البث المباشر
الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية الجيش الإيراني يعتبر الحصار البحري الأميركي المرتقب "غير شرعي" و"قرصنة" الأشغال تطلق مشروعا لإنارة ممر عمّان التنموي باستخدام الطاقة الشمسية في الذكرى السنوية للراحل سميح عبد الفتاح (أبو هشام براغ) من المال إلى القيمة… حين يصبح الإقراض سياسة اقتصادية لا إجراءً مالياً أنصتوا لأطفالكم… ففي أصواتهم ملامحُ إصلاحٍ لوطنٍ بأكمله ترسيم الحدود البحرية و تدويل اليوان "تطوير معان" توقّع اتفاقية استراتيجية مع وكالة "ليودن" لتعزيز منظومتها التسويقية والاتصالية نهاية نيسان الحالي آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025 وتسديد الضريبة المعلنة واشنطن ستبدأ الاثنين حصار الموانئ الإيرانية وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان ترامب عن الحصار البحري أجواء لطيفة اليوم ودافئة حتى الخميس خلال 14 يوما .. حل سحري للإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية والتركيز مفاجأة .. التوائم يتأخرون مبكراً ويتفوقون لاحقاً صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران ترامب: أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى تشرين الثاني القيادة المركزية الأمريكية: سننفذ حصارا على موانئ إيران بدءا من اليوم حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام صدمة علمية .. هل وُلدت لتكون غنياً أم فقيراً؟

حفل تأبين يستذكر مواقف الراحل الدكتور عبدالحافظ الشخانبة

حفل تأبين يستذكر مواقف الراحل الدكتور عبدالحافظ الشخانبة
الأنباط -
أقامت الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، اليوم السبت في مبناها بمنطقة خلدا، حفل تأبين لروح المرحوم الفقيد الدكتور عبد الحافظ الشخانبة.
وحضر الحفل الذي أداره الوزير الأسبق الدكتور إبراهيم بدران، رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري والأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي وجمع غفير من الوزراء والشخصيات السياسية والوطنية والفعاليات الشعبية.
واستذكر المصري مواقف الفقيد أبان مجلس نواب 1993، والذي كان فيه المرحوم ممثلا حقيقيا للطبقات الشعبية التي كان يعي حاجاتها؛ كونه وخلال محطات حياته عاش ظروفاً قاسية استطاع أن يتغلب عليها بفكره وذكائه ووعيه الذي يعرفه الجميع.
وأشار إلى تلك اللقاءات الدولية التي كان يشارك فيها المرحوم كنائب بالبرلمان، وقدرته على تمثيل الأردن كسياسي ونائب مثقف قدير، فقده الأردن والنخب والقواعد الشعبية، مؤكدا أنه فقد صديقا عزيزا على الصعيد الشخصي والوطني.
وتحدث الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي عن نشاط الفقيد أبان دراستهما للطب في جامعة الصداقة في روسيا، واصفاً إياه بالمفعم بالحيوية والانتماء لوطنه والقضية الفلسطينية ومناداته الدائمة بقيم العدالة الإنسانية وعمقه السياسي الذي جعل منه محبوبا بين أوساط الطلبة في ذاك الوقت.
وقال :" عاد المرحوم إلى وطنه مكرسا مهنته الطبية في خدمة الفقراء الذين عاش معهم وفهم حاجاتهم فنقلها بخبرة العارف بهم عندما تبوأ مواقع سياسية عدة .
وأضاف أن الفقيد كان مناصرا لفلسطين ونضال شعبها بالمحافل كافة، مستذكراً زيارة المرحوم إلى فلسطين عام 2018 لحضور المجلس الوطني الفلسطيني، حيث كرّس في تلك الزيارة تلاحم الشعبين الأردني والفلسطيني.
وقال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب هيثم الزيادين، في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس المجلس المحامي عبد الكريم الدغمي، إن الأفكار تتزاحم عند الترحم على قامة وطنية كبيرة وإن المقام لا يتسع لإنصافه وهو الأخ الوفي والمخلص.
وأضاف أن المرحوم امتاز بمجموعة من القناعات والرؤى والتجديد والغيمان بالتغيير، فلم تضعف له همّة ولم تكل له عزيمة.
وعن علاقة المرحوم بأهالي مادبا، قال النائب السابق نبيل الغيشان، إن الفقيد بعد عودته من الاتحاد السوفيتي، "افتتح عيادته في حيّنا الملاصق لسوق الحمايدة لتكون جمعية خيرية ومنتدى سياسيا، فالجمعية يؤمها المرضى الذين كان رحيما بهم وهي حسنة سيجدها أمامه، فيما المنتدى السياسي، فكان ينعقد يوميا في العيادة برئاسته بحضور محترفي السياسة وطلابها ".
وأضاف"خرج أبو مكسيم من ثنائية الأبيض والأسود مبكرا، واحترم الاختلاف ولم يخشَ من قول الحق، واصفاً إياه بالسياسي الذي حمل كل صفات الفارس من شجاعة وطيب ومعشر ووقار، وعلى الصعيد الشخصي فهو الودود لكنه العنيد بالقضايا الوطنية، وكان المؤمن بالتعددية كأساس في إغناء تماسك الوطن".
وأشار النائب الأسبق علي السنيد إلى أن المرحوم اقتبس من ظروفه الصعبة معالم شخصيته القيادية المتحفزة التي راحت تحاكي تطلعات الشباب من أبناء جيله، حيث أصبحت عيادته مقصدا للحراك السياسي والفكر اليساري والقومي.
واستذكرت عضوة الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة سماح المسنات، حضور الفقيد في المحاضرات والندوات التي تنظمها الجمعية وما يطرحه من أفكار ونقاشات عميقة ثرية، فهو من رجالات الدولة المثقفين والمحبين الذين خسرناهم.
وتحدث رئيس الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة المهندس سمير الحباشنة عن علاقته بالمرحوم التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، بقوله "كان المرحوم جريئا في عمله البرلماني إلى حدٍ كبير، وأدى دوراً قويا في مجلس الأعيان، وكان يمارس النقد الإيجابي.
وأشار إلى مساهمته في تأسيس الجمعية وحضوره النشط فيها، واصفا إياه بأنه من الناس وفي خدمة الناس ولم يسع في يوم لأجل نفسه وأنه الكريم الذي يحظى بمئة صفة.
وتحدث نيابة عن أسرة الفقيد، ابن الفقيد المحامي مكسيم الشخانبة الذي عبر عن الفقد الكبير الذي تشعره العائلة والمقربون بوفاة الفقيد الذي كان يجتمع حوله الناس ولا ينصرفون، واصفا والده بقوة الشخصية والحنون واللين وعف اللسان والمتسامح ونقي الضمير وصافي السريرة الذي يشارك في الحوار بمسؤولية ووعي، والمستمع لكل الآراء والذي يلملم الخيارات ثم يعرض موقفه بكل عمق وصراحة.
وفي نهاية الحفل، ألقى الشاعر عبد المجيد الشخانبة قصيدة تمجد بمناقب الفقيد ومحاسنه.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير