اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق اللجنة الملكية لشؤون القدس: 45 ألف طالب مقدسي يخضعون للمنهاج الإسرائيلي في ظل سياسات التهويد وزارة الداخلية تفرج عن (442) موقوفا إداريا اللواء الركن الحراسيس يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية من عمّان إلى المستقبل: من وعد الذكاء الاصطناعي إلى عاصمة البيئة العربية المعايطة يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي تعرّض لحادث في خليج العقبة

صندوق النقد: الأردن تجاوز أزمات كبرى والنمو المتوقع 2.4 بالمئة العام الحالي

صندوق النقد الأردن تجاوز أزمات كبرى والنمو المتوقع 24 بالمئة العام الحالي
الأنباط -
أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، أن الأردن تمكن من تجاوز أزمات عدة في العامين الماضيين، والتي تمثلت بجائحة كورونا وأزمة ارتفاع أسعار الفوائد عالميا، وأخيرا أزمة الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على أسعار المواد الغذائية.
وأوضح في رده على استفسارات وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الأربعاء في واشنطن، للحديث عن تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" للشرق الأوسط وآسيا الوسطى، أنه من المتوقع نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 2.4 بالمئة العام الحالي لترتفع وتيرة النمو العام المقبل وصولا إلى 3.1 بالمئة و3.3 بالمئة عام 2024 .
وبين أزعور أن الحكومة الأردنية تمكنت من تحقيق النمو بالاستمرار بنهجها الاصلاحي، موضحا أنه ببداية جائحة كورونا جرى وضع أول برنامج للصندوق، والذي هدف إلى ضرورة رفع مستويات الإنفاق على الشأن الاجتماعي لتمكين الأردن من مواجهة أزمة الجائحة، وجرى رفع مستويات القدرة وجاهزية الأردن سواء أكانت من ناحية الخدمات الصحية أم من ناحية صرف المطاعيم، الأمر الذي ساهم في تحسين مستويات النمو الاقتصادي.
وأكد أن الأردن تمكن، بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، من الاستقرار الاقتصادي والاستمرار بإجراء اصلاحات هيكلية لعودة الانتعاش الاقتصادي المرجو لهذا العام.
وفيما يخص معدلات البطالة، أشار أزعور إلى أن الأردن كبقية العديد من دول العالم، شهد ارتفاعا في معدلات البطالة بسبب الجائحة، والتي زادت عن 24 بالمئة، مقارنة مع 19 بالمئة متوقعة العام المقبل، الأمر الذي يتطلب استمرار الاصلاحات الهيكلية لرفع القدرة الإنتاجية وتمكين القطاع الخاص من القيام بدوره لضمان زيادة فرص العمل.
وفيما يخص منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى أكد أن المنطقة تأثرت بعد أن عانت مع موجة أوميكرون، من آثار الحرب الأوكرانية الروسية، والتي القت بظلالها السلبية على أسعار السلع وسلاسل الإمداد العالمية لاعتمادها على واردات القمح، ومن المتوقع أن تؤثر هذه الحرب على التعافي السريع للسياسات النقدية والمالية.
وتوقع أزعور أن ينخفض نمو الناتج المحلي الاجمالي للمنطقة إلى 5 بالمئة للعام الحالي بعد ارتفاعه العام الماضي وصولا إلى 5.8 بالمئة.
كما توقع أن تنخفض معدلات التضخم في المنطقة إلى مستويات 13.9 بالمئة مقارنة مع 14.8 بالمئة عما سجلته بالعام الماضي.
وأكد أن الحرب في أوكرانيا والعقوبات على روسيا ستؤدي إلى زيادة التباعد بين آفاق التعافي المتوقعة لبلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، برغم الزخم الذي شهده عام 2021، والذي كان أفضل من التوقعات السابقة.
وأوضح أن التأثيرات المعاكسة الاستثنائية وأجواء عدم اليقين، لا سيما في البلدان المستوردة للسلع الأولية، أصبحت هي السمة المميزة للبيئة الاقتصادية في العام الحالي، مع ارتفاع أسعار السلع الأولية وزيادة تقلبها، وتصاعد الضغوط التضخمية، والعودة السريعة إلى السياسة النقدية العادية في الاقتصادات المتقدمة مقارنة بالتوقعات السابقة، وتداعيات الجائحة التي لم تنته بعد.
وأضاف أزعور أن عملية صنع السياسات أصبحت "معقدة بصورة متزايدة" مع تضاؤل حيز الحركة أمام السياسات الكلية للتعامل مع الصدمات، في سياق يتسم بارتفاع مستويات الدين والتضخم، داعيا إلى إجراء معايرة دقيقة للسياسات حسب ظروف كل بلد، حتى يتسنى التعامل مع أجواء عدم اليقين، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، ودعم التعافي مع حماية أضعف الفئات وضمان تحقيق أمن الغذاء والطاقة.
وأكد أن الصندوق يواصل الانخراط عن كثب مع بلدان المنطقة لتقديم المشورة بشان السياسة والدعم الفني، إضافة إلى التمويل الذي منحه بمقدار 20 مليار دولار منذ بداية الأزمة للمنطقة، وتوزيع مخصصات من حقوق السحب الخاصة التي تبلغ قيمتها 3ر49 مليار دولار كعنصر مكمل للأصول الاحتياطية الخاصة في المنطقة.
وعلى المستوى العالمي، توقع التقرير أن يتباطأ النمو الاقتصادي العالمي وصولا إلى 3.6 بالمئة للعامين الحالي والمقبل مقارنة مع ما حققه الاقتصاد العالمي من نمو العام الماضي والبالغ آنذاك 6.1 بالمئة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير