البث المباشر
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة نمو صادرات الأردن الصناعية بنسبة 10.2 % خلال العام الماضي الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش

البر والإحسان تطلق برنامج الدعم الطارئ

البر والإحسان تطلق برنامج الدعم الطارئ
الأنباط -
 أطلقت حملة البر والإحسان التي ينفذها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، برنامج الدعم الطارئ لتلبية احتياجات المجتمعات المحلية، والأسر الأكثر تضررا في الظروف الطارئة.
وجاء إطلاق البرنامج اليوم الأحد، بحضور سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا للحملة، والمديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، فرح الداغستاني، تجسيدا لمسيرة الصندوق الممتدة عبر 45 عاما في العمل الإنساني والتنموي، ولتكريس دوره ورسالته في خدمة المجتمعات المحلية وتلبية احتياجاتها الإنسانية، في ظل الظروف التي تستدعي تكاتف جميع الجهود الوطنية لمساعدة الأسر التي تتعرض لأوضاع معيشية واقتصادية قاسية في الحالات الطارئة الناتجة عن الأحوال الجوية.
وأكدت سموها، خلال إطلاق البرنامج في مركز الأميرة بسمة للتنمية في جرش، حرص حملة البر والإحسان على الوصول لأكبر عدد ممكن من الأسر؛ خاصة الأكثر تضررا في الحالات الطارئة، وفق برنامج يعمل الصندوق على مأسسته بشكل دائم ومستدام ليشمل جميع أقاليم المملكة، وبخاصة في مناطق جيوب الفقر.
وشددت على أهمية هذا البرنامج الذي تسعى الحملة إلى تنفيذه بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الرسمية المختصة والشركاء في جميع المناطق، بما يعكس قيم التكافل والتعاضد التي تميز المجتمع الأردني.
وأشادت سموها بدور شركاء الحملة والمؤسسات الوطنية المختلفة على ما أبدوه من دعم للبرنامج وترجمة أهدافه.
واستمعت سموها، إلى شرح قدمته مديرة مراكز إقليم الشمال في (جهد)، وداد الشريدة، عن آلية عمل البرنامج، والإجراءات التي اتخذتها الحملة لتشمل في وقت لاحق جميع أقاليم المملكة.
وبينت أن فكرة البرنامج تقوم على تخصيص مركز في كل إقليم، وتزويده بكميات كافية من المواد والمساعدات اللازمة للأسر في الظروف الطارئة.
وتشمل المساعدات، الأغطية والملابس ومستلزمات التدفئة من صوبات وكوبونات للمحروقات والمساعدات الغذائية، لإيصالها إلى الأسر المتضررة في الظروف الطارئة بأسرع وقت.
وأوضحت أنه سيتم دمج أهداف البرنامج بالتدخلات الأخرى لحملة البر والإحسان، وتشمل صيانة المنازل والمنح التعليمية والمعالجات الطبية.
وعرضت الشريدة، لآلية عمل البرنامج وتنفيذه في إطار من التنسيق بين مدير الإقليم ومدراء مراكز الصندوق المنتشرة في محافظات إقليم الشمال، وكوادر الحملة واللجان الشبابية والمتطوعين في المراكز، بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية كالمحافظات والبلديات ومديريات التنمية الاجتماعية، ومجالس الخدمات المشتركة، والجمعيات الشريكة والمنظمات غير الحكومية المهتمة والداعمة، ووفق قاعدة البيانات المتوفرة في المراكز.
واختير مركز الأميرة بسمة في جرش، لإطلاق البرنامج -بحسب الشريدة- باعتبار محافظة جرش بوابة لمناطق الشمال، وأكثر المناطق تعرضا للظروف الجوية الطارئة في فصل الشتاء، ووجود أسر في المحافظة والمناطق المجاورة تعاني ظروفا معيشية صعبة.
وفي منطقة المعراض بمحافظة جرش، اطلعت سموها على عملية توزيع المساعدات التي قدمتها الحملة، والتي استهدفت 200 أسرة عفيفة في مناطق ريمون وساكب والكتة ونحلة والحدادة، شملت طرود الملابس الشتوية، والأغطية وكوبونات للمحروقات، تبرع بها عدد من الداعمين وفاعلي الخير والمؤسسات الوطنية كالمدن الصناعية، والمحال التجارية في إربد.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير