البث المباشر
حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام أسبوع الفصح اليهودي الخطير !! 15 خرافة عن السيارات يرفض السائقون تكذيبها الضحك مفتاح الصحة.. فوائد مذهلة للجسم والعقل عوامل خفية تسرّع شيخوخة الدماغ بقرار مفاجئ .. Meta تعلن إيقاف تطبيق "ماسنجر" للأبد فى 16 أبريل الجاري لغز بطاقة يحملها كل طيار أميركي .. وتشكل حبل نجاته نيران المخططات الإيرانية نحوى السنه و اهلها 12 إصابة بضيق تنفس نتيجة زيادة في نسبة الأغبرة في العقبة الصناعية وزير الخارجية: نعتز بالعلاقات الأخوية الراسخة بين الأردن وسوريا الكفاءات المزعومة والدولاب السعيد… حكاية المناصب في الأردن مصدر خاص لصحيفة “الانباط ” : إدارة النادي الفيصلي لم نفتح حتى اللحظة أي خط تواصل مع مدرب جديد لقيادة الفريق اللبدي: عرف العرب قديما عرفتها الصحراء والحروب محطات ... تهدد الأمن القومي ... التصدي ام الإستسلام لها ؟ رجل الاعمال الاردني محمد حمود الحنيطي يوعد باغلاق ملف ديون النادي الفيصلي الصوامع: خصومات 40% على التخزين لتحفيز استيراد الحبوب والمواد التموينية قرارات مجلس الوزراء ... تفاصيل الأمن العام يُحذر من الاجتهاد في التعامل مع المتساقطات "الخارجية" تدين الإساءة للأردن خلال تجمع في العاصمة السورية الحنيطي يستقبل السفير الباكستاني في المملكة

علماء يطورون لقاحاً يستنشق من الأنف لفيروس كورونا

علماء يطورون لقاحاً يستنشق من الأنف لفيروس كورونا
الأنباط -
يمكن أن يصبح الحصول على لقاح كورونا عن طريق الحقن شيئًا من الماضي قريبًا، مع اقتراب الباحثين من إنتاج لقاح قابل للاستنشاق.

اللقاح الجديد من ابتكار علماء جامعة ولاية بنسلفانيا، وقاموا بالفعل بتجربته على الفئران وقالوا إن النتائج مشجعة، ووجد الباحثون أن القوارض التي أُعطيت جرعتين من ما يسمى بـ "الهلام الهوائي" تحتوي على أجسام مضادة في رئتيها وأنفها وحلقها أكثر من تلك التي أُعطيت لقاحًا مزيفًا.

ويأمل الباحثون أن يكون نهج استجابة الجسم المضاد المستهدف قادرًا على تحييد فيروس كورونا عند نقطة الإصابة، كما يأملون أن التكنولوجيا الجديدة - التي يمكن استخدامها أيضًا ضد الأنفلونزا - سيكون لها القدرة على منع العدوى، لأنه ينتقل مباشرة إلى الرئتين على عكس اللقاحات الحالية، والتي تكون ضعيفة في إيقاف انتقال العدوى.

وتشير الأبحاث إلى أن 10 في المائة من الأشخاص غير المحصنين لم يتلقوا اللقاح بسبب الخوف من الإبر، المعروف باسم رهاب الحقن، ويجب إجراء تجارب اللقاح على البشر قبل طرحه للاستخدام، مما يعني أن اللقاح قد يستغرق سنوات لنشره على نطاق واسع.

ويستهدف رذاذ الأنفCoMiPالخلايا المناعية في الحلق والرئتين التي تبتلع البكتيريا والفيروسات، وبمجرد ابتلاع اللقاح، يبدأ في صنع بروتينات مضادة للفيروس، ويكتشف الجهاز المناعي هذا، مما يسمح له بالتعرف على العامل الممرض في المستقبل.

ويحتوي لقاح الاستنشاق على أجزاء صغيرة من التعليمات الجينية التي يتم توصيلها إلى خلايا الجهاز التنفسي وتعليمهم كيفية التعرف على كورونا، وظهرت نتائج الرش لدى الفئران، الذين تم إعطاؤهم جرعتين في أنوفهم بفاصل أسبوعين، وتم قياس مستويات الأجسام المضادة في الدم بعد 14 و 28 يومًا من إعطاء الجرعة الأولى، وفي سوائل الرئة بعد شهر من الجرعة الأولى، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وقال الدكتور سكوت ميدينا، كبير مؤلفي الدراسة "لقد رأينا زيادة في الأجسام المضادة في الرئة والتي قد توفر بعض الحماية، لكن ذلك لم يكن بالقدر الذي نرغب فيه، إنها بيانات مشجعة، ولكن هناك المزيد من التحسين الذي يتعين القيام به".
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير