اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
معرض عمان الدولي للكتاب يشهد حفل توقيع القصة الجديدة "تينة وفروتي"للشيخة الأديبة سارة طالب السهيل في موسم الانتخابات.. لماذا نخرج أسوأ ما فينا؟ التعليم والاحترام الشمس لا تُغطى بغربال .. عمان الأهلية تتصدّر الجامعات محلياً وتعتلي أفضل المراتب العالمية محاضرة علمية متخصصة تبحث تطبيقات النانوتكنولوجي وآفاقها المستقبلية طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس الثلاثاء دراسة نفسية تكشف مفاجأة: صوتك يرسل معلومات عنك لا يكشفها وجهك أو جسدك صدفة تفك خيوط الجريمة .. كيف أدين 3 محامين في صفقة بيع قصر السفارة السعودية؟ فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة بمركز زها الثقافي تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze الهيئة المستقلة تعلن النتائج النهائية لانتخابات غرف الصناعة (اسماء) “مصيدة الزوجين”.. استدراج الضحية بين الإيقاع والابتزاز هل يمهّد ارتفاع الديزل لموجة غلاء جديدة في الأردن؟ رواية «وتفتح الجوري» للكاتبة عبير جوابرة (رواية فلسطين) Umniah by Beyon Brings Healthcare Leaders Together to Strengthen Cyber Readiness and Resilience أمنية، إحدى شركات Beyon، تجمع قيادات القطاع الصحي لتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات السيبرانية المتسارعة من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟ راصد: نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان بلغت 53.4٪ مقارنة بـ 87٪ عام 2022 و83.5٪ عام 2018. الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي السلامين والكفاوين

مقترح لأمانة عمان للتخلص من السيول

مقترح لأمانة عمان للتخلص من السيول
الأنباط -

الأنباط – نزار البطاينة

من خلال تجوالي في ضواحي مدينة عمان تفاجئت بسيارات تحمل "مواتير" شفط مياه تعمل بـ نظام "شفتات" على مدار اليوم، إذ تتواجد هذه السيارات تحسبا لتشكل أي سيول أو وجود أي طارئ، يتعين عليهم إستخدامها حينها ، والغريب هنا أن هذا عمل خطوط تصريف مياه الأمطار التي تقوم بسحب المياه التي سببها الشتاء، إذ تعد خطوط تصريف مياه الأمطار من أهم الأمور التي ترتكز عليها أمانة عمان للحيلولة دون تشكل سيول في شوارع مدينة عمان لكن ما نراه من حالة المناهل كلما أمطرت أنها في وضع سيء يعود ذلك لأسباب عدة تتمثل في إنسدادها بالأتربة والأوساخ وعدم تنظيفها كما يجب قبل دخول فصل الشتاء.

والأشد غرابة هنا أن هذا الأسلوب يعد تقليدي و(بدائي) لم تعد تستخدمه أغلب دول العالم، لا سيما أنه أصبح الآن يوجد طرق علمية حديثة للإنتهاء من هذه المشاكل، إضافة الى أن هذه السيارات تكلف الأمانة مبالغ لمواصلتها العمل أغلب فترات فصل الشتاء ، إذ يوجد العديد من الدول التي تتعرض لأعاصير وفيضانات ولم تغرق شوارعها لأنها تتعامل معها بشكل علمي وجدي، ومن هذه الدول دولة على سبيل المثال (ماليزيا) إذ أنهم توجهوا بعملهم على تأسيس وبناء "النفق ذكي" الذي يتكون من عدة طبقات تستخدم لحل مشكلتين في المدينة، إذ أنه نفق ثنائي الغرض فهو يستخدم كوسيلة مواصلات للسيارات والمركبات لحل مشكلة الازدحام، إضافة الى أنه يغلق في حال نزول الأمطار ليعمل كمجمع للمياه التي تصب فيه عبر منافذ موصولة من أماكن مختلفة في المدينة، ويوجد على أطراف النفق خزانات تجميع حيث تفرغ فيها المياه ليتم استخدامها في أغراض أخرى.

ويوجد أيضا العديد من الطرق العلمية التي تتبعها معظم الدول في أوروبا لحل مشكلة السيول، وهي بناء الشوارع بشكل مائل حيث تكون مرتفعة من المنتصف ومنخفضة على الجانبين، إضافة الى نشر مجموعة من المصارف على جانبي الطرق المنخفضة ليتم تصريف مياه الأمطار فيها في وقت وجيز، للمساعدة أكثر في حل مشكلة السيول التي تحدث بسبب غزارة الأمطار.

في ضوء ما سبق على أمانة عمان التخلص من الحلول التقليدية و"البدائية" في حل مشكلة السيول، والتوجه الى حلول أكثر تقدما وفاعلية، وذلك لأن الحلول القديمة لم تكن يوما مجدية، وتبين ذلك خلال السنوات السابقة التي عانت وما زالت تعاني منها مدينة عمان في كل فصل شتاء، فشوارع المدينة وأحيائها لم تعد تحتمل ببنيتها التحتية القديمة كميات الأمطار التي تهطل بشكل كبير، وعليها دراسة كيف إتجهت الدول التي تتعرض الى كميات أمطار أكبر في التعامل معها في كل عام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير