اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير العمل يتفقد معهد تدريب مهني الرمثا والمعهد المتميز للطاقة وصيانة الآليات الثقيلة في اربد رئاسة الوزراء تهنئ الملك بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين المنطقة العسكرية الشرقية تحبط أربعة محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات الفوسفات تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا ولي العهد يهنئ الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا ‏"الاردنية للبحث العملي" تهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة روشتات من الإنترنت وعيادات وهمية .. تفاصيل سقوط أطباء مزيفين في مصر تحذير : الفرق بين رقمي ضغط الدم قد ينبئ بخطر الخرف إغلاق نحو 100 مدرسة في اليابان للبحث عن دب حسان يرفع الرواتب ويقلص الانفاق بعد سكون طويل أكثر 5 شركات اتصالات ربحية في الشرق الأوسط خلال الربع الأول من 2026 جعفر حسان يراكم الإنجازات... فمن يروي القصة للأردنيين؟ ترامب لنتنياهو: إذا عدت إلى الحرب ستقاتل وحيدًا عامر فارس الجغبير الف مبروك درجة الماجستير في إدارة الأعمال شي يقول إن العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية تواجه فرصا ومهاما جديدة مبارك لجهاد بني خالد الترفيع رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال المقدم منير محسن ابو خروب مبارك الرتبة الجديدة

حوارية حول آليات الحد من هدر الأدوية في القطاع الصحي

حوارية حول آليات الحد من هدر الأدوية في القطاع الصحي
الأنباط - نظم مرصد الحماية الاجتماعية، التابع لجمعية تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، جلسة حوارية مع مجموعة من الخبراء والصحفيين المختصين في الشأن الصحي، حول آليات الحد من هدر الأدوية في القطاع الصحي العام، ضمن مشروع "تعزيز كفاءة التغطية الصحية في الأردن".
وقال خبراء في الرعاية الصحية إن انقطاع الدواء الأساسي يعتبر من أخطر الظواهر التي يمكن أن تؤثر على حياة المريض في بعض الأحيان، وان توفير الدواء ليس الهدف الوحيد، إنما يجب أيضا توفير الأدوية الفعالة، إضافة إلى ضرورة تحديد قائمة بالأدوية الأساسية التي يجب أن تكون متوفرة بشكل دائم، وضمان وصولها إلى مستحقيها بعدالة ودون إجراءات يمكن أن تعرقل وصولهم إليها وتفعيل السياسيات الصحية للحد من الهدر الدوائي وتحديد أسبابه وتحليل أسباب النقص أو الهدر.
وحول مسألة التتبع الدوائي، أشار المشاركون إلى قرب الانتهاء من تطبيق نظام تتبع تابع لشركة خاصة، بالتعاون مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، يحدد حركة الدواء منذ وصوله إلى الأردن حتى استهلاك المريض له، ما يمكن المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص العام في المجال الصحي من تحديد الأوليات والحد من مسألة الهدر أو نقص الأدوية.
وبينوا أن العالم يتوجه اليوم نحو تحديد القيمة المضافة من وجه نظر المريض، عبر تحليل المشاكل التي يعاني منها عن طريق إجراء الدراسات، وبالتالي تحديد الأولوليات لعلاج المسائل الأكثر احتياجاً للوصول بالنهاية إلى نظام صحي قوي وفعال يقدم الخدمات بعدالة وكرامة للجميع.
وأوضحوا أن القطاع الدوائي يعد من القطاعات الأكثر أهمية اقتصادياً واجتماعياً، وأن حجم السوق الدوائي في الأردن يبلغ حوالي 700 مليون دينار، تتوزع بين القطاعين العام والخاص، وتبلغ آلية الصرف في القطاع الحكومي منها حوالي 300 مليون دينار، والباقي يصرف في القطاع الخاص.
وأوصى المشاركون بضرورة كتابة الوصفة الطبية بالاسم العلمي فقط، وليس بالاسم التجاري في إجراء مهم يحد من موضوع توجه المرضى صوب أدوية محددة تتوفر لها بدائل في حال انقطاعها.
وأكد المشاركون أهمية توفير البيانات والأرقام والدراسات والإحصاءات، إذ أن آخر مسح وطني صحي تم إجراؤه كان في عام 2010، في حين لم يتم تحديث أو تطوير البيانات مرة أخرى ما يعيق تحديد أسباب الخلل والتضارب في الأرقام بين المنظمات الدولية والأرقام الرسمية، إضافة إلى علاج مشكلة البيروقراطية التي تعيق تطوير وحل المشاكل التي يعاني منها القطاع الصحي بشكل عام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير