البث المباشر
القاتل الصامت للإنتاجية.. كابتن صدقي ارشيد يكشف أسرار الوقاية من ديسك الرقبة بعد مخاض العصف النيابي.. الحكومة تُحيل "معدل الضمان" للنواب بتعديلات استجابية حين تتحول ألعاب الأطفال إلى بيئة رقمية عالية الخطورة مهرجان الحر: وصلنا 142 عرضًا مسرحيًا لتقديمها في الأردن من دول عربية وعالمية- تفاصيل الأردن يبلغ إيران بضرورة الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف أراضيه الصفدي يجدد إدانة الأردن الاعتداء على أراضيه وعلى دول عربية شقيقة الإمارات تسحب سفيرها وكامل بعثتها وتغلق سفارتها في طهران الأمن تنفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء الأمن العام : تعاملنا مع 115 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ، ونتج عنها خمس إصابات ( بحالات جيدة) وأضرار مادية بمركبات ومنازل الصين تدعو إلى وقف فوري للحرب وترفض الهجمات الأحادية على إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش"

بدران : البيروقراطية أكبر التحديات التي تواجه الاستثمار بالمملكة

بدران  البيروقراطية أكبر التحديات التي تواجه الاستثمار بالمملكة
الأنباط -
أكدت النائب الأسبق ريم بدران، أن البيروقراطية وعدم وضوح الإجراءات إلى جانب ارتفاع تكاليف التشغيل، تعتبر أكبر التحديات التي تواجه بيئة الاستثمار بالمملكة وتعيق إقامة المشروعات واستدامتها.
وقالت بدران لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مشروع قانون تنظيم البيئة الاستثمارية الذي أحاله مجلس النواب إلى لجنة الاقتصاد والاستثمار، يحمل العديد من الإيجابيات، إلا أنه غير واضح في الكثير من مواده، خاصة ما يتعلق بسياسات الاستثمار والصلاحيات المناطة بالوزارة.
وأضافت إن مشروع القانون لم يشتمل نصاً واضحاً ومحدداً لآليات دعم الشركات الصغيرة والمتوسط التي تشكل غالبية الاقتصاد الوطني أو دعم التصدير أو دعم آليات لتحفيز الشركات على الاندماج.
ولفتت إلى أن مشروع القانون لم يتطرق إلى دعم المرأة ووجودها في مجلس الاستثمار وإيجاد سبل ناجعة لتحفيز الاستثمارات الخاصة بالمرأة و تشغيلها، رغم ارتفاع نسبة البطالة بين الإناث في البلاد.
واعتبرت بدران أن مشروع القانون " أغفل" إعفاء ضريبة المبيعات للموجودات الثابتة، كما "أسقط" دور القطاع الخاص في لجنة الإعفاءات والحوافز مثلما كان في مرحلة سابقة، مؤكدة أن الصعوبات الحالية تحتاج لشراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص لتجاوزها.
وقالت إن "هناك تعارضاً في السياسات، حيث إن المادة ( 1/3 ) مثلاً تنص على معاملة جميع المستثمرين معاملة عادلة ومنصفة وشفافة، في حين أن المادة ( 15/أ ) تميز الشركات الكبيرة التي قيمتها أكثر من 5 ملايين أو توظف أكثر من 300 عامل أردني، من حيث عدم تطبيق أية تعديلات تشريعية تؤثر سلبياً على سير المشروع"، مؤكدة ضرورة تفعيل هذه السياسة على جميع الشركات وعدم اقتصارها على الكبيرة.
وأضافت أن مشروع القانون "لم يحدد صلاحيات واضحة لوزارة الاستثمار في تسهيل الإجراءات وتذليل الصعوبات وإزالة المعوقات التي تواجه المستثمرين، بالإضافة إلى أن صلاحيات مجلس الاستثمار محدودة جداً وتقتصر على مناقشة التقارير وإقرار السياسات، والبت في الخلافات التي قد تنشأ بين الجهات الرسمية فيما يتعلق بالبيئة الاستثمارية دون وجود صلاحية مباشرة لحل مشكلات المستثمرين."وأشارت إلى عدد من الإيجابيات التي تضمنها مشروع القانون ، مثل التحول من الرقابة المسبقة إلى الرقابة اللاحقة، واعتبار وزارة الاستثمار مرجعية رئيسية للاستثمار في المملكة، ومنح المستثمر وعائلته والعاملين لديه في الإدارة العليا بطاقة تعريف مستثمر لتبسيط وتسهيل الإجراءات أمامه.
وأبدت عدداً من الملاحظات، تمثلت في المادة ( 34 ) التي تنص على أنه لا يشترط لأي شركة أو مؤسسة الحصول على موافقة مسبقة ما لم ينص أي تشريع على غير ذلك، مقترحة استخدام كلمة قانون أو نظام بدلاً من تشريع حتى لا تدخل "التعليمات" في هذا المضمار .
وأشارت إلى أن المادة ( 44 ) لم تذكر تطبيق أحكام اتفاقية استثمار الأموال العربية وانتقالها بين الدول فيما يخص النزاعات، ولم تذكر التوفيق والوساطة في حلها ولا المدد لرفع النزاع إلى هذه الجهات.
ولفتت بدران إلى أن المادة ( 46 ) تشمل " عدم انسياق تشريعي" إذ حوّلت إنشاء المراكز التجارية وإقامة المعارض وتنظيم البعثات إلى مسؤوليات وزارة الصناعة والتجارة والتموين والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو) وتم التطرق لهذه التفاصيل في قانون الاستثمار بدلا من تعديل قانون (جيدكو).
واعتبرت أن مشروع القانون لم يوضح متى يبدأ احتساب الإعفاءات الضريبية والتي تم تحديدها بثلاث سنوات، مع العلم أن الفترة التأسيسية لأي مشروع في معظم الأحيان لا يتحقق فيها ربحية عالية وقد تتحمل المشاريع خسائر.
وأشارت إلى أن الإعفاءات بشكل عام مبنية على حجم المشروع فقط من حيث العمالة ووجوده في المناطق الأقل حظاً، ولم تدخل معايير أخرى مثل التصدير والقيمة المضافة ونقل التكنولوجيا وغيرها إلا في الاستثناء.
وأوضحت بدران أن معظم النصوص بمشروع القانون عامة والاعتماد كبير على إصدار الأنظمة حتى في القضايا الجوهرية مثل تحديد القطاعات ذات الأولوية المعفية.
ودعت بدران إلى إيجاد أدوات واضحة لتقييم أثر الحوافز والإعفاءات على المشاريع والتنمية المستدامة، وإيجاد لجان فرعية تضم مختصين وباحثين وأكاديميين ومؤسسات مجتمع مدني، لرفد مجلس الاستثمار بالدراسات العلمية والتقييم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير