اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
آل خطاب: درجات الحرارة ستصل أعلى مستوياتها السبت أماني عبدالرحيم مطلق المجالي الف مبروك الترفيع التماع ليلة تونسية مزجت بين الفن والموروث التونسي الاصيل على "الشمالي" ضمن مهرجان جرش "إعمار ليبيا القابضة" ونقابة المقاولين الأردنيين توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مشاريع الإعمار والبنية التحتية مرح سامي العقيلي الف مبروك التخرج قبل أن يتحول الشاحن إلى كارثة .. أخطاء كهربائية بسيطة تهدد منزلك بالحرائق "جريمة غامضة" .. العثور على جثة فتاة داخل حقيبة سفر في اليونان رسالة طفلة في زجاجة عبرت 53 عاما .. ما المصادفة التي كشفها البحر؟ قرأ تعليمات الذكاء الاصطناعي بالخطأ .. موقف محرج لسياسي كندي - فيديو ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 40 قرشًا .. والغرام يصل 84.2 صيفٌ لاهب عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان 55 دولة أوروبية تهدد بمقاطعة كأس العالم إلى الأبد وزارة الصحة وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التدريب السريري لطلبة الطب في مستشفيات الوزارة 235.119 مليون دينار صافي أرباح "الفوسفات" خلال النصف الأول من العام 2026 اللجان المؤقتة... ستاد الحسن... المعسكرات التحضيرية...! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة أبو موسى العليقات (134) مليون دينار أرباح "البوتاس العربية" الموحدة في النصف الأول الأردن يدين هجومًا تسبب باندلاع حريق على متن سفينتين في مصر القضاة يفتتح فعاليات مهرجان صيف عمّان الدولي للتسوق "شومان" تستضيف المفكر العربي الدكتور فهمي جدعان في حوارية بعنوان "فهمي جدعان.. جدليات المثال والواقع العربية"

التصنيفات العالمية بين الرفض والقبول

التصنيفات العالمية بين الرفض والقبول
الأنباط -
الطويسي: لا يوجد بالأردن جامعة مصنفة بحثية
بدران: اللجوء للتصنيفات العالمية لا يكون على حساب الأبحاث المتعلقة بالمشكلات الوطنية
الانباط – شذى حتامله

تشهد الأوساط الجامعية في هذه الأيام ضجة كبيرة حول التصنيفات العالمية للجامعات، حتى أن بعض الجامعات العالمية رفضت طرح اسمها في التصنيفات الجامعية معترضة على الأسس والمعايير التي يعتمد عليها التصنيف.
ويرى آخرون أن التصنيفات العالمية لها دور كبير في جذب الطلبة واستقطابها للجامعات وتعكس جودة التعليم العالي، والحكم على أداء الجامعات وسمعتها.

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق الدكتور عادل الطويسي ، إن قرار انسحاب الجامعات من التصنيفات العالمية يعود للجامعات نفسها ومدى اهمية بقائها فيها ، مبينا أن بعض الجامعات قررت انسحابها من التصنيفات العالمية للجامعات كـ هارفارد ، وييل وبيركلي لأنها اكتشفت أن هذه الشركات تبني هذه التصنيفات بناء على أسس تجارية وليس هدفها تحسين العملية البحثية والتدريسية في الجامعات .
وأكد أنه لايوجد في الاردن جامعة واحدة مصنفة بحثية وجميعها تعد تدريسية وتعتمد على تخريج الطلبة في تخصصات محددة ، مضيفا أن 90 % من الجامعات قائمة على الانتاج البحثي العلمي وبالتالي عندما لا يوجد جامعات مصنفة بحثية فان دخول الجامعات بالتصنيفات العالمية امر غير منطقي .
ودعا الطويسي إلى اتباع الجامعات للتصنيفات العالمية التي تقوم على قدرة الخريجين على الحصول على فرص العمل ، وليس على التصنيفات القائمة على البحث العلمي ، داعيا الجامعات الاردنية لإعادة التفكير في التصنيفات العالمية للجامعات .

من ناحيته بين وزير التربية والتعليم السابق الدكتور ابراهيم بدران ، أن هناك بعض مواقع التصنيف تعتمد أسساً تجارية وما تدفعه الجامعة من رسوم ومتطلبات ، وبالتالي فأن هذه المؤسسات علمية منصفة بحيادية وموضوعية إلا أن ذلك لا ينطبق على الجميع .
وبين أنه من الضروري أن تراعي كل جامعة الجهة المسؤولة عن التصنيف الخاص بها ، فهناك مؤسسات تصنيف حكومية واخرى تجارية وبالتالي لابد من التاكد من النوع والجهة التي يراد تصنيف الجامعة على أساسها .
واضاف أنه يجب أن لا يكون هناك مبالغة من قبل الجامعات للجري وراء التصنيفات العالمية على حساب مساهمة الجامعات في الأبحاث ذات العلاقة بالمشكلات الوطنية ، مبينا أن دور الجامعة ليس مجرد التقييم فقط وانما العمل في مجال البحث التطبيقي والتجريبي فيما يخص البلد من مشكلات سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية وغيرها.
وتابع بدران أن بعض الجامعات قررت ترك المساهمة الوطنية وأصبح المعيار الرئيس لها هو التصنيفات العالمية، داعيا إلى أن يكون هناك مساهمة فعلية حقيقية يشعر بها المواطن والدولة.
وأكد أن التصنيف الدولي مهم لانه يجذب الطلبة من الخارج للجامعات الأردنية، على أن تكون جهة التصنيف واضحة ومعترف بها دوليا من حيث النزاهة والموضوعية وقدرتها العلمية وسمعتها، إضافة إلى أن يكون الاهتمام بالتصنيف الدولي متوازنا مع ما يتطلبه الأمر من جهد وطني خاص.

وأوضح بدران أن كل مجتمع يختلف عن المجتمعات الأخرى لذلك المفروض أن تراعي أي جامعة المجتمع الذي توجد فيه، مضيفا أنه يجب على الجامعات أن تكون محركا من محركات التقدم والنهوض لا أن تكون معلقة في أهداف المجتمعات المتقدمة.

واكد أن الدول المتقدمة تقدمت دون أن تكون معتمدة على تصنيف دولي للجامعات، وإنما تقدمت لأنه كان هناك تشبيك حقيقي بين الجامعة والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير