اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزاكي: غيابات فنزويلا لا تغيّر حسابات النشامى.. وإصابتان جديدتان تضربان المنتخب السهيل ترعى إشهار «مقالات في سطور» لمرام أبو عشيبة في المكتبة الوطنية. الاقتصاد منخفض الكربون... من سيدفع تكلفة التحول ومن سيجني عوائده؟ ارتفاع صادرات الصناعة.. تعزيز للاقتصاد وطريق لفرص العمل 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه أزمات المنطقة تعيد رسم طريق الأردن نحو الطاقة النظيفة تحالف مكة يقرر نشر قوات وقدرات عسكرية متفق عليها في السعودية الجامعة العربية تدين الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا إغلاق تلفريك عجلون أمام الزوار الثلاثاء رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران

اربد.. مطالبات بمحاربة التسول على الاشارات

اربد مطالبات بمحاربة التسول على الاشارات
الأنباط -
- ديانا البطران

   في منتصف مدينة إربد وفي اكثر الأماكن اكتظاظا يتوزع عشرات الأطفال الذين لا تتعدى أعمارهم الـ ١٥ عاماً بغرض بيع كاسات المياه او حبات البسكويت واشياء اخرى، فيما هم يتسولون ويحرجون المارة بكثرة الدعاء والالحاح بالسؤال.
  ومن هؤلاء من يتجاوز حدود الادب واللياقة بالاحراج والتسول بما يشبه فرض الخاوات، والسب والشتم لمن لا يدفع لهم وقد يعملون على رمي السيارات بالورق او كاسات الماء،   ويتوزع هؤلاء الأطفال بين المركبات  مما يعرضهم للخطر واعاقة المرور بالوقوف امام السيارات انتظارا لما يدفعه بعض السائقين لهم
  الموظفة في مؤسسة حكومية شروق سعيد تقول:" انها رفضت شراء زجاجة ماء من أحدهم وخلال ثوان قام بضرب الزجاج الأمامي للمركبة ولولا رحمة الله لانكسر وتسبب لي بالأذى، مشيرة الى معاناتها وخوفها من كسر الزجاج وهي تهرب منهم بتغيير اتجاهها بين السيارات.
التاجر احمد الحسين قال انه في إحدى المرات رفض الشراء ولم يفتح شباك المركبة فبصق عليه الطفل وركل المركبة بقدمة مما آثار له حاله من الاستهجان عن تلك التصرفات الغريبة على مجتمعنا .
  المكلف بمكتب التسول لاقليم الشمال محمد عبد النبي قال لـ "الانباط " بالرغم من الجهود المبذوله للقضاء على ظاهرة التسول الا ان هذه الظاهرة تكثر وتتزايد لانه ليس هنالك قانون رادع يتم من خلاله الحد من هذه الظاهرة وذلك بفرض عقوبة صارمة او غرامة مالية تردع المتسولين عن العودة للتسول بعد معاقبتهم .
وأكد أن الأشخاص المتكرري التسول سواء من الذكور أم الإناث الذين يتم القاء القبض عليهم يتم تسليمهم للمركز الأمني، الذي يحولهم للقضاء وبعدها للحاكم الإداري.
واضاف انه بالرغم من ان وزارة التنمية الاجتماعية هي الجهة المسؤولة عن مكافحة التسول وتقوم باجراءات مستمرة وحملات تفتيش وضبط للمتسولين الا ان دورها حيال هذه الظاهرة لم يعد مجديا امام عدم تنفيذ العقوبات القانونية بحق المتسولين وخاصة الاسر التي تجبر اطفالها وتعلمهم على التسول.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير