البث المباشر
مفارقة.. 6 أطعمة "غير صحية" تحمل فوائد خفية! ماذا يحدث لجسمك عند ترك القهوة لأسبوعين؟ أطعمة ومشروبات تدمر فعالية الأدوية سبب خفي وراء اضطرابات المعدة الشائعة فاجعة الكرك.. خبير نفسي يفكك شيفرة "قتل الأب لأطفاله" ويحذر من قنابل موقتة داخل المجتمع نواب يغادرون البلاد خشية الملاحقة القانونية سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها العامة سيئة جرادات يكتب: خالد البكار .. رجل الدولة الذي لا تكسره الحملات اتفاقية لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير خدمة المرافق الشخصي بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الأردن والكويت يؤكدان وقوفهما معًا في مواجهة التحديات البنك المركزي: السياسة النقدية نجحت في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي رئيس الوزراء ينعى وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي الأسبق الدكتور خالد العمري الأمن: قاتل أولاده في الكرك لم يكن تحت تأثير المخدرات عقد جماعي لحماية حقوق العاملين في قطاع التجميل الفايز يرعى حفل تخريج الدورة السادسة من مشروع الزمالة البرلمانية تراجع مبيعات المطاعم السياحية أكثر من 70% وزيرا "التربية" و"الإدارة المحلية" يطلعان على مشروع تطوير تل إربد بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع إنتاج رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن

" العشق المحظور " رواية ترى النور للكاتبة هيا جمعه

 العشق المحظور  رواية ترى النور للكاتبة هيا جمعه
الأنباط -
 صدرت  رواية بعنوان " العشق المحظور " للكاتبه الروائية هيا جمعه والتي تحمل طابع رومانسي .
وتركت الكاتبة  التناقضات للقارئ ليرى نزفها يغسل جدران قلبك في أزقة العشق المحظور. وترى عالم العشق المحظور على حقيقته وتعيش تفاصيل تناقضاته وتحلق في السماء بقلبك وروحك حرًا خارج عالم العشق المحظور وأدعك لتجيب عن تلك الاسئلة في مقدمتها هل للعشق ديٌن وهويه؟

بين أزقة الروح تسكن عدة متناقضات تستبيح مشاعرنا وتعبث في عقولنا . 
تلك المشاعر ّنحرمها تارة وأخرى نتلذلذ بها وكأن دستور المشاعر يقبل المزاجية ويتلون بها. 
القبليُة سيف يهوي بحدة وسط متغيرات نفسيه ذاتيه ويجعل تشريعات القلب مرنه وفق إحتياجه الشخصي ويضرب بعرض قلب الاخر ولا يأبه به.
 العرقية و الاقليمية تقتات على روحنا وتمزق شراع الامل بسادية سقيمة باهتٌة في تفاصيلها. ولا ترحمنا الطائفية التي نلوذ إلى محرابها عٌلها تستر ُعري أرواحنا فتضعنا في مقصلة إغتراب النفس وتغتصب أجسادنا. أنى لهذا القلب أن يستظل تحت ظل القمر ويمارس
طقوسه القلبية بلا خوٍف ورهبة من عيون الشمس الحارقة؟ كيف للعاشِق أن يصلي صلاوة عشقه المحظور في ظل سيادة العرف والاقليمية دون أن تباغته مطرقة الطائفية والجنسية؟ 
إنها تلك التناقضات التي تجوب عواصم مدن عشقنا فهل لها مالٌذ في قلبك يحتضنها ويربت على أجنحة عشقها لتعانق السماء وتكون حدودها. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير