البث المباشر
الأمن العام : تعاملنا مع 115 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ، ونتج عنها خمس إصابات ( بحالات جيدة) وأضرار مادية بمركبات ومنازل الصين تدعو إلى وقف فوري للحرب وترفض الهجمات الأحادية على إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن

استمرار الأمسيات الشعرية ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان جرش

استمرار الأمسيات الشعرية ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان جرش
الأنباط -
استمرت الأمسيات الشعرية تصدح في سماء العاصمة عمان، بأمسية نظمتها رابطة الكتاب الأردنيين في المركز الثقافي الملكي اليوم الأحد، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته السادسة والثلاثين
واستمسك شعراء أردنيون وعرب بجماليات الشعر العربي وتنوعه في الأمسية التي أدارها الشاعر لؤي أحمد، حيث بدأ الشاعر سليمان دغش من فلسطين الأمسية بقصيدة "على بعد إصبعتين من القدس وأدنى" من شعر التفعيلة، تحدث فيها عن تعب اللجوء وحلم العودة الذي لم يتحقق، معرجًا على قصة النبي عيسى الناصري عليه السلام ابن فلسطين.
وفي قصيدة المقهى الإسباني العاطفية التي كتبها الشاعر خلال سفره إلى مدينة طنجة المغربية وزيارته لمقهى إسباني هناك، لم يغفل دغمش عن مدح المرأة فيها والقهوة والأندلس الغائبة التي تحمل رمزًا لذهاب مجد عربي.
وقرأت مريم شريف من الأردن، قصيدة "في رقصة الدرويش" وهي قصيدة نثر وجدانية تأملية تتابعت فيها الصور المليئة بالحيرة والتردد التي يكابدها الإنسان، كما كثر فيها إعادة الجمل عند كل مقطع بما يشبه التطريب في الموسيقى،والدوار في الرقص الصوفي.
الشاعر السوري بشير البكر، قرأ قصيدة النثر "ما بعد الطوفان" وهي وجدانية، وقصيدة "المحطة الأخيرة" وهي قصيدة تأملية تناقش الانتظار والمستقبل والوحدة، فيما حيا الشاعر الأردني علاء العرموطي نضال الفلسطيني في قصيدة"إلى فلسطين" العمودية وتأمل في قصيدة ثانية "الحزن" بجمل تصويرية تحاول تعريفه على نحو شاعري بحت، كما قرأ قصيدتي "نعاس" و"سوناتات" المستوحاة من مقاطع الشاعر الإنجليزي شكسبير المسماة بالاسم ذاته .
وذهب الشاعر أحمد الخطيب إلى جدلية "الموت" منطلقًا إلى قضاياه الصغيرة كالجنازة والقبر، في صور حزينة متتابعة أسهمت التفعيلة التي اختارها الشاعر الخطيب بتواليها على مهل، كما قرأ قصائد تغنت بالقضايا الإنسانية.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير