اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفنان طلال بن حسين يطرح اغنية جديدة بعنوان " يا بو سعد " بين الاحتفال واستفزاز الجماهير.. هل غابت لغة الاحتراف عن ملاعبنا؟ العقبة والموقع والصناعة مقومات اقتصادية تفتح أبواب النمو الأردني منتخب السيدات تحت 18 عاماً يفوز على نظيره الفلسطيني في البطولة العربية للكرة الطائرة جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا (JAD) وجمعيتا جراحة الكلى والعناية الحثيثة تتفقان على ندوات علمية مشتركة ملتقى السياسيات الأردنيات يعقد الاجتماع الأول للهيئة الإدارية ويضع ملامح المرحلة المقبلة بتوجيهات ملكية .. إخلاء طفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير تماس كهربائي يتسبب بحريق داخل منتزه في عقربا انطلاق فعاليات مهرجان الفحيص في دورته الثالثة والثلاثين البنك المركزي يُحذر: ليس كل صوت مألوف يستحق ثقتك بحضور الأميرة كرمة بنت عباس.. «لوحة الأمل» تختتم فعالياتها بمشاركة أكثر من ألف طفل وعائلة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان البدور خلال جولة مسائية للمراكز الصحية التي تم تمديد العمل بها 4-10مساءً في الزرقاء: "15,300مراجح و 3,700 وصفة شهرية خلال تموز " الأردن يوقع اتفاقية تمويل لدعم الموازنة العامة بقيمة (300) مليون دولار مع صندوق أبوظبي للتنمية «ليالي عمّان» تستقطب أكثر من 22 ألف زائر وتعزز مكانة الأردن على خارطة الترفيه الإقليمي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة *بين كراسي بتغرق ومكاتب بتبني وطن* ! البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انطلاق المرحلة التدريبية الثالثة من برنامج "نشامى" – الفوج الرابع في بيت شباب عمّان

نحو ثقافة شجرية مثمرة

نحو ثقافة شجرية مثمرة
الأنباط -
نحو ثقافة شجرية مثمرة
بقلم / سارة  السهيل
الحاجة هي أم الاختراع هذا الاثر الانجليزي، يدعونا الى التعامل مع واقعنا وتحدياته بعقل وابتكار حلول علمية لمشكلاتنا، ومنها أزمة شبح الجوع الذي يواجه شعوب العالم اليوم، ويدفعنا الى تغيير ثقافتنا الاستهلاكية الى ثقافة مفيدة وعملية كاستبدال أشجار الزينة في الشوراع بأشجار مثمرة .
وقد أثبت العلم ان اشجار الزينة بالشوراع لا تسمن ولا تغني من جوع، وانها تستهلك الكثيرمن الماء ، بينما الاشجار المثمرة اكثر فائدة للانسان والحيوان والطير، فهي تحافظ على التنوع البيولوجي، حيث تعيش فيها الكثير من أنواع الطيور وتتغذى منها، وتقاوم الجفاف والملوحة.
وفي ظل الارتفاع الجنوني في الاسعار بالعالم، بات شراء الفاكهة للفقراء أمرًا صعبا،  وبتنا في أشد الحاجة الي تغيير ثقافتنا  الشجرية من ثقافة الزينة، الي ثقافة النفع الاقتصادي  والجمالي والايماني معا .
فقد حث نبينا المصطفى  صلى الله عليه وسلم على الزرع والغرس، في حديثه "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ" ، تخيل لو كل واحد منا زرع شجرة مثمرة بنية الصدقة الجاريةونفع الناس، فكيف سيكون شكل الشوراع من الجمال والبهاء والخير العميم للانسان والطير والحيوان ؟!!!
فالأشجار المثمرة تمد الإنسان والحيوان بالثمار المليئة بالعناصر الغذائية الضرورية، وهي جزء أصيل من دورة حياة بعض الحيوانات ، و تشع بالجمال وتسعدنا برائحتها الذكية، و يمكن للمارة الاستفادة من ثمارها و قطفها كصدقه لكل محتاج ، و حتى لو مش محتاج مجرد قطف ثمرة يجلب السعادة ويعلم الاطفال حب النبات وعشق الطبيعية والحفاظ عليها، ونربى أجيالا على الجمال وحل مشاكلهم النفسية من العنف والتنمر وغيرها .
ان زراعة الاشجار المثمرة لا يحتاج الى اموال طائلة، بل يحتاج الى قرار من المسئولين فقط في بلادنا العربية ليصبح طي التنفيذ وهناك العديد من الاشجار المثمرة التي يمكن زراعتها بالشوراع وامام المنازل و المحال التجارية مثل أشجار الموالح كالليمون والبرتقال واليوسفي و الكلمنتينا وهي اشجار موفرة للمياه تتحمل العطش وملوحة التربة.
فشجرتا الليمون والبرتقال  تقاومان الامراض ولهما مظهرا جماليا و رائحة عطره ، والتمتع بنظام الحماية الذاتي من خلال الشوك الذي يحافظ على استدامة الإنتاج بما يحقق  العوائد الاقتصادية من ورائه على المدى الطويل مثل إنتاج حمض السيتريك الذي يستخلص منه فيتامين سي  الذى يدخل في صناعة الأدوية والمستحضرات الطبية والتجميلية.
وكذلك شجرة الرمان فثمارها الشهية تعالج الكثير من الأمراض، بجانب اشجار التين والتوت  والزيتون بفوائدها الغذائية و شجرة السنط المنتجة للأخشاب وأفضل أنواع العسل .
في تصوري ان العمل على زيادة الغطاء النباتي بالاشجار المثمرة  يجب ان تكون مسئوليتنا جميعا حكومات ومؤسسات وأفراد باعتبارها قضية حياة او موت ، فالشجرة الواحدة تنقي الماء والهواء ، وتمتص الشجرة حوالي 20Kg غبار سنويا وَ تبتلع 80Kg ترسبات المعادن السامة كالزئبق ، الليثيوم ، الرصاص، وتطهر حوالي 100 ألف متر مكعب هواء ملوث بالسنة. وتنتج 700Kg أكسجين ، وتستوعب 20 طن ثاني أكسيد الكربون . وتخفض درجة حرارة الجو صيفا حتى 4 درجات.
فلنحي ثقافة غرس الاشجار المثمرة لنفع الناس ولتذوق الجمال وكسبا للثواب والاجر من الله تعالى
اذا فلنبدأ حكومة و شعبا جماعة و فرادا بتطبيق هذا الامر فعلا و ليس قولا و كل يبدأ من امام بيته .

سارة طالب السهيل
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير