اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور إدارة الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيا اعتبارا من الأحد الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ "العقبة الاقتصادية" و"السفارة الأميركية" يبحثان تعزيز التعاون واستقطاب الاستثمارات بدعم من جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا.. جمعية أطباء القلب الأردنية تنظم ندوة علمية حول أحدث مستجدات قصور القلب الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة

خليها على الله

خليها على الله
الأنباط -
سعيد الصالحي

"هي الدنيا وين رايحة" أكثر جملة أسمعها منذة عدة أشهر، وتأتي في المرتبة الثانية بعد البسملة عند افتتاح أية جلسة، والبعض يطرحها مستفهما مستنكرا والبعض يلقي بها كعصا موسى ليلتهم أحاديث الآخرين ويبدأ بالتحليل والتأويل والانتقاد والاستعراض.

ودائما ما تأتي إجابة "خليها على الله" هي خاتمة القول لهذا السؤال، حتى بات السؤال عن أحوال الدنيا كالسائل عن الساعة حيث يتساوى السائل والمسؤول، وبتنا ننتظر أشراط الحياة، حتى نعلم متى سيدب الحياء في هذه الحياة ونبعث أحياء من جديد.

فهذه الدنيا لا تنتظر أحدا، ولا توقف عقارب ساعتها البيولوجية حتى ينجز فلان ما وعد أو حتى ينهي علان ما بدأ، فالحياة لن تقوم بلا آمال وأهداف وطموحات وأحلام وربطة خبز وحزمة كرامة خضراء ورشة حب على وجهها، ولن ينفخ في صور هذه الحياة إلا أذا تخلينا عن هواية عد الأيام وتوقفنا عن إعتبار أن تكرار المشاهد كل يوم يكسبنا الخبرة ويضفي علينا الحكمة.

أما أنا على الصعيد الشخصي فقد مللت وفقدت الأمل في أن تتغير الدنيا، ولم يعد يعنيني "وين الدنيا رايحة"، وصدقوني إذا قلت لكم أن زلزال سوريا وتركيا قد زلزل بداخلي الكثير من الأشياء لكنه لم يهدم ذاتي كما هدمها الاستغلال وعدم التقدير والنفاق والكذب والطمع والإدعاء والتكبر، فهذه السلوكيات باتت تشق  قشرة مجتمعنا وتضغط على أعصابه حتى انسلخ عن جلده وصار مجتمعا آخر.

فكل شيء هذه الأيام يذهب عكس الاتجاه المطلوب، لدرجة أننا صرنا نتأخر ولا نتقدم، نهبط ولا نصعد، ويضيق صدرنا ولا يتسع، ونهتم بصحتنا البدنية على حساب النفسية، كل شيء يسير بالمقلوب إلا "المقلوب" ما زال متمسكا بثوابته ويصر أن يمشي دغري حتى نحتار في أمره.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير