اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة السابعة من مشروع الزمالة البرلمانية مرحى للرأس الأخضر...بل(الأكبر)! لماذا يجب إقرار قانون مياه جديد في الأردن الآن؟ "الفنانين التشكيليين" في مهرجان جرش ..حضور بصري يعزز الهوية الوطنية الحموري يُعدّ تقرير الأردن ضمن سلسلة تقارير الراصد العربي 2025 "الطاقة النيابية" توصي بتطوير الإطار التشريعي والتنظيمي لقطاع الطاقة المتجددة "الإدارية النيابية" تستمع لملاحظات "الاقتصادي والاجتماعي" حول مشروع قانون الإدارة المحلية بلدية إربد تبدأ مشروع استبدال تقاطع ميدان الثقافة بإشارة ذكية "الفنانين التشكيليين" في مهرجان جرش ..حضور بصري يعزز الهوية الوطنية محافظ جرش يتفقد جاهزية مواقع فعاليات مهرجان جرش بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع العيسوي يستقبل وفد المجلس التنفيذي لمجموعة السلام العربي النقل في عمّان.. منظومة حديثة تعزز جودة الحياة وتدعم الاقتصاد الوطني الصفدي يجري مباحثات موسعة في طشقند سعيا لإنجاز نحو عشرين اتفاقية ومذكرة تفاهم رئيس مجلس الأعيان يثمن مواقف مصر الرافضة للاعتداءات الإيرانية على الأردن وزارة الطاقة تواصل تطوير قدرات موظفيها في الأمن السيبراني وفد جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا يلتقي سفير المملكة في برلين "التعليم المهني في الأردن... من خيارٍ بديل إلى ركيزةٍ للدولة المنتجة" التربية: بدء دوام المعلمين قبل أسبوع من الطلبة معمول به منذ ثلاثة أعوام دراسية مجموعة المطار الدولي تعزز مسيرة الاستدامة والتميز التشغيلي خلال عام 2025 والنصف الأول من عام 2026

مازج المؤلف الموسيقي وعازف العود الموسيقي علاء شاهين والشاعر علي الفاعوري، بين الموسيقى والشعر

مازج المؤلف الموسيقي وعازف العود الموسيقي علاء شاهين والشاعر علي الفاعوري، بين الموسيقى والشعر
الأنباط -
مازج المؤلف الموسيقي وعازف العود الموسيقي علاء شاهين والشاعر علي الفاعوري، بين الموسيقى والشعر، ، في المكتبة الوطنية، بالنغم الشجي وموسيقى الشعر العالية.
وعزف شاهين مقطوعتين من أعماله هما: قلوب أندلسية، وهي تمثل ملحمة سقوط الأندلس، كما قدم معزوفة مستوحاة من تاريخ الأردن القديم المتمثل بعمون وفيلادلفيا وتاريخهما.
وكشف الموسيقي شاهين عن العود الأردني، كما أسماه، وهو عود مزج فيه بين العود التقليدي والعود العراقي من حيث ترتيب أوتاره والتوزيع الموسيقي، قائلا: إنه اختار إقامة الأمسية في المكان الذي سيسجل فيه هذا الابتكار، وهو المكتبة الوطنية.
ولم يخل إلقاء الشاعر الفاعوري، من خلال الوزن وموسيقى الشعر، من المتعة العالية التي لمسها حضور الأمسية، جاعلا من البحر العروضي والتفعيلة، أداة موسيقية ارتقت بالعزف عاليا، عبر أداء وشعر دراماتيكي، بنبرته العالية، وتناغمه العميق مع عزف شاهين.
وقرأ الفاعوري من ديوانه الذي صدر، أخيرا، (أزرق مما أظن) قصيدة آخر الصلوات، سيدة الحكايا، والدكان، والقصيدة التي تحمل اسم الديوان، وامتازت جميعها بالبعد الوجداني الذي تناسق مع البعد الإنساني العام ككل، في صور شعرية رقراقة، لتجمع الأمسية بين الصورة البصرية والصورة السمعية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير