البث المباشر
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس الأرصاد الجوية: أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات فأر بشري في مختبرٍ كبير تقدير موقف وبيان حال أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين

نافورة "الداخلية".. تنتظر الصيانة واعادة الحال كما كان

نافورة الداخلية تنتظر الصيانة واعادة الحال كما كان
الأنباط -

الأنباط – نزار البطاينة

يجلس "محمد حبيب" على احد المقاعد الخشبية المثبتة في المساحة الواقعة على يمين ميدان "الداخلية" المقابلة لحافلات النقل العمومي عمان –صويلح – البقعة، الموجودة بالقرب من الدوار، شارد الذهن، مستذكرا حال المنطقة قبل سفره منذ عدة أعوام، وكيف كان الناس يجتمعون ويستمتعون بمنظر النافورة التي تتوسط المنطقة قريبا من الدوار، مقارنا الوضع بما الت اليه المنطقة نتيجة الاهمال وعدم عمل الصيانة اللازمة لها .

 

ويعرب حبيب عن امتعاضه من الحالة التي وصلت اليها المنطقة وخاصة النافورة، وما وصلت اليه من حال بعدما كانت مكان يجتمع به كل من يجلس ينتظر الحافلات أو من يستريح منتظرا انجاز معاملة له داخل مبنى محافظة العاصمة، مستذكرا كيف كانت النافورة تمثل متنفسا للمواطنين في ليالي فصل الصيف، إذ كانت تعطي برودة خاصة في أجواء الصيف اللاهبة وجمال منظرها خاصة مع انعكاس الانارة عليها.

ويعود حبيب بذكرياته قبل سفره كيف كانت أحوال المكان بعكس ما هو عليه بسبب قلة إهتمام الجهات المسؤولة للمناظر الجميلة في العاصمة ومنها هذه المنطقة، التي كانت مكانا للراحة من تعبه اليومي لتعلقه حيث يزيل جزء من همومه بالجلوس جوار النافورة، وكيف كانت المنطقة متنفسا للمارة ومجلسا للمواطنين للاستمتاع بالمنظر الجميل. وكيف كان صوت خرير المياه يؤنسه في أوقات الانتظار، وكيف كانت تضفي جمالا للمكان المتواجدة فيه الذي بات شبه مهجور بعد ان كان المئات من الطلبة والعمال والمنتظرين يوميا.

 

الحاج "مروان" 60 عاما والذي يعمل في منطقة وسط البلد ويمرّ بشكل يومي من دوار الداخلية، وصف كيف كانت النافورة تجمل المنظر وسط الازدحام المروري الخانق وكيف كانت ترفّه عن الجالسين المستمتعين بصوت المياه.

 

ويتوق الحاج مروان أن تعود حلة النافورة الى ما كانت عليه، ليعود للمنطقة جمالها السابق ويعود الناس يجلسون بجوارها ويؤنسوا المكان بعد أن أصبح مهجورا منذ عدة شهور.

نافورة دوار الداخلية تصحّرت بعد أن كانت خصبة بهديرها، فهل ستزرع أمانة عمان الأمل في محيطها لتزهر من جديد؟

"الأنباط" زارت المنطقة وتواصلت مع أمانة عمان لإصلاح النافورة وما حولها من بلاط وارصفة ومناظر جميلة بحاجة ماسة للاهتمام والصيانة وإعادتها الى ما كانت عليه، وكانت أجابة "الأمانة" أنه تم إصلاحها، لكن عند التدقيق تبين ان المنطقة المقصودة غير المكان الذي تحدثنا عنه، وتفاجئنا بأن حال النافورة كما كان دون صيانة واهتمام!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير