اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) 30فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن يَا حُبُّ أُقْرِئُكَ السَّلَامْ انتهى المشوار .. لكن ما انتهت الحكاية من جاذبية "دوري القرية الممتاز" إلى العادات الشعبية المتنوعة.. شاب مصري يعايش ثمار تنمية الريف في قويتشو البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضية "Survival of the Fittest" للعام الثاني على التوالي عودة مجالس المحافظات إلى وزارة الداخلية: رؤية لإصلاح الإدارة المحلية وتعزيز التنمية في المحافظات الرئيس الفرنسي يمنح بطريرك القدس للاتين وسام الشرف ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخصة خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر "التعليم النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء الجامعات حول معدّل قانون الجامعات 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية.. وسنبقي مضيق هرمز مفتوحا "الأمن السيبراني": انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 16% خلال الربع الأول جبر من رحم أمة إلى القبر التوجيهي بنظام السنتين… هل آن الأوان لإعادة التقييم؟ قرارات لمجلس الوزراء (تفاصيل) العيسوي يطمئن على صحة الشيخ الخزاعلة كيفَ تصنعُ الكلماتُ العالَم؟ مجلس السيدات الصناعيات يعزز شراكاته مع الشركات الوطنية الداعمة لتمكين المرأة بزيارة إلى شركة اسكدنيا للبرمجيات أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد.. ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن.

مشاهد تعري في فيلم “صالون هدى” تثير غضباً على مواقع التواصل في فلسطين

مشاهد تعري في فيلم “صالون هدى” تثير غضباً على مواقع التواصل في فلسطين
الأنباط -

أثار مقطع في فيلم "صالون هدى” استنكاراً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبر نشطاء أن المشهد "إباحي”، إذ يصور سيدة وهي "تنزع ملابس فتاة بعد تخديرها ثم تصوير شاب قربها”.

وتدور قصة الفيلم من إخراج هاني أبو أسعد على فكرة "إسقاط فتيات في صالون سيدات للتعامل مع مخابرات الاحتلال”.

وكتب الفنان والرسام كامل قلالوة، في صفحته على "الفيسبوك”: "مهما كانت القضية التي تقدمها نبيلة، الطريقة التي تقدمها فيها لها الدور الأكبر في تثبيتها وقبولها في المجتمعات الاخرى، عندما تتحدث عن قضية الإسقاط في فيلم ليس من الضروري أبدا أن تعرض مشهد عري كامل لرجل وامرأة، بإمكانك كمخرج أن توصل الصورة والفكرة بالإيحاء، لكن هذا الذي وصل له المخرج هاني أبو أسعد ما بقدر أوصفه الا بأنه وقف وبال في بئر زمزم مع أنه كان بامكانه انه يشرب من البئر وياخذ صورة عنده ع أساس أنه زاره ولكن فضل انه يتم ذكره بصورة مختلفة”.

وتابع: "الذي يريد سلخ المجتمع الفلسطيني المسلم المسيحي المحافظ، إحنا بدنا نسلخه والي بده يقدم قضيتنا بطريقة غير مشرفة بدنا نتركه ورانا ونمشي، إحنا كشعب مش صخور واقفة عثرات بطريق الفن بكل مجالاته بس احنا ما بدنا الفن هو الي يمشي حياتنا ويكون هويتها مش العكس”.

من جانبه، اعتبر الفنان حافظ عمر أن الهدف من إدراج هكذا مشهد "يتجاوز فكرة إثارة الجدل في مجتمع محافظ نحو حرف بوصلة النقاش عن سؤال أساسي حول الفيلم: انتفاضة شعبية ابهرت العالم لأكثر من 7 سنوات على امتداد فلسطين المحتلة بكاملها، قدمت قضية شعبنا بأبهى صورة، سطر شعبنا فيها بالدم واللحم الحي، أبهى صور الثورة من أجل الحرية، لم يستطع المخرج أن يجد فيها قصة واحدة تصلح لفيلم سوى قصة اسقاط وعمالة؟!”.

وفي سياق متصل، كتب الأسير المحرر فؤاد الخفش: "المشكلة مش بالقصة ولا الفكره المشكلة بطريقة إخراج هاي القصة يعني مناظر خليعة وفاضحة وصور غير لائقة لي يعني كل هذا، يعني المخرج مشان يوصل الصورة ليس من الضروري يعرض كل شي بالتفصيل كيف نومتها وكيف نزعت الثياب وغيره من اللقطات الخلاعية، أيضا في الفيلم حاول أن يجد مبرر (لهدى) وأنها كانت ضحية أنا هون مرات بقول معه حق يقول هيك ومرات لا، لأن العميل حتى العميل مرات بكون ضحية وبسقط”.

وأضاف: "نحن كمجتمع فلسطيني محافظ نرفض مثل هاي المظاهر واليوم حتى في مصر أم الأفلام صار في توجه لدى المخرجين والممثلين بعدم الذهاب للمشاهد الخليعة يجي المخرج يصور بهاي الطريقة المقرفة مشان يوصل فكره؟ عنا مشاكل كبيرة وكثيرة يمكن أن تعالج من خلال الفن والدراما بس ما عنا من يخرج هذه القصص بطريقة لا تشوه النضال الفلسطيني”.

واعتبر الكاتب والصحفي عبد السلام أبو عسكر أنه "في حالة فيلم صالون هدى أعتقد أنه يجب ان نوضع عليه اشارة + الشعب الفلسطيني لأن هذا الفيلم المفروض أن صانعه صنعه للأجانب والأوروبيين فقط”.

وقال في منشور على صفحته في "الفيسبوك”: "أعترف أنني لم اشاهد الفيلم ولكن بعد منتصف الليل بقليل، أرسل لي صديق فيديو طوله دقيقتين من الفيلم تمنيت أن يكون مفبركاً وغير صحيح، سيما أن الفتاة الضحية التي يتم تعريتها و تصويرها، هي صديقة أحترمها وأقدرها وأصدقكم القول أنني لم أستطع أن أشاهد الفيديو”.

وتابع: "قدم الفيلم على أنه دراما اجتماعية فلسطينية تم خلالها معالجة قضية إسقاط الفتيات أمنياً، من خلال صالونات التجميل والحلاقة، ولا أنكر وجود حالات مثل هذه في المجتمع الفلسطيني وسؤالي للمخرج والمؤلف والمنتج الاستاذ هاني أبو أسعد كم هي عدد الحالات التي وقعت في براثن الإسقاط الأمني بهذه الطريقة؟”.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير