البث المباشر
الأمن العام : تعاملنا مع 115 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ، ونتج عنها خمس إصابات ( بحالات جيدة) وأضرار مادية بمركبات ومنازل الصين تدعو إلى وقف فوري للحرب وترفض الهجمات الأحادية على إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن

الخصاونة: القائمون على الجهات الرَّقابيَّة يجب أن يكونوا غير حزبيين

الخصاونة القائمون على الجهات الرَّقابيَّة يجب أن يكونوا غير حزبيين
الأنباط -
قال رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إن الفلسفة التي ارتكز عليها مشروع تعديل قانون المركز الوطني لحقوق الإنسان الذي قدمته الحكومة لمجلس النواب متسقة تماماً مع التَّمكين الحزبي، وبأن تكون الجهات الرقابية والقائمون عليها غير حزبيين.
وأشار رئيس الوزراء خلال مداخلات له في جلسة مجلس النواب اليوم الاثنين، إلى أن هذه الفلسفة تقتضي أيضا بأن تكون الجهات الرقابية محايدة أسوة بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، والقضاء والحكام الإداريين وأعضاء السلك الدبلوماسي ومحافظ البنك المركزي وغيرهم من الجهات المحددة بموجب قانون الأحزاب النَّافذ؛ "لأن هؤلاء يمثلون الوطن برمته، وليس على قاعدة الانتماء لحزب".
وأكَّد أن التَّعديل المقترح على قانون المركز الوطني لحقوق الإنسان، والذي يشترط فيمن يُعيَّن رئيساً لمجلس أمناء المركز أو مفوَّضاَ عامَّاً أن لا يكون منتسباً لأيِّ حزب سياسي، يتواءم مع نصّ المادة (6) من قانون الأحزاب السِّياسيَّة النَّافذ، فيما يتعلَّق بالجهات الرَّقابيَّة التي ينبغي أن لا يكون القائمون عليها حزبيين.
ونوَّه رئيس الوزراء إلى وجود خلط بين من يتصدى للعمل التنفيذي أو التشريعي من جهة، وبين من يتولى قيادة مؤسسات رقابية معنية بإصدار تقارير مرتبطة بحالة حقوق الإنسان أو الأوضاع المالية أو بسلامة الإجراءات الإدارية في الدولة، والتي يجب أن تكون بمنأى عن التجاذبات الحزبية.
وأوضح أنه من الطَّبيعي تشجيع من ينتظم في العمل الحزبي أن يصل إلى سُدَّة العمل التَّنفيذي أو الترشُّح للانتخابات على أساس حزبي، لكن من غير الطَّبيعي أو الصحِّي أن تكون المؤسَّسات الرَّقابيَّة التي يجب أن تضمن التَّوازن منتظمة في إطار استقطابات حزبيَّة.
كما أكد أن التَّعديل المقترح على قانون المركز الوطني لحقوق الإنسان لا يتعارض مع التَّشجيع على العمل الحزبي، بدليل أنَّ الكثير من الإجراءات الإداريَّة والتعليمات الخاصَّة بالعمل السياسي والحزبي في الجامعات قيد التَّغيير لتشجيع الشَّباب على الانخراط فيه.
وشدَّد على أن الجهات الرَّقابيَّة التي تُشرِف وتُصدِر تقارير مرتبطة بحماية حقوق الإنسان وحرِّياته الأساسيَّة، يجب أن تكون قائمة على الحياد، وبالتَّالي يجب أن لا يكون القائمون عليها منتمين إلى الأحزاب.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير