البث المباشر
مفارقة.. 6 أطعمة "غير صحية" تحمل فوائد خفية! ماذا يحدث لجسمك عند ترك القهوة لأسبوعين؟ أطعمة ومشروبات تدمر فعالية الأدوية سبب خفي وراء اضطرابات المعدة الشائعة فاجعة الكرك.. خبير نفسي يفكك شيفرة "قتل الأب لأطفاله" ويحذر من قنابل موقتة داخل المجتمع نواب يغادرون البلاد خشية الملاحقة القانونية سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها العامة سيئة جرادات يكتب: خالد البكار .. رجل الدولة الذي لا تكسره الحملات اتفاقية لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتوفير خدمة المرافق الشخصي بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الأردن والكويت يؤكدان وقوفهما معًا في مواجهة التحديات البنك المركزي: السياسة النقدية نجحت في الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي رئيس الوزراء ينعى وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي الأسبق الدكتور خالد العمري الأمن: قاتل أولاده في الكرك لم يكن تحت تأثير المخدرات عقد جماعي لحماية حقوق العاملين في قطاع التجميل الفايز يرعى حفل تخريج الدورة السادسة من مشروع الزمالة البرلمانية تراجع مبيعات المطاعم السياحية أكثر من 70% وزيرا "التربية" و"الإدارة المحلية" يطلعان على مشروع تطوير تل إربد بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع إنتاج رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن

الأردن يُشارك العالمين العربي والإسلامي الاحتفال بمناسبة ذِكرى الإسراء والمِعراج

الأردن يُشارك العالمين العربي والإسلامي الاحتفال بمناسبة ذِكرى الإسراء والمِعراج
الأنباط - يُشارك الأردن العالمين العربي والإسلامي الاحتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج الشريفين اليوم السبت، الموافق للسابع والعشرين من شهر رجب من كل عام.
وبهذه المناسبة، تقيم وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله الأول، برعاية ملكية سامية، احتفالا دينيا يوم غد الأحد، بمشاركة كبار المسؤولين، والعلماء والأئمة، والوعاظ والخطباء ورجال الدين المسيحي، اضافة إلى مفتين وقضاة الشرع الشريف، وسفراء معتمدين لدى المملكة، وضباط وضباط صف من القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي والأجهزة الأمنية.
وتحمل رحلة الإسراء والمِعراج الكثير من المعاني والعبر والدروس، حيث أسرى الله تعالى بسيد الخلق محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى المبارك ليعرج به بعد ذلك إلى السموات العُلى، حيث قال تعالى في الآية الأولى من سورة الإسراء "( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) .
ويؤمن المسلمون بهذه الحادثة والمعجزة الربانية إيمانا قائما على اليقين بأن الله تعالى أيد بها النبي المصطفى عليه السلام، حيث فرض فيها الصلاة على الأمة، وأطلعه خلال صعوده السموات السبع على الكثير من الأمور التي أدهشته عليه السلام.
وترمز تلك المعجزة إلى الرباط الوثيق بين المسلمين في مختلف أنحاء المعمورة، وبين المسجد الأقصى المبارك مسرى النبي عليه السلام ومعراجه إلى السموات العُلى، بعد أن صلى بالأنبياء عليهم السلام.
كما كرم الله تعالى سيدنا محمد عليه السلام بهذه المعجزة العظيمة، حيث أيده رب العزة بالإسراء والمعراج لينتقل مع جبريل عليه السلام من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس الشريف الذي باركه الله وبارك الأرض التي حوله ، ثم يُعرج به صعودا إلى السماوات العُلى.
و تحمل الرحلة الكثير من الدروس والعبر المستفادة، أبرزها تأييد الله تعالى لنبيه عليه السلام، وتعويضه الله لصد النّاس عنه، بعد لحقه الأذى من أهل الطائف ، ومنعوه من دخول المسجد الحرام فعوضه الله تعالى بأن فتح له أبواب السماء، ومواساة الله لنبيّه بعد وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها، وعمه أبي طالب.
لقد أُسري بالنبي عليه السلام في ليلة الإسراء والمِعراج روحا وجسدا يُرافقه فيها جبريل عليه السلام لتتجلى المعجزة بأجمل صورتها، وتُعظم المناسبة بمقدار عظمته التي أرادها الله تعالى للمصطفى صلى الله عليه وسلم، وينبعث منها الإيمان والتقوى واليقين بالله تعالى، ويُصدق بها الصادق كأبي بكر الصديق رضي الله عنه، ويكذبها الكاذب من مشركي قريش.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير