اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED

الشريدة: الخدمات المالية أولوية في البرنامج التنفيذي للتحديث الاقتصادي

الشريدة الخدمات المالية أولوية في البرنامج التنفيذي للتحديث الاقتصادي
الأنباط -
قال نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لتحديث القطاع العام ناصر الشريدة، إن الحكومة تولي قطاع الخدمات المالية أهمية خاصة في برامجها.
وأكد الشريدة على إدراج قطاع الخدمات المالية ضمن أبرز الأولويات التي ستباشر الحكومة العمل عليها في محرّك الخدمات المستقبلية بحسب البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2023- 2025، والذي أعلنته الحكومة أخيرا.
وقال، إن الحكومة تعمل على إزالة العقبات لدعم تعافي الاقتصاد الأردني بما يضمن الوصـــول إلـــى المســـتهدفات الخاصـــة بالنمو وإيجاد فرص العمل والاستثمار والشـــراكة مـــع القطاع الخاص، وذلك من خلال تحفيز وجذب رؤوس الأموال وتنشيط الأعمال، وإعادة الثقة في البيئة الاستثمارية في الأردن، مشيراً إلى الدور المهم لسوق عمّان المالي في تحقيق التنمية المالية.
جاء حديث الشريدة خلال جلسة حوارية عقدها منتدى الاستراتيجيات الأردني مساء أمس الاثنين حول التنمية المالية في الأردن ودور سوق عمان المالي في تحقيقها برعاية البنك العربي وبنك الإسكان، وبمشاركة محافظ البنك المركزي الدكتور عادل الشركس، والمدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي، ورئيس هيئة الأوراق المالية الدكتور ليث العجلوني، والمدير التنفيذي لمركز إيداع الأوراق المالية سارة الطراونة ، ومراقب الشركات الدكتور وائل العرموطي، إضافة إلى ممثلي القطاع الخاص من أعضاء المنتدى وأصحاب العلاقة، لمناقشة ملاحظات وتوصيات الورقة التي أعدّها منتدى الاستراتيجيات حول التنمية المالية في الأردن.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة الإدارية لمنتدى الإستراتيجيات عبد الإله الخطيب، أهمية تنفيذ توصيات مبادرة رؤية التحديث الاقتصادي حول تطوير سوق رأس المال في جميع القطاعات ضمن محرك "الخدمات المستقبلية".
وأكد الخطيب أهمية الدور الاقتصادي لبورصة عمان والمؤسسات التمويلية من البنوك، أسواق الأسهم، أسواق السندات، شركات التأمين، وغيرها في عملية النمو والتنمية الاقتصادية.
وأشار إلى أن اتباع نهج حوكمة رشيدة يراعي متطلبات وتوقعات جميع المعنيين والمستفيدين، يضمن تطوير العمل واتخاذ قرارات رشيدة تعزز من أهداف سوق عمان المالي بجذب الاستثمارات والمحافظة عليها.
بدورها قدمت المديرة التنفيذية لمنتدى الاستراتيجيات نسرين بركات، عرضاً توضيحياً حول ورقة التي أعدها المنتدى حول موضوع الجلسة وجرى مناقشتها سابقاً مع مجموعة من الخبراء والإدارات العليا للسوق المالي بمؤسساته الثلاث، والتي من شأنها أن تسهم في تنفيذ التوصيات الواردة في رؤية التحديث الاقتصادي.
وخلال العرض، أشارت بركات إلى التطور التاريخي للسوق المالي في الأردن بدءاً من تداول الأسهم المكتتب بها بصورة غير منظمة حتى الوصول إلى مرحلة التنظيم الفعلي الذي بدء بتأسيس سوق عمّان المالي في العام 1978.
واستعرضت بركات تحليل منتدى لآلية التداول الحالية في بورصة عمان، مبينة أن عدم التكافؤ بين الانخفاض الكبير في سعر السهم في حال البيع والارتفاع البسيط في حالة الشراء يؤثر على أسعار الأسهم على المدى البعيد، وبالتالي فإن الارتفاع الذي تشهده أسعار الأسهم لن يكون فعلياً.
وأشارت إلى توصيات المنتدى لتنشيط وتحفيز سوق عمان المالي، والمتمثلة بتشجيع التجزئة العكسية للأسهم، واستحداث صُنّاع السوق، وتشجيع إنشاء الشركات ذات الأهداف الخاصة، إضافة إلى إنشاء السوق الثانوية لأذونات وسندات الخزينة، وإنشاء منصة للشركات الصغيرة والمتوسطة لرفع رأس المال الذي تحتاجه أثناء نموها وبالتالي تمكينها من الانتقال إلى السوق الأولي في البورصة.
وأكدت بركات ضرورة توحيد المرجعية التشريعية التي تحكم عمل مؤسسات سوق رأس المال، وتعزيز استقلالية المؤسسات القائمة على سوق رأس المال الأردني.
وخلال الجلسة، أكد الوظائفي أن بورصة عمان تسعى منذ سنوات لتعزيز التنمية المستدامة في الاقتصاد الوطني، وأشار إلى أن البورصة هي مرآة تعكس أداء الواقع الاقتصادي "ولهذا كل ظرف أو أزمة يمر بها الاقتصاد الوطني يؤثر على البورصة".
وقال إن إجراءات الحكومة بفتح القطاعات بالربع الثالث من العام 2020، ساهمت بالتعافي والتحسن الإيجابي بأداء البورصة، واستمر هذا التحسن في عام 2021 معززاً بالأداء الإيجابي للمؤشرات الاقتصادية.
وأكد، أن بورصة عمّان تسعى إلى تحقيق المزيد من الخدمات الرقمية، وتقديم تقارير الاستدامة لتعزيز الثقة بالبورصة والشركات المساهمة بها، مشيراً إلى أن أكبر 20 شركة في البورصة ملتزمة بتقديم تقارير الاستدامة بهدف تعزيز الثقة.
بدوره أشار الشركس، إلى أن البنك المركزي الأردني يتابع المؤشرات الاقتصادية ذات العلاقة بالمؤسسات والأسواق المالية بشكل حثيث ويعمل على تحسينها ضمن ما ورد في رؤية التحديث الاقتصادي ومن ضمنها مراجعة وتطوير التشريعات الناظمة لسوق عمّان المالي.
من جهته قال العجلوني إن هيئة الأوراق المالية تتعاون مع الحكومة وجميع المعنيين لجعل السوق أكثر جاذبية للمستثمرين، مؤكداً أهمية عقد هذه الجلسات الحوارية التشاركية لاستمرار التحسين والتطوير لسوق عمّان المالي ومحاور التشريعات والحوكمة.
ودار حوار مفتوح خلال الجلسة بين المشاركين حول آخر التطورات في سوق عمان المالي، وكيفية تعزيز دور بورصة عمان في دعم نمو الشركات، ومناقشة الممارسات الفضلى وتجارب الدول في كيفية تطوير سوق أوراق الأسهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير