء المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل أم جواد في ذمة الله اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة جديدة من مستجدي الأمن العام مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية المجموعة القطرية العامة للتأمين برئاسة ايمن عزارا .. نتائج مالية غير مسبوقة حوار مع الشَّاعر الدكتور حسام اللحَّام حول ديوان" خوارزميّة الرّوح" اللاعبُ المحترِف... طبيبٌ يداوي الناسَ ...وهو عليلُ...! خلال لقائه وفدا من أبناء قرى بني هاشم من الزرقاء لفة جامعات

المصالحة السعودية - الإيرانية ٠٠ هل هي سقطة لـ المخابرات الأمريكية والاسرائيلية

المصالحة السعودية - الإيرانية ٠٠ هل هي سقطة لـ المخابرات الأمريكية والاسرائيلية
الأنباط -
الأنباط – خليل النظامي
منذ أن خرجت علينا عواجل الأخبار تخبرنا بـ المصالحة السعودية الإيرانية، وأنا اتابع عن بعد وبحذر شديد وكالات الأنباء العربية لـ معرفة مواقف الدول العربية والغربية من هذه المصالحة، ومراقبة مخرجات الكتاب والمحللين السياسيين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، وما يكتب في وسائل الاعلام الغربية والشرق آسيوية حولها.
الاراء جميعها متفقة على أن هذه المصالحة ستعمل على إعادة رسم خارطة المنطقة والدول العربية، وعلاقة أنظمتها السياسية مع إيران والصين على حساب أمريكا واسرائيل ومشاريعهما في المنطقة العربية، وأنها ستعود بـ فائدة على ملف التهدئة في اليمن، وستفك كربة لبنان والعراق الإقتصادية والأمنية، وستعيد سوريا لمحيطها العربي وللحياة المدنية.
ولكن ليس هذا ما لفت إنتباهي خاصة أن السيناريو الذي ذهبت واتفقت عليه معظم وسائل الاعلام والكتاب والمحللين السياسيين العرب والأجانب قشوري وأبجدي في الممارسة السياسية، وإنما ما لفت إنتباهي وبشدة الغياب الواضح لأكبر منظمتين استخباريتين في العالم عن العلم المسبق بـ هذا الإتفاق وهما ؛ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (السي اي ايه) ووكالة المخابرات الإسرائيلية (الموساد)، فهل هذا الغياب يعتبر سقطة لـ المخابرات الأمريكية والاسرائيلية، أم أن هناك سيناريو مختلف يلوح في الأفق القريب..!!!!
واقعيا وبحسب كل المؤشرات السياسية السابقة أطماع إيران قد تكون مشابهة تماما لـ أطماع امريكا وربما "إسرائيل" في المنطقة العربية وان اختلفت الآلية والاهداف، فهي تعمل على التوسع في مشروعها منذ سنوات كما امريكا واسرائيل، وبين المشروعين نقاط إلتقاء اكثر من الخلاف، من أبرزها الموقف من حزب الله، وتقاسم الغاز، والتواجد الأمريكي العراق وسط صمت إيراني التي صدعت رؤوسنا بشعارات التحرير والمقاومة لتحرير فلسطين، وغيرها من النقاط... فهل تضاربت المصالح بين المشروعين٠٠ !!!!!
من السذاجة أن يعتقد الكثير من المحللين والسياسيين أن السعودية ستخرج من المحور الأمريكي وتتلحف بالعباءة الإيرانية الصينية بهذه السهولة، وقد سبق أن صرح بايدن علنا أنه لن يبيع المزيد من الأسلحة لـ السعودية وسيجعلهم يدفعون الثمن، وسيجعلهم منبوذين في العالم، وإتهم السعودية "بقتل" أطفال اليمن، وما أن إستلم الرئاسة الأمريكية حتى باشر بعقد صفقات بيع الأسلحة للسعودية برفقة بريطانيا.
من المعروف قديما أن السياسة ليس لها دين ولا منهج، وهي قائمة على تبادل المصالح والمنفعة وليس على العاطفة والسلام، وعودة العلاقات السعودية الأيرانية لم تكن من باب التقارب العاطفي فـ العداء تاريخي، بل كانت من باب تبادل المصالح والمنافع، فما هي المصالح التي ستعود على كليهما بالنفع، ولماذا اتفاق السعودية وايران سيعود بالضرر على المصالح الأمريكية الاسرائيلية في المنطقة، المسألة ليست في المشروع النووي ولا غيره، بل المسألة في الحرب الأمريكية الصينية التي تستخدم فيها الدول العربية بما فيهم ايران اسلحة وذخائر..!!!!
وبالعودة إلى مربع اقوى جهازين استخباريين في العالم لأمريكيا واسرائيل والقول بانهما لا يعرفان بهذا الإتفاق مسبقا وانهما فوجئا به، فهذا أمر محط تشكيك من حيث المصداقية، ويثير الكثير من التساؤلات العميقة من جوف الحقيقة التي ما زالت ملامحها غامضة وغير واضحة حول هذه المصالحة، واعتقد أنه ربما امريكا واسرائيل على علم مسبق بـ هذه المصالحة، ويذهب البعض إلى الزعم انه تم مباركتها قبل اعلانها، نحن نتحدث عن قوى عظمى ولا نتحدث عن دول نامية أو كما قالوا ،، "دي أمريكا يا جدعان".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير