اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة

يوم الوفاء للمحاربين القدامى (ولسان حال المتقاعدين العسكريين )

يوم الوفاء للمحاربين القدامى ولسان حال المتقاعدين العسكريين
الأنباط -
بقلمِ -المستشار الإعلامي جميل سامي القاضي

في الإستهلالِ نقول، المتقاعدين العسكريين – بيت الخبرة الاردنية ومخزونه الذهبي – الذين يعدون ثروة وطنية نجد من الضرورة بمكان الاستفادة من امكانيتهم وخبراتهم في كافة مناحي الحياة ومجالاتها من ادارية وثقافية واجتماعية وفنية وغيرها ، ليكونوا كما عهدهم الوطن مشاعل خير وبناء ودرع من دروع الوطن الماجدة
أنَّ هذه الفئة أعطتْ ما لديها في إطارِ ما حدد لها وحملت الأمة وحمتّها بكلِ ما أوتيت من قوة، لكنها اليوم في مدٍ وجزرٍ بينَ من يريد لها إكمالِ مسيرتها في البناءِ والتنميّةِ الشاملة، مقابل من يعمل على تشتيتِ دور فرسانها وتحقيق المصالح الذاتية من خلالِ إعلان الوصّاية عليها ، فتعددت التسميات بينَ جمعيات وهيئات، وتجمعات، وروابط ومؤسسات، ولجّان، إلا أنه ولليوم، لمْ يتم تسُوية الرواتب بطريقةٍ عادلة، ولا الجانب الإجتماعي نُظّم بطريقةٍ مساويّة للجميع .
إنّ هذه الفئة هي وجهُ الجيش في المجتمعِ المدني وإذا لم يتم التكفل بها ضمن إطار عادل وحافظ لكرامتها فإنها تكون عِرضة لمساوماتِ المغرضين وراكبوا الأمواج الذين لا همَّ لهم إلا الوصول على حسابِ آلامِ المستضعفين، وهذا ما يدركه أغلبية المتقاعدين العسكريين، ومع تزايد تعقيد الأمور المعيشية والذي يتغير يوميًا وهم يلاحظونَ أنهم أصبحوا في مؤخرةِ سلسلة الأجور ، وعليه ان لسان حال المتقاعدين العسكريين يقول بصوت عال :
نحن لسنا موتورن .. او في عيوننا حول .. لا نتباكى او نتغنى بالمدائح الكاذبة ، كما اننا لا نتحرك بالوقت الضائع او نسير عكس الريح او حرقنا مراكبنا وخسرنا الدين والدنيا ، ولم نكون يوما" ابواق تنهش ظهر اوطاننا ولا من الطوابير التي تسل سيوفها وتقطع اوصال وطنها ؟
كما اننا لانقود حملات زائفة نقصد منها اثارة الغبار في وجه اوطننا او نتبنا حملات معادية للدين والوطن الذي نعشق.
إلا اننا لا نجد إلا الإهتمام الملكي الساميّ، وهو اهتمام هاشمي متوارث، فهم آل البيت الأطهار، الأصبح، والأفصح والإسمح، والاشجع، حيث لامسّت الأوامر الملكيّة تطلعات هذه الشريحة الطيبة من مجتمعنا الاردني، فدومًا تكون قيادتنا الهاشمية الراشدة سباقة في الإهتمام بكلِ فئات المجتمع ومنها شريحة المحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين، وذلك من خلال معطيات تتعلق بالوضع المعيشي لهؤلاء النشامى والنشميات، الذين وضعوا أرواحهم على اكفهم، وكانوا ولا زالوا يصِلون النهار بالليل، دفاعًا عن حياضِ الوطن، والعمل لرفعِ وإعلاء رايتهُ الخفاقة.
هذا الإهتمام الملكي المتوارث من الجد المؤسس الشهيد الملك عبدالله الأول إبن الحسين- طيب الله ثراه- وسار عليها الأبناء البررة والأحفاد العظماء، الذين قادوا هذة الدولة ووضعوها في أعلى مراتب الدول، فجاءت مكارم آل البيت الميامين، من تأمين صحي للمتقاعدِ ولذويهِ، وتعليمٌ مجاني، والإسكان العسكري، والمعاش التقاعدي، مترجمين تلاحم القيادة مع هذه الشريحة وغيرها من شرائح المجتمع الواحد المترابط.
وكم شهدنا كمحاربين قدامى ومتقاعدين مواقف فخر وعز لقيادتنا الراشدة من لدُنَّ جلالة قائدنا الأعلى لرفاقِ السلاح واهتمامه الدائم لتلمس حاجاتهم كما هو اهتمامه بكل فئات الوطن، وحرصه على تحقيق رفاهية المواطن وتلبية متطلباته.
فجلالته وولي عهده المحبوب يتابعون هموم هذه الشريحة ومن يديهما الشريفتين تتوالى المكارم التي تحمل في طياتها قدرًا كبيرًا من مشاعرِ المسؤولية والحرص على دفعِ عَجلةِ الاستقرار لدى المحاربين القدامى والمتقاعدين.
وبتوجيهات من القائد الأعلى يتابع سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله المعظم برنامج دعمِ المتقاعدين العسكريين، حيث يؤكد سمو ولي العهد حرص واهتمام جلالة القائد الأعلى برفاقِ السلاح، تقديرًا لجهودهم وعطائهم وتضحياتهم في الدفاع عن حياض هذا الوطن،
وعليه فإننا نعاهد الله بأننا سنبقى جُند الأردن واحتياطها، جاهزين للدفاعِ عن الوطن و رهن إشارة مولانا المعظم.
ولكم مولاي جلالة قائدنا الأعلى للقوات المسلحة الأردنية واسع النظر والحكمة، ودمتم ذخرا للأمة وملاذًا للمظلومين، المجد والخلود للشهداءِ الأبرار، وشعارنا الخالد "الله الوطن الملك".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير