البث المباشر
علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية

اربد.. مطالبات بمحاربة التسول على الاشارات

اربد مطالبات بمحاربة التسول على الاشارات
الأنباط -
- ديانا البطران

   في منتصف مدينة إربد وفي اكثر الأماكن اكتظاظا يتوزع عشرات الأطفال الذين لا تتعدى أعمارهم الـ ١٥ عاماً بغرض بيع كاسات المياه او حبات البسكويت واشياء اخرى، فيما هم يتسولون ويحرجون المارة بكثرة الدعاء والالحاح بالسؤال.
  ومن هؤلاء من يتجاوز حدود الادب واللياقة بالاحراج والتسول بما يشبه فرض الخاوات، والسب والشتم لمن لا يدفع لهم وقد يعملون على رمي السيارات بالورق او كاسات الماء،   ويتوزع هؤلاء الأطفال بين المركبات  مما يعرضهم للخطر واعاقة المرور بالوقوف امام السيارات انتظارا لما يدفعه بعض السائقين لهم
  الموظفة في مؤسسة حكومية شروق سعيد تقول:" انها رفضت شراء زجاجة ماء من أحدهم وخلال ثوان قام بضرب الزجاج الأمامي للمركبة ولولا رحمة الله لانكسر وتسبب لي بالأذى، مشيرة الى معاناتها وخوفها من كسر الزجاج وهي تهرب منهم بتغيير اتجاهها بين السيارات.
التاجر احمد الحسين قال انه في إحدى المرات رفض الشراء ولم يفتح شباك المركبة فبصق عليه الطفل وركل المركبة بقدمة مما آثار له حاله من الاستهجان عن تلك التصرفات الغريبة على مجتمعنا .
  المكلف بمكتب التسول لاقليم الشمال محمد عبد النبي قال لـ "الانباط " بالرغم من الجهود المبذوله للقضاء على ظاهرة التسول الا ان هذه الظاهرة تكثر وتتزايد لانه ليس هنالك قانون رادع يتم من خلاله الحد من هذه الظاهرة وذلك بفرض عقوبة صارمة او غرامة مالية تردع المتسولين عن العودة للتسول بعد معاقبتهم .
وأكد أن الأشخاص المتكرري التسول سواء من الذكور أم الإناث الذين يتم القاء القبض عليهم يتم تسليمهم للمركز الأمني، الذي يحولهم للقضاء وبعدها للحاكم الإداري.
واضاف انه بالرغم من ان وزارة التنمية الاجتماعية هي الجهة المسؤولة عن مكافحة التسول وتقوم باجراءات مستمرة وحملات تفتيش وضبط للمتسولين الا ان دورها حيال هذه الظاهرة لم يعد مجديا امام عدم تنفيذ العقوبات القانونية بحق المتسولين وخاصة الاسر التي تجبر اطفالها وتعلمهم على التسول.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير