البث المباشر
إنجاز لافت للبطلة لارين السويطي في بطولة الأردن للجمباز لغايات الصيانة.. إغلاق مكتب أحوال وجوازات الزرقاء لمدة خمسة أشهر "شومان" تعلن أسماء الفائزين والفائزات بمسابقة "صفحات" للعام 2025 هلالات رئيسا لمجلس ادارة جمعية الفنادق الاردنية والدباس نائبا البنك المركزي: اعتماد الهوية الرقمية عبر تطبيق سند في جميع البنوك في الأردن العربي الإسلامي وتكية أم علي يجددان إتفاقية التعاون المشترك للعام الثالث عشر على التوالي للعام 2026 صندوق الزكاة يقر عيدية 40 دينارا للأسر المنتفعة وتوزيع 12 ألف كوبون تسوق "المتكاملة للنقل": تجديد عقود 17 خطا و110 حافلات مع أمانة عمّان حتى عام 2040 الولايات المتحدة تجري أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر زين شريكاً استراتيجياً لرالي باها الأردن الوطني ورالي وادي القمر الثالث الجمارك الأردنية تؤكد جاهزيتها لاستقبال رمضان المبارك بالصور ... دولة الكباريتي يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الأول من الفوج 33 الفوسفات تستثمر 193 مليون دولار لإنشاء مصنع جديد يعزز الصناعات الأردنية العراق والعودة إلى الحضن العربي صراع يطال الوطن والشخوص الأردن والسعودية يوقعان اتفاقية تمويل بقيمة 28 مليون دولار لاستكمال تجهيزات مستشفى الأميرة بسمة في محافظة إربد انخفاض اسعار الذهب في السوق المحلية الاثنين تكية أم علي تطلق استجابة إنسانية شاملة في غزة بقيمة 950 ألف دينار الجيش الإندونيسي: نخطط لتجهيز ألف جندي للتوجه إلى غزة بحلول نيسان أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس غدًا طريقة جديدة لتجديد خلايا الدماغ

برنامج ذكاء اصطناعي يهدد مصداقية الدوريات العلمية! ناشرون أصدروا قراراً بمنع استخدامه في الدراسات

برنامج ذكاء اصطناعي يهدد مصداقية الدوريات العلمية ناشرون أصدروا قراراً بمنع استخدامه في الدراسات
الأنباط -

 أعلنت مجموعة من الناشرين لآلاف من الدوريات العلمية حظر استخدام برنامج الذكاء الاصطناعي ChatGPT من قبل المساهمين بالدراسات الأكاديمية، بسبب مخاوف من أن يملأ هذه الدراسات بأبحاث معيبة وملفقة، كونه قادراً على إنتاج ملخصات علمية "مزيفة"، بحسب ما أفادت صحيفة The Guardian البريطانية.

 

وبرنامج الذكاء الاصطناعي ChatGPT هو تطبيق دردشة آلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي ابتكرته شركة OpenAI الأمريكية، وقد أبدى البرنامج طلاقة في استخدامات الدردشة، إلا أنه انطوى على بعض العيوب والاضطراب أيضاً.

 

ومنذ إطلاقه، في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، استخدمه أكثر من مليون شخص في صياغة القصائد والقصص القصيرة والمقالات، واختلفت الآراء فيه بين إعجاب وانزعاج.

 

ملخصات علمية مزيفة

وعلى الرغم من استخداماته المثيرة للاهتمام، فإن بعض المتابعين أشاروا إلى قدرة البرنامج على إنتاج ملخصات علمية مزيفة بما يكفي لخداع المراجعين البشريين، ما أدى إلى اعتماده بالفعل ضمن المؤلفين المشاركين في حفنة من الدراسات العلمية.

 

لكن اقتحام ChatGPT لعالم الدراسات الأكاديمية الموثقة استدعى التصدي له من بعض هيئات النشر العلمية، حيث أعلن هولدن ثورب، رئيس تحرير دورية Science الأمريكية الرائدة، الخميس 26 يناير/كانون الثاني، عن تحديث السياسة التحريرية للدورية تحديثاً يتضمن حظر استخدام النصوص من ChatGPT، ويمنع إدراج البرنامج بين المؤلفين المشاركين في الدراسات المقدَّمة إلى الدورية.

 

وقال ثورب: "لقد ثارت بشأن البرنامج حالة شبيهة بالهوس، لذا يحسن بنا أن نوضح أننا لن نسمح بإدراج ChatGPT بين المؤلفين المشاركين للدراسات العلمية، ولا باستخدام النصوص التي صاغها".

 

يقتضي النشر في الدوريات العلمية الرائدة توقيع الباحثين والمؤلفين المشاركين في الدراسات المقدمة على نموذج يقرون فيه بالمسؤولية عما قدموه من إسهام في العمل.

 

استخدامه "مشكلة"

ويقول ثورب إنه لما كان ChatGPT لا يمكنه فعل ذلك، فلا يمكن السماح بإدراجه ضمن المؤلفين.

 

كما يرى ثورب أن استخدام ChatGPT في إعداد الدراسات العلمية مشكلة في حدِّ ذاته، لأن البرنامج يقع في كثير من الأخطاء، ومن ثم فإن استخدامه يعني المخاطرة بتسرب تلك الأخطاء لدراسات موثوقة.

 

وإذا اعتمد الباحثون على برامج الذكاء الاصطناعي لمراجعة الدراسات أو تلخيص النتائج التي توصلوا إليها، فقد ينتقص ذلك من إحكام خطوات العمل، ويُضعف من دقة النتائج، بحسب ثورب.

 

في الوقت ذاته، أعلن ناشرون آخرون عن تغييرات مماثلة، فقد عمدت دار النشر الأكاديمي Springer-Nature، التي تنشر ما يقرب من 3 آلاف دورية علمية، إلى تحديث توجيهاتها، الثلاثاء 24 يناير/كانون الثاني، ومنعت إدراج ChatGPT بين المؤلفين المشاركين.

 

ومع ذلك، فلم تحظر الدار استخدام البرنامج، والأدوات الشبيهة له، في إعداد الدراسات حظراً تاماً، وإن كانت اشترطت الكشف عن ذلك في مسودة الدراسات المقدمة.

 

تحسين لغة المقالات!

بدورها، قالت ماجدالينا سكيبر، رئيسة تحرير دوريةNature العلمية: "التغير الذي رأينا أنه يستدعي الرد هو ظهور البرنامج بين عشية وضحاها بين المؤلفين المشاركين بالدراسات العلمية".

 

وترى سكيبر أنه إذا اعتُمدت مجموعة واضحة من القواعد المنظِّمة، فإن برنامج ChatGPT وغيره من أدوات الذكاء الاصطناعي المماثلة يمكنها إفادة العلم بأكثر من وجه، منها تعزيز تكافؤ الفرص بين المتحدثين باللغة الإنجليزية وغير المتحدثين بها، ممن يمكنهم استخدام برامج الذكاء الاصطناعي لتحسين اللغة المستخدمة في دراساتهم العلمية.

 

في السياق، اتخذت دار نشر Elsevier الهولندية، التي تنشر نحو 2800 دورية علمية، موقفاً مشابهاً، إذ قال أندرو ديفيس، المسؤول بالدار، إن الإرشادات التي أعلنت عنها الدار تسمح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي "لتحسين لغة المقالة البحثية وبلاغتها، لكن ليس بالاستعاضة بها عن دور المؤلفين في الاضطلاع بالواجبات الرئيسية لإعداد الدراسات، مثل تفسير البيانات واستخلاص النتائج العلمية".

 

من جانب آخر، استحسنت ساندرا واتشتر، أستاذة التكنولوجيا والتنظيم بجامعة أكسفورد، خطوات دور النشر، وقالت: "من الرائع أن نرى الناشرون يتخذون إجراءات في هذا السياق، فبرنامج ChatGPT يتيح تجاوز بعض الخطوات، وهو أمر مربك، لا سيما إذا لم نُحكم التحقق من المحتوى المقدَّم، ولم نتحرَّ من صحته. فهذا يمكن أن يقودنا إلى نشر معلومات مضللة وعلوم مزيفة. وأرى أن الكثير من القطاعات، مثل التعليم والفن والصحافة، سيتعين عليها التفكير في خطوات مماثلة".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير