البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

سؤال “أين الكابتن ميسي” و “هل الحق على المدرب” في الاقتصاد

سؤال “أين الكابتن ميسي” و “هل الحق على المدرب” في الاقتصاد
الأنباط - دكتور جمال المصري


دور الكابتن، القائد، ما بين الرياضة والاقتصاد


يحمل كأس أوروبا ككابتن.
فأكثرية الخبراء لا يفضلون حارس المرمى كابتنا للفريق بحجة أنه يكون مضطراً لملازمة مكانه طوال المباراة وتكون حركته محدودة فلا تمكنه الاتصال باللاعبين وتوجيهم زملائه بشكل أفضل.
ويحظى تاريخ كرة القدم بالكثير من اللاعبين الذين تركوا بصمة في المنتخبات وأنديتهم على صعيد شارة القيادة عندما كانوا مدافعين ايضا مثل الإيطالي فرانكو باريزي لاعب ميلان الإيطالي الذي خاض مع فريقه نحو 512 مباراة في الدوري الإيطالي وهو رقم قياسي قبل أن يأتي الأسطورة الآخر باولو مالديني، والأرجنتيني زانيتي ويحطمان رقمه. لكن الفضل في ذلك هو لإمتلاك اللاعبين لكاريزما غير عادية.
ربما من حق مدرب منتخبنا الوطني عدنان حمد أن يحلم بتحقيق مجدٍ لا يمكن لأحد أن ينتقص منه، عندما صرح بان الأردن سيتواجد في كأس العالم 2026 والوصول إلى المربع الذهبي. لكن هذا الحلم لا يمكن ان يتحقق إلا بوجود قائد ملهم يحمل هذا الحلم ويجعل منه حقيقة، ومثالنا على هذا الأسطورة ميسي في قيادته للمنتخب الأرجنتيني وتحقق الحلم الذي طالما حارب وثابر وفعل كل شيء  بكل عزيمة  وإصرار إلى ان تحقق الحلم، والذي تطالب الجماهير هذه الأيام بأن يترشح لرئاسة الارجنتين تقديرا له. فلا أحد اليوم يذكر مدرب منتخب الأرجنتين ولا خططه وتكتيكاته وتبديلاته أمام الإشادة بالطريقة التي قاد بها ميسي الفريق وفي تحفيز ودفع زملائه وخلق الفرص لمعظم الأهداف التي سجلتها الأرجنتين في منديال قطر قبل ان تظفر باللقب الأغلى.
فنا احوجنا في الأردن لقائد حقيقي تتحق معه احلامنا الكروية وفي كل المنافسات الرياضية، ولقائد فذ لقيادة المنافسة الإقتصادية، حيث أن الإدارة الاقتصادية تتمم في ساحة للمنافسة الدولية وفي حلبة سباق تتصارع فيها الدول وتتنافس في مواجهات صعبة. المشاركة في هذه المنافسات لا تحتاج إلى تلقي بطاقة دعوة بل بالنادرة والقيادة الاكفاء، وليس للمدربين دور في تحقيق الانجازات، بقدر ما هو للقادة الحقيقيين، فقد جربنا مدربنا، صندوق النقد الدولي في أربع مواسم (برامج) على مدى إتنا عشر عاما من برامج الأصلاح منذ عام 2012 دون أن يساعدنا في التأهل لأي  بطولة أو أدوار  ولم نجنِ غير الخسارات. والسؤال الذي يجب عليتا ان تطرخه وألا نتوقف عن ترديده امام كل هذه الخيبات : متى يتم إقالة "المدرب”؟. ومتى نعثر على "ميسي” ونتوقف عن سؤال: أين ميسي؟!.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير