اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة أليس فايدل والزلزال الألماني : هل يبدأ من برلين تفكك الحلم الأوروبي؟ ولي العهد يهنئ لاعبة المنتخب الوطني للتايكواندو فاديا خرفان بالميدالية الذهبية الملك بنفسه في الميدان.. ورسالة "المجالي" تضع الفاسدين تحت عين الحساب القوات المسلحة: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة الاثنين السلوك الجماهيري.. تفاوت بين المباريات الدولية والمحلية ‏السفير الصيني: توقيت زيارة الملك يعكس نظرة ثاقبة وحكمة سياسية أغنى 10 أثرياء في العالم .. وماسك يبتعد كثيرا رجال أعمال وغرف صناعة وتجارة الأمريكية إلى عمّان الأردن أمام مناخ أكثر اضطراباً المانغروف... خط الدفاع الأول في مواجهة تغير المناخ “مكاتب السياحة” تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل مباركة للدكتور زياد الدويري بتعيينه عضوًا في مجلس أمناء جامعة اليرموك الاردن .. وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة لإجمالي السكان الى 16.1% في الربع الثاني 2026 التَّنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسميَّة شي يقول إن التعاون الصيني-القيرغيزي يدخل "فترة ذهبية" من التطور السريع خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد

نبيل أبوالياسين: بالتفاصيل فضيحة المخابرات الغربية يكشفها وزير خارجية مالي وأخرين

نبيل أبوالياسين بالتفاصيل فضيحة المخابرات الغربية يكشفها وزير خارجية مالي وأخرين
الأنباط -

قال"نبيل أبوالياسين" الحقوقي والباحث في القضايا العربية والدولية، تم تهريب مراهقين من جنسيات عدة، لضمهم إلى داعش للتجسس لصالح كندا، وغيرها من الدول الغربية، وكل يوم فضيحة للمخابرات الغربية بأنها تصنع الإرهاب، وتصدره للدول العربية والإسلامية، وتروج له للنيل من إستقرارها، والإضرار بأمنها القومي.

وعنونة الصحف البريطانية أول أمس"الخميس"بنسختيها الورقية، والإلكترونية في موضوعاتها بمطالبة بريطانيا بالكشف عن سر إنتقال "عروس داعش" للقتال في سوريا،
والبداية جاءت من صحيفة التايمز، ومقال نشرته عن عروس داعش "شميمة بيغوم" يكشف أنه تم تجنيدها من بريطانيا، ونقلها إلى تركيا ثم سوريا عبر تركيا للإنضمام إلى تنظيم الدولة، عن طريق جاسوس كندي، وشارك ثلاثة كتاب في المقال، الذي جاء بعنوان «مطالبة بريطانيا بالكشف عن أسرار نقل شميمة بيغوم إلى سوريا بعد فضح عملية تجسس»، وهم محررة الأمن والجريمة، "فيونا هاملتون"، ومحرر التحقيقات، "دومينيك كينيدي"، والمحرر القانوني، "جوناثان آميس"،
وقالت؛ الصحيفة إن بريطانيا متهمة بإخفاء حقيقة تهريب التلميذة شميمة بيغوم إلى سوريا، وتعالت الأصوات في بريطانيا بضرورة إجراء تحقيق مستقل في تصرفات الشرطة وأجهزة المخابرات.

وأشار: المقال إلى كشف صحيفة التايمز عن أن شرطة لندن كانت تعلم أن مهرباً للبشر يعمل لصالح المخابرات الكندية، وكان مسؤولاً عن مساعدة "بيغوم" وأثنتين من صديقاتها للإنضمام إلى داعش في سوريا في عام 2015،
وتبين أن هذا المهرب كان يعمل عميلاً مزدوجا لصالح كل من داعش «صنيعة المخابرات الغربية» والمخابرات الكندية.

وقبل أيام وزير خارجية مالي فضح المخابرات الفرنسية أنها صنعت الإرهابيين، ومولتهم بالسلاح، ونرىّ اليوم bbc تنشر تقريراً، قالت: فيه إن مخبراً كندياً هو الذي جنّد"عروس داعش" التي إستخدمها الإعلام الغربي"لـ " عدة شهور، وإتهمت بأنها جاسوسة تابعة لكنداً، وتقوم بتهريب مراهقين إلى سوريا عام 2015، بعد أن فرت من المملكة المتحدة للإنضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب بي بي سي نيوز.

وكانت"شميمة بيغوم"، التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 15 عاماً، واحدة من ثلاث فتيات مراهقات تم الإبلاغ عن فقدهن من أحد أحياء شرق لندن في عام 2015 بعد أن زُعم أنهن فرت للإنضمام إلى داعش،
ودون علمهم، وكان الرجل الذي ساعدهم في عبور الحدود إلى سوريا عميلاً مزدوجاً، يعمل كعميل أجنبي لجهاز المخابرات الأمنية الكندي"CSIS"، بحسب ما نقلتة"الـ "بي بي سي.

وتشير المعلومات التي تم جمعها من خلال تقارير سلطات إنفاذ القانون، والإستخبارات الدولية، ومن خلال البحث في هذا الشأن، إلى تورط"محمد الرشيد" في تهريب بيجوم ومواطنين، بريطانيين آخرين إلى أراضي الدول الإسلامية أثناء عمله كمخبر إستخباراتي،
وبحسب الوثائق التي حُصل عليها، فقد ذهب"الرشيد" إلى سفارة كندا في"أحدىّ الدول العربية" لمحاولة تقديم طلب لجوء عام 2013، وقيل له إنه سيحصل على الجنسية الكندية إذا وافق على جمع معلومات عن أنشطة البعض.

ثم بدأ بعد ذلك في مساعدة الناس على دخول أراضي الدولة الإسلامية في "سوريا" من تركيا، بينما تبادل معلوماتهم مع المخابرات الكندية، ويدعي أنه ساعد أكثر من 15 شخصاً من الدول الغربية على السفر إلى أراضي داعش، بينما كان يدفع من كندا لمشاركة المعلومات حول تدفق المقاتلين الأجانب،
وعمل كجزء من شبكة تهريب أشخاص تابعة لداعش لمدة ثمانية أشهر تقريباً قبل أن يُزعم أنه ساعد "بيغوم"في دخولها سوريا، وتم القبض عليه في تركيا بعدها بأيام.

وقالت"بيغوم" منذ ذلك الحين إنها كانت في "نقطة ضعف" في حياتها، وأنه؛ كان من السهل على الناس الإستفادة منها، وإستغلالها، وهي الآن تقطن في معسكر إعتقال في سوريا، وتريد السماح لها بالعودة إلى إنجلترا، ولكن رفضت وزارة الداخلية البريطانية دخولها وجردتها من جنسيتها "متذرعة بِحُجَجٍ واهية" بالمخاطر الأمنية، وقالت: هيئة الإذاعة البريطانية إنها غير قادرة على العودة إلى ديارها، فهي لا تزال محتجزة في معسكر إعتقال في شمال شرق سوريا.


وفي ضوء هذه المزاعم، قالت "تسنيمي أكونجي"، محامية عائلة"بيغوم"، لـ "بي بي سي" إن الأسرة تعتزم الطعن في سحب جنسيتها على أساس أن الحكومة البريطانية لم تعترف بها كضحية للإتجار بالبشر عندما أسقطت جنسيتها،
وأن المملكة المتحدة لديها إلتزامات دولية فيما يتعلق بالطريقة التي ننظر بها إلى الشخص المُتجر به، وما هي الذنب الذي نوجهه إليهم على أفعالهم.

وقالت"أكونجي" إنها صُدمت لأن أحد مسؤول…
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير