البث المباشر
"القدس" تقدم واجب العزاء بضحايا الهجوم على كنيسة حمود أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ترامب لصحافي سأله عن إلغاء رحلة كنساس: "إنك مثير للاشمئزاز" ضربة محتملة ضد إيران .. نقل 10 طائرات أميركية إلى إسرائيل مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية وسطاء قطريون يعودون إلى طهران سعيا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مذيع يحرج أفيخاي أدرعي: لم ترحل بطلب منك .. بل أُبعدت بسبب استفزازك للمتابعين العرب الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على الخليل ويجبر عائلات جديدة على النزوح لليوم الثامن البرزنجي: زيارة الزيدي إلى الأردن تؤسس لمرحلة أوسع من التعاون والشراكة بين البلدين الشيخ فيصل الصباح يهنئ الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً للملك السفير التركي: مليارا دولار حجم التبادل التجاري مع الأردن الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر جودة الخدمات الحكومية الإلكترونية في الأردن... صحيفة: مقتل عسكريين أميركيين اثنين في سياق الحرب مع إيران لغز تباطؤ الوقت .. كيف يخدعك الدماغ أثناء التركيز العالي؟ مقلب "الموظف الخفي" .. محكمة بريطانية تنصف عاملًا تعرض للإهانة ربطوه بشجرة وعذبوه .. لماذا انتقم المزارعون من لص مغربي؟ إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض

حوارية حول آليات الحد من هدر الأدوية في القطاع الصحي

حوارية حول آليات الحد من هدر الأدوية في القطاع الصحي
الأنباط - نظم مرصد الحماية الاجتماعية، التابع لجمعية تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، جلسة حوارية مع مجموعة من الخبراء والصحفيين المختصين في الشأن الصحي، حول آليات الحد من هدر الأدوية في القطاع الصحي العام، ضمن مشروع "تعزيز كفاءة التغطية الصحية في الأردن".
وقال خبراء في الرعاية الصحية إن انقطاع الدواء الأساسي يعتبر من أخطر الظواهر التي يمكن أن تؤثر على حياة المريض في بعض الأحيان، وان توفير الدواء ليس الهدف الوحيد، إنما يجب أيضا توفير الأدوية الفعالة، إضافة إلى ضرورة تحديد قائمة بالأدوية الأساسية التي يجب أن تكون متوفرة بشكل دائم، وضمان وصولها إلى مستحقيها بعدالة ودون إجراءات يمكن أن تعرقل وصولهم إليها وتفعيل السياسيات الصحية للحد من الهدر الدوائي وتحديد أسبابه وتحليل أسباب النقص أو الهدر.
وحول مسألة التتبع الدوائي، أشار المشاركون إلى قرب الانتهاء من تطبيق نظام تتبع تابع لشركة خاصة، بالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، يحدد حركة الدواء منذ وصوله إلى الأردن حتى استهلاك المريض له، ما يمكن المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص العام في المجال الصحي من تحديد الأوليات والحد من مسألة الهدر أو نقص الأدوية.
وبينوا أن العالم يتوجه اليوم نحو تحديد القيمة المضافة من وجه نظر المريض، عبر تحليل المشاكل التي يعاني منها عن طريق إجراء الدراسات، وبالتالي تحديد الأولوليات لعلاج المسائل الأكثر احتياجاً للوصول بالنهاية إلى نظام صحي قوي وفعال يقدم الخدمات بعدالة وكرامة للجميع.
وأوضحوا أن القطاع الدوائي يعد من القطاعات الأكثر أهمية اقتصادياً واجتماعياً، وأن حجم السوق الدوائي في الأردن يبلغ حوالي 700 مليون دينار، تتوزع بين القطاعين العام والخاص، وتبلغ آلية الصرف في القطاع الحكومي منها حوالي 300 مليون دينار، والباقي يصرف في القطاع الخاص.
وأوصى المشاركون بضرورة كتابة الوصفة الطبية بالاسم العلمي فقط، وليس بالاسم التجاري في إجراء مهم يحد من موضوع توجه المرضى صوب أدوية محددة تتوفر لها بدائل في حال انقطاعها.
وأكد المشاركون أهمية توفير البيانات والأرقام والدراسات والإحصاءات، إذ أن آخر مسح وطني صحي تم إجراؤه كان في عام 2010، في حين لم يتم تحديث أو تطوير البيانات مرة أخرى ما يعيق تحديد أسباب الخلل والتضارب في الأرقام بين المنظمات الدولية والأرقام الرسمية، إضافة إلى علاج مشكلة البيروقراطية التي تعيق تطوير وحل المشاكل التي يعاني منها القطاع الصحي بشكل عام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير