اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
روشتات من الإنترنت وعيادات وهمية .. تفاصيل سقوط أطباء مزيفين في مصر تحذير : الفرق بين رقمي ضغط الدم قد ينبئ بخطر الخرف إغلاق نحو 100 مدرسة في اليابان للبحث عن دب حسان يرفع الرواتب ويقلص الانفاق بعد سكون طويل أكثر 5 شركات اتصالات ربحية في الشرق الأوسط خلال الربع الأول من 2026 جعفر حسان يراكم الإنجازات... فمن يروي القصة للأردنيين؟ ترامب لنتنياهو: إذا عدت إلى الحرب ستقاتل وحيدًا عامر فارس الجغبير الف مبروك درجة الماجستير في إدارة الأعمال شي يقول إن العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية تواجه فرصا ومهاما جديدة مبارك لجهاد بني خالد الترفيع رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال المقدم منير محسن ابو خروب مبارك الرتبة الجديدة "الغذاء والدواء" تطلق قوائم التفقد الذاتي الإلكترونية للمنشآت الغذائية قائد وشعب وخنادق عز: ذكرى الجلوس الملكي.. بيعة معقودة بالدم لا تنحني مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الدردور الرئيس الصيني يصل إلى بيونغ يانغ في مستهل زيارة دولة إلى كوريا الديمقراطية وسط استقبال مهيب البكار يفتتح المبنى الجديد لمديرية عمل اربد الملك يؤكد أن الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة العقيد مروان شاهر سويركي مبارك الترفيع العيسوي: النهج الملكي الحكيم يرسّخ منعة الأردن وصموده أمام كافة المتغيرات

" العشق المحظور " رواية ترى النور للكاتبة هيا جمعه

 العشق المحظور  رواية ترى النور للكاتبة هيا جمعه
الأنباط -
 صدرت  رواية بعنوان " العشق المحظور " للكاتبه الروائية هيا جمعه والتي تحمل طابع رومانسي .
وتركت الكاتبة  التناقضات للقارئ ليرى نزفها يغسل جدران قلبك في أزقة العشق المحظور. وترى عالم العشق المحظور على حقيقته وتعيش تفاصيل تناقضاته وتحلق في السماء بقلبك وروحك حرًا خارج عالم العشق المحظور وأدعك لتجيب عن تلك الاسئلة في مقدمتها هل للعشق ديٌن وهويه؟

بين أزقة الروح تسكن عدة متناقضات تستبيح مشاعرنا وتعبث في عقولنا . 
تلك المشاعر ّنحرمها تارة وأخرى نتلذلذ بها وكأن دستور المشاعر يقبل المزاجية ويتلون بها. 
القبليُة سيف يهوي بحدة وسط متغيرات نفسيه ذاتيه ويجعل تشريعات القلب مرنه وفق إحتياجه الشخصي ويضرب بعرض قلب الاخر ولا يأبه به.
 العرقية و الاقليمية تقتات على روحنا وتمزق شراع الامل بسادية سقيمة باهتٌة في تفاصيلها. ولا ترحمنا الطائفية التي نلوذ إلى محرابها عٌلها تستر ُعري أرواحنا فتضعنا في مقصلة إغتراب النفس وتغتصب أجسادنا. أنى لهذا القلب أن يستظل تحت ظل القمر ويمارس
طقوسه القلبية بلا خوٍف ورهبة من عيون الشمس الحارقة؟ كيف للعاشِق أن يصلي صلاوة عشقه المحظور في ظل سيادة العرف والاقليمية دون أن تباغته مطرقة الطائفية والجنسية؟ 
إنها تلك التناقضات التي تجوب عواصم مدن عشقنا فهل لها مالٌذ في قلبك يحتضنها ويربت على أجنحة عشقها لتعانق السماء وتكون حدودها. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير