البث المباشر
الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق

إربد: ندوة توصي بتناول الظواهر الأدبية واللغوية لجائحة كورونا في الأبحاث العلمية

إربد ندوة توصي بتناول الظواهر الأدبية واللغوية لجائحة كورونا في الأبحاث العلمية
الأنباط - أوصى المشاركون في الندوة العلمية التي نظمتها كلية الآداب في جامعة اليرموك بعنوان "أدبيات الكورونا ومفرداتها"، بضرورة العمل على تشجيع الباحثين والمختصين من الطلبة والأساتذة لتناول الظواهر اللغوية والأدبية لجائحة كورونا في رسائلهم وأبحاثهم العلمية.
ودعوا الى ضرورة متابعة وأرشفة التطور اللغوي والأدبي على مستوى اللغات العالمية، سيما العربية في ضوء الجائحة، والاستمرار بتنظيم فعاليات علمية وحلقات نقاشية لتناول المواضيع الحديثة وترادفاتها على المستوى الحضاري والثقافي.
وأكد المشاركون في الندوة، أهمية فهم ودراسة علاقات الاقتراض اللغوي بين العربية وغيرها من اللغات العالمية.
وكان عميد كلية الآداب الدكتور موسى الربابعة، أشار في كلمته خلال افتتاحه الندوة اليوم الخميس، إلى "العلاقة الوشيجة بين الأدب والأوبئة عبر التاريخ، فمنذ البدايات الأولى سطرت أقلام الأدباء والشعراء إبداعات ظلت خالدة جسدت الصلة العميقة بين الأدب والأوبئة، فقد ترجم كثير من الأدباء والشعراء مشاعرهم وعواطفهم من خلال التعبير عن إحساسهم العميق بالأوبئة، فالأوبئة من شأنها أن تستنفر وعي الأدباء لمقاربة هذه الظاهرة".
وأضاف "أن العزلة التي سبببها وباء كورونا جعلت الإنسان يلوذ بالقراءة والكتابة، فعلى سبيل المثال كانت رواية الطاعون لألبير كامو الأكثر قراءة مع انتشار وباء كورونا، مما يعني أن الإحساس بالتباعد والعزلة، صار موضوعا هاما من موضوعات الأدب في زمن انتشار الوباء".
وتناولت الجلسة الأولى للندوة، أدب كورونا والأوبئة، فيما ركزت جلستها الثانية على تعامل اللغات العالمية مع مفردات الوباء أو الجائحة.
وخلال الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور مالك زريقات، قدم الدكتور بسام قطوس من قسم اللغة العربية ورقة علمية فريدة بعنوان "رواية الأوبئة: مقاربة كرونولوجية" تحدث فيها عن تاريخ الأوبئة وأهمية توثيق المعاناة والألم، فيما قدم الدكتور مهند الدعجة من قسم التاريخ ورقة بعنوان "كورونا والطاعون في العصر الأموي: دراسة مقارنة في المصادر التاريخية" تحدث فيها عن التوثيق التاريخي للأوبئة عبر تطور الحضارة العربية الاسلامية.
وقدم الدكتور محمد الجروان من قسم العلوم السياسية ورقة علمية بعنوان "مضامين الرواية الأردنية في ظل كورونا: رواية هاربون من كورونا نموذجا" تحدث فيها عن رواية هاربون من كورونا كنموذج لاستجابة الأدب الأردني لهذه الجائحة، فيما قدم الدكتور محمد النصيرات من قسم اللغات السامية والشرقية ورقة علمية بعنوان "انعكاسات وباء كورونا في الأدب العبري المعاصر :إيتجار كيريت نموذجا".
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور رشيد الجراح من قسم اللغة الإنجليزية، فقد تناولت مواضيع متعلقة باللغات العالمية وانعكاسات أزمة كورونا عليها، فقد قدم الدكتور مأمون العبادي من قسم اللغات الحديثة ورقة علمية بعنوان "مصطلحات الجائحة: المرادفات والتطور والتأثير" تحدث فيها عن تطور المصطلحات المتعلقة بالأوبئة وخصوصا جائحة كورونا في اللغتين العربية والفرنسية، فيما قدمت الدكتورة بتول المحيسن من قسم اللغات الحديثة ورقة علمية بعنوان "مشاكل تعلم صوتيات اللغة الفرنسية في زمن كورونا لطلاب السنة الثانية في جامعة اليرموك" تحدثت فيها عن المشاكل التي كانت تواجه الطلاب والأساتذة في التعامل مع مساقات الصوتيات الفرنسية كونَ هذه المساقات تحتاج الى أجهزة علمية مختصة بالصوتيات.
كما قدم الدكتور سامر الحموري من قسم اللغات الحديثة ورقة علمية بعنوان "سلبيات زمن كورونا في تدريس الحضارة الفرنسية" تحدث فيها عن مفارقات التدريس أثناء فترة الجائحة وبعدها، فيما قدم الدكتور صالح جرادات من قسم اللغات السامية والشرقية ورقة علمية بعنوان" اللغة التركية مع مصطلحات أزمة كورونا" تحدث فيها عن كيفية تعامل اللغة التركية مع اللغتين العربية والإنجليزية للاستجابة لمتطلبات الجائحة.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير