البث المباشر
الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين سلطة العقبة الاقتصادية تدشن أكبر مشروع رقمي لتنظيم دخول وخروج الشاحنات بداية الشهر القادم صرف المرحلة الأولى من المستحقات لطلبة المنح والقروض 6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء توضح بشأن السحب الاحترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Bebelac 1 (0-6)و Bebelac AR وزارة التعليم العالي تبدأ صرف 2.5 مليون دينار لمستفيدي منح الشمال والوسط

" العشق المحظور " رواية ترى النور للكاتبة هيا جمعه

 العشق المحظور  رواية ترى النور للكاتبة هيا جمعه
الأنباط -
 صدرت  رواية بعنوان " العشق المحظور " للكاتبه الروائية هيا جمعه والتي تحمل طابع رومانسي .
وتركت الكاتبة  التناقضات للقارئ ليرى نزفها يغسل جدران قلبك في أزقة العشق المحظور. وترى عالم العشق المحظور على حقيقته وتعيش تفاصيل تناقضاته وتحلق في السماء بقلبك وروحك حرًا خارج عالم العشق المحظور وأدعك لتجيب عن تلك الاسئلة في مقدمتها هل للعشق ديٌن وهويه؟

بين أزقة الروح تسكن عدة متناقضات تستبيح مشاعرنا وتعبث في عقولنا . 
تلك المشاعر ّنحرمها تارة وأخرى نتلذلذ بها وكأن دستور المشاعر يقبل المزاجية ويتلون بها. 
القبليُة سيف يهوي بحدة وسط متغيرات نفسيه ذاتيه ويجعل تشريعات القلب مرنه وفق إحتياجه الشخصي ويضرب بعرض قلب الاخر ولا يأبه به.
 العرقية و الاقليمية تقتات على روحنا وتمزق شراع الامل بسادية سقيمة باهتٌة في تفاصيلها. ولا ترحمنا الطائفية التي نلوذ إلى محرابها عٌلها تستر ُعري أرواحنا فتضعنا في مقصلة إغتراب النفس وتغتصب أجسادنا. أنى لهذا القلب أن يستظل تحت ظل القمر ويمارس
طقوسه القلبية بلا خوٍف ورهبة من عيون الشمس الحارقة؟ كيف للعاشِق أن يصلي صلاوة عشقه المحظور في ظل سيادة العرف والاقليمية دون أن تباغته مطرقة الطائفية والجنسية؟ 
إنها تلك التناقضات التي تجوب عواصم مدن عشقنا فهل لها مالٌذ في قلبك يحتضنها ويربت على أجنحة عشقها لتعانق السماء وتكون حدودها. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير