اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق اللجنة الملكية لشؤون القدس: 45 ألف طالب مقدسي يخضعون للمنهاج الإسرائيلي في ظل سياسات التهويد وزارة الداخلية تفرج عن (442) موقوفا إداريا اللواء الركن الحراسيس يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية من عمّان إلى المستقبل: من وعد الذكاء الاصطناعي إلى عاصمة البيئة العربية المعايطة يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي تعرّض لحادث في خليج العقبة

كنعان يدعو إلى عدم غض الطرف عن القضية الفلسطينية والبعد عن سياسة الكيل بمكيالين

كنعان يدعو إلى عدم غض الطرف عن القضية الفلسطينية والبعد عن سياسة الكيل بمكيالين
الأنباط - دعا أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، اليوم الأحد، إلى عدم غض الطرف عن القضية الفلسطينية وجوهرها القدس الشريف، وضرورة البعد عن سياسة الانحياز والكيل بمكيالين.
وأضاف بمناسبة اليوم الدولي لتعددية الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام الذي يصادف اليوم، أنه رغم العقود الطويلة من الدبلوماسية الإقليمية والدولية متعددة الأطراف لإلزام اسرائيل بوصفها السلطة القائمة بالاحتلال، بقبول السلام العادل وفقا للشرعية والقرارات الدولية، غير أن عنادها والمضي قدماً في مخططاتها ما يزال مستمرا، ما ينذر بوقوع أزمة خطيرة عالمية تهدد السلام وتقود المنطقة لحرب لا يمكن التنبؤ بنتائجها.
وقال كنعان لوكالة (بترا) إن مفهوم التعددية بشكل عام، يحمل مضامين مهمة تدعم ركائز السلام وحقوق الإنسان والتنمية، وبالتالي ضمان مناخ من السلام والاطمئنان الشامل، وبما أن تمثل اليوم قضية سلام عالمية لابد من سرعة التعامل مع القضية الفلسطينية وعدم غض الطرف عنها. وأضاف أن اللجنة الملكية لشؤون القدس وفي اطار الواقع الاحتلالي الإسرائيلي وما ينتج عنه من سياسة تهويد وتنكيل بالإنسان والأرض والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين والقدس، تؤكد أنه لا بد من تحقيق السلام العادل المستند على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967م.
وشدد على أن الأردن سيبقى شعباً وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والسند والداعم لأهلنا في فلسطين مهما كان الثمن وبلغت التضحيات، خاصة في ظل ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك، والحرم القدسي الشريف في شهر رمضان الحالي من اقتحام واعتداء على المصلين والمرابطين، وما يعانيه أيضاً الأخوة المسيحيون من التضييق عليهم أثناء توجههم الى كنيسة القيامة خلال الأعياد المجيدة.
وأضاف كنعان أن اللجنة تؤكد أن مضمون رسالة هذا اليوم الأممي المعني بالاستقرار العالمي، تتزامن مع النهج الهاشمي القائم على الحرية والتعددية واحترام الشرائع والقوانين، والذي يؤكده حرص جلالة الملك عبد الله الثاني الدائم المتمسك برعاية القدس ومقدساتها حتى أثناء الوعكة الصحية العابرة التي ألمت بجلالته مؤخراً،وبنفس الاتجاه أشار لهذه الوصاية الهاشمية سمو الأمير الحسن بن طلال في مقاله الصادر مؤخراً بعنوان "مدينة السلام ودروب الآلام"، الذي عبر فيه سموه عن ضرورة الالتفات الدولي إلى ملف القدس، لتنعم المنطقة والمشرق بحالة من السلام العادل والهدوء خاصة أن القيم الإنسانية والاخلاقية الجامعة في منطقتنا كثيرة.
يشار إلى أن 24 نيسان حدد منذ عام 2018 يوم دولي لتعددية الأطراف والدبلوماسية من أجل السلام، بهدف التأكيد والتوعية بأهمية الحوار والدبلوماسية في نشر السلام والأمن بين الدول والأفراد، إذ تأتي الدبلوماسية بمفهومها الاستراتيجي كنهج وقائي يمنع وقوع الأزمات السياسية، كما تعمل على أقل تقدير على تخفيف أو علاج هذه الأزمات في حال حدوثها، وبالطبع فإن تحقيق هذا الهدف المنشود يتماشى مع المبدأ الأساسي لقيام هيئة الأمم المتحدة وهو السلام العالمي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير