البث المباشر
لغز تباطؤ الوقت .. كيف يخدعك الدماغ أثناء التركيز العالي؟ مقلب "الموظف الخفي" .. محكمة بريطانية تنصف عاملًا تعرض للإهانة ربطوه بشجرة وعذبوه .. لماذا انتقم المزارعون من لص مغربي؟ إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض مي حريري تستغرب تجاهل وسائل الإعلام لها في ذكرى رحيل ملحم بركات: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة "الصوت العربي في الكنيست.. ثقل انتخابي واختبار سياسي" رئيس هيئة الأركان يزور إحدى وحدات المنطقة العسكرية الجنوبية آيزنكوت يتهم نتنياهو بالسعي إلى "نزع شرعية" نتائج الانتخابات حين يُشهر الكاتب قلمه في وجه الفتنة الاتحاد العربي لوسائل الإعلام يطلق 'المرصد العربي للتحقق' لتعزيز مناعة الوعي الرقمي وزارة الشباب واتحاد كرة القدم يضعان ملامح شراكة استراتيجية لتطوير البنية التحتية الرياضية. تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي سوفكس 2026.. تسجيل أكثر من 5 ملايين تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي إنجين آلتان دوزياتان «أرطغرل» ومايك تايسون في زيارة إلى مدينة البترا الأثرية سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية مدير الإعلام العسكري: “سوفكس” يعزز مكانة الأردن الدفاعية ويدعم تحديث قدرات القوات المسلحة مؤسسة ومركز الحسين للسرطان يكرّمان زين تقديراً لدعمها المتواصل كـ "متبرّع متميّز" محاضرة في مستشفى الكندي حول اتيكيت التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة في المستشفيات من تصدير المنتجات إلى بناء منظومات تشغيلية متكاملة.. التعاون الصيني-العربي في اقتصاد الارتفاعات المنخفضة يتخذ مسارا أكثر عمقا

الأردن يُشارك العالمين العربي والإسلامي الاحتفال بمناسبة ذِكرى الإسراء والمِعراج

الأردن يُشارك العالمين العربي والإسلامي الاحتفال بمناسبة ذِكرى الإسراء والمِعراج
الأنباط - يُشارك الأردن العالمين العربي والإسلامي الاحتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين اليوم السبت، الموافق للسابع والعشرين من شهر رجب من كل عام.
وبهذه المناسبة، تقيم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله الأول، برعاية ملكية سامية، احتفالا دينيا يوم غد الأحد، بمشاركة كبار المسؤولين، والعلماء والأئمة، والوعاظ والخطباء ورجال الدين المسيحي، اضافة إلى مفتين وقضاة الشرع الشريف، وسفراء معتمدين لدى المملكة، وضباط وضباط صف من القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي والأجهزة الأمنية.
وتحمل رحلة الإسراء والمِعراج الكثير من المعاني والعبر والدروس، حيث أسرى الله تعالى بسيد الخلق محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى المبارك ليعرج به بعد ذلك إلى السموات العُلى، حيث قال تعالى في الآية الأولى من سورة الإسراء "( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) .
ويؤمن المسلمون بهذه الحادثة والمعجزة الربانية إيمانا قائما على اليقين بأن الله تعالى أيد بها النبي المصطفى عليه السلام، حيث فرض فيها الصلاة على الأمة، وأطلعه خلال صعوده السموات السبع على الكثير من الأمور التي أدهشته عليه السلام.
وترمز تلك المعجزة إلى الرباط الوثيق بين المسلمين في مختلف أنحاء المعمورة، وبين المسجد الأقصى المبارك مسرى النبي عليه السلام ومعراجه إلى السموات العُلى، بعد أن صلى بالأنبياء عليهم السلام.
كما كرم الله تعالى سيدنا محمد عليه السلام بهذه المعجزة العظيمة، حيث أيده رب العزة بالإسراء والمعراج لينتقل مع جبريل عليه السلام من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس الشريف الذي باركه الله وبارك الأرض التي حوله ، ثم يُعرج به صعودا إلى السماوات العُلى.
و تحمل الرحلة الكثير من الدروس والعبر المستفادة، أبرزها تأييد الله تعالى لنبيه عليه السلام، وتعويضه الله لصد النّاس عنه، بعد لحقه الأذى من أهل الطائف ، ومنعوه من دخول المسجد الحرام فعوضه الله تعالى بأن فتح له أبواب السماء، ومواساة الله لنبيّه بعد وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها، وعمه أبي طالب.
لقد أُسري بالنبي عليه السلام في ليلة الإسراء والمِعراج روحا وجسدا يُرافقه فيها جبريل عليه السلام لتتجلى المعجزة بأجمل صورتها، وتُعظم المناسبة بمقدار عظمته التي أرادها الله تعالى للمصطفى صلى الله عليه وسلم، وينبعث منها الإيمان والتقوى واليقين بالله تعالى، ويُصدق بها الصادق كأبي بكر الصديق رضي الله عنه، ويكذبها الكاذب من مشركي قريش.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير