البث المباشر
العين الصرايرة يلتقي السفير الصيني مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة "ماذا يريد الوطن… أم ماذا يريدون هم من الوطن؟" الخطاب العام مسؤولية سيادية تتطلب الكفاءة والفهم والانضباط إحنا الحسين والحسين إحنا ،،، "الدولة المرِنة حين يصبح الوطن فكرةً قادرة على النجاة" النفط وهرمز.. وضغط الطاقة الجيش اللبناني يدعو المواطنين للتريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية الأردن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران العراق يُعلن إعادة فتح أجوائه أمام حركة الملاحة الجوية بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام الأردن يدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة بالعراق الذكرى السنوية الرابعة لوفاة المرحومة عريفة صافي الاردن مع عمقه العربي مدير "النقل البري" يطلع على واقع خدمات النقل في مجمع المحطة قطاع الطاقة يحقق قفزات نوعية في الربع الأول من 2026 عربيا ودوليا.. ردود الفعل على إعلان ترامب وقف إطلاق النار مع إيران لأسبوعين ‏شي يحث على فتح آفاق جديدة في التنمية عالية الجودة لقطاع الخدمات أجواء باردة نسبيًا وغائمة جزئيًا في أغلب المناطق الأكل ببطء.. خطوة صغيرة لصحة أفضل

أمسية قصصية تنشد قراءة الذات

أمسية قصصية تنشد قراءة الذات
الأنباط -
ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2022، الذي يقام بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين في المركز الثقافي الملكي (اليوم الأحد 31/7/2022) تواصلت الأمسية القصصية بمشاركة: ماجدة العتوم، ودينا علاء الدين، وهشام مقدادي.
الأمسية التي قدمها الروائي عبد السلام صالح، استهلت بقراءة للقاصة العتوم الأمسية بدأتها بقصة بعنوان "هلوسات رجل يفكر بالإقلاع عن التدخين"، التي جاءت على شكل جمل قصيرة تميزت بالوصف العام للمشهد العام، وتعرضت فيها للتفاصيل اليومية.
إلى ذلك قرأت القاصة علاء الدين قصة بعنوان "شقاوة" التي حفلت بمشاهد متعددة، منوعة على صعيد جماليات المكان والوصف، لاعبة خلال السرد على جماليات المفارقة وفكرة المفأجاة.
أما القاص مقدادي فقرأ في البداية قصة "قداس"، التي تميزت ‏بجمل فكرية عميقة عبرت عن الذات من خلال استخدامه لضمير الأنا الذي ظهر واضحا على لسان الرواي فيها.
كما قرأ قصة ‏" تك تاك" التي تبين تأثير الزمن في حياة إنسان بسيط.
في نهاية الأمسية كرم نائب رئيس رابطة الكتاب نبيل عبد الكريم المشاركين بشهادات تقديرية.


..وأمسية شعرية تدون الزمن والانتظار
وضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش أقيمت في المركز الثقافي (مساء اليوم الأحد) أمسية شعرية لعدد من الشعراء الأردنيين والعرب، قدمها الشاعر لؤي أحمد.
شارك في الأمسية: سليمان دغش من فلسطين، مريم شريف من الأردن، بشير البكر من سوريا، وعلاء العرموطي من الأردن، وأحمد الخطيب من الأردن.

افتتحت الأمسية يونس بقصيدة بعنوان" تعرف النساء"، وتبعها الشاعر دغش في قصيدة "على بعد أصبعين من القدس"، التي تشي بحنين الشاعر إلى مدينته، وقصيدة "المطبخ الاسباني" التي تذكر بالحنين إلى ماضي العرب في الأندلس، أما شريف فقرأت قصيدة " أعد الطريق"، وقصيدة "في قصة الدرويش" التي سجلت الزمن والانتظار في حياة الشاعر.
أما الشاعر البكر فقرأ من ديوانه " آخر الجنود" قصيدة " ما بعد الطوفان"، و"الجوكندا العمياء"، وتبعه العرموطي بقصيدة"الى فلسطين" التي وصفها بالومضة في السواد، وقصيدة "الحزن" التي جاءت تاملية في هذا الفعل الإنساني، وقصيدة " نعاس"، وقصيدة "هي هكذا".
اختتم الخطيب الأمسية بقصيدة" لو كنت أملك صورة"، و قصيدة "قفيت قافية". وكان الشاعر أحمد الذي قدم الأمسية أعرب في بدايتها عن شكره لإدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون على ما وصفه "بالرئة" السنوية التي يتنفس منها الأدباء من خلال هذا البرنامج الثقافي، وشكر لرابطة الكتاب على إتاحة الفرصة لكوكبة من الشعراء لإحياء هذه الأمسيات.
‏وفي نهاية الأمسية كرمت عضو اللجنة الثقافية الدكتورة مها العتوم المشاركين في الأمسية بشهادات تقديرية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير