البث المباشر
الحل بالقطعة والسلام للجميع رواية "الصائل" لمحمد سرسك تحت مجهر مبادرة "نون للكتاب" "وليّ العهد والمشهد الإقليمي " "حين يُهزم الاتساع أمام الوعي في فلسفة القوة التي تولد من ضيق الجغرافيا واتساع الرؤية" حسّان يهنئ الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا ولي العهد يهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها: كل عام وأنتِ رفيقة العمر الحاج احمد مسلم هديب في ذمة الله أجواء لطيفة اليوم وغدًا ومعتدلة الخميس مصادر للانباط : زيارة مرتقبة لرئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الى دمشق تمرين بسيط لهذه العضلة يساعد في ضبط سكر الدم لساعات فوائد مذهلة للجوز .. وجبة صغيرة بقيمة صحية كبيرة رسميًا .. "واتساب" يودع الملايين من هواتف أندرويد في 8 سبتمبر طريقة سريعة لوقف الشراهة خلال 30 ثانية البنك العربي يواصل برنامج تعزيز الوعي المالي بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التحليل السياسي وصناعة النجوم مؤسسة الغذاء والدواء تحتفي بموظفيها الحاصلين على جائزتي الأفكار الإبداعية والموظف المتميز البحرين تُسقط الجنسية عن 69 شخصاً وصول الدفعة الـ26 من أطفال غزة إلى الأردن عبر الممر الطبي…81 طفلاً لتلقي العلاج وتركيب أطراف صناعية

باحثة تعاين عوالم الإسلام في الدراسات العثمانية والتركية في فرنسا

باحثة تعاين عوالم الإسلام في الدراسات العثمانية والتركية في فرنسا
الأنباط -
 عاينت الباحثة والأكاديمية التركية-الفرنسية الدكتورة ديليك صارمش، الأبحاث التي تتناول عوالم الإسلام في الدراسات العثمانية والتركية بفرنسا، في محاضرة ألقتها مساء أمس الثلاثاء، في المركز العربي للأبحاث ودراسات التنمية بتنظيم المعهد الفرنسي للشرق الأدنى في عمان.
وتحدثت أستاذة التاريخ الفكري وتاريخ العلوم في الامبراطورية العثمانية والجمهورية التركية في جامعة ستراسبورغ في فرنسا الدكتورة صارمش عن تجربتها مع معهد الدراسات الشرقية الألماني، لافتة إلى أهمية التواصل مع الباحثين والدراسين حول الدراسات في العوالم الإسلامية.
وبينت أن محاضرتها تأتي في سياق تجدد الدراسات حول العوالم الإسلامية، والتي ترافقت مع إنشاء المعهد الفرنسي للدراسات عام 2022، والذي يهدف إلى توحيد الجهود في حقل الدراسات الإسلامية لتوليد دراسات جديدة بمستوى مرتفع.
وقدمت صارمش في محاضرتها موجزا عن الدراسات التركية الإسلامية، والتي وصفتها بأنها صنفت كحقل استشراقي نشأ في القرن التاسع عشر من خلال التقاء علم النصوص وعلم اللسانيات.
ورأت أن الدراسات الإسلامية بدأت تشهد في فرنسا تطورا منذ بدايات القرن العشرين على يد المستشرق الفرنسي"لويس ماسينيون".
وتحدثت صارمش عن علمي النصوص واللسانيات في الدراسات الإسلامية، مشيرة إلى أن اللغة العثمانية نتجت عن تلاقي لغات الشعوب التي تفاعل معها الأتراك، مبينة أن اللغة الفارسية كانت في الحقبة العثمانية لغة الشعر والأدب، فيما اللغة العربية لغة العبادات والدراسات الدينية.
واستعرضت الدراسات التركية في العوالم الإسلامية في حقبة الجمهورية التركية والمراحل التي مرت فيها إلى يومنا هذا.
وجرى في ختام المحاضرة، حوار مع الجمهور حول الموضوعات التي جرى الحديث عنها.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير