اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون . مؤتمر تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية يواصل أعماله إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله

" العشق المحظور " رواية ترى النور للكاتبة هيا جمعه

 العشق المحظور  رواية ترى النور للكاتبة هيا جمعه
الأنباط -
 صدرت  رواية بعنوان " العشق المحظور " للكاتبه الروائية هيا جمعه والتي تحمل طابع رومانسي .
وتركت الكاتبة  التناقضات للقارئ ليرى نزفها يغسل جدران قلبك في أزقة العشق المحظور. وترى عالم العشق المحظور على حقيقته وتعيش تفاصيل تناقضاته وتحلق في السماء بقلبك وروحك حرًا خارج عالم العشق المحظور وأدعك لتجيب عن تلك الاسئلة في مقدمتها هل للعشق ديٌن وهويه؟

بين أزقة الروح تسكن عدة متناقضات تستبيح مشاعرنا وتعبث في عقولنا . 
تلك المشاعر ّنحرمها تارة وأخرى نتلذلذ بها وكأن دستور المشاعر يقبل المزاجية ويتلون بها. 
القبليُة سيف يهوي بحدة وسط متغيرات نفسيه ذاتيه ويجعل تشريعات القلب مرنه وفق إحتياجه الشخصي ويضرب بعرض قلب الاخر ولا يأبه به.
 العرقية و الاقليمية تقتات على روحنا وتمزق شراع الامل بسادية سقيمة باهتٌة في تفاصيلها. ولا ترحمنا الطائفية التي نلوذ إلى محرابها عٌلها تستر ُعري أرواحنا فتضعنا في مقصلة إغتراب النفس وتغتصب أجسادنا. أنى لهذا القلب أن يستظل تحت ظل القمر ويمارس
طقوسه القلبية بلا خوٍف ورهبة من عيون الشمس الحارقة؟ كيف للعاشِق أن يصلي صلاوة عشقه المحظور في ظل سيادة العرف والاقليمية دون أن تباغته مطرقة الطائفية والجنسية؟ 
إنها تلك التناقضات التي تجوب عواصم مدن عشقنا فهل لها مالٌذ في قلبك يحتضنها ويربت على أجنحة عشقها لتعانق السماء وتكون حدودها. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير