البث المباشر
انطلاق اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري أنا الذي أضعتُه في القرية رئيس الوزراء يؤكد أهمية البناء على ما تحقق من تعاون بين الأردن وسوريا الصفدي يلتقي الشيباني قبيل اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري بين صراخ "اللايكات" وهيبة "الموقف": هل ضلّ بعض النواب الطريق؟ من التاريخ .... دروس وعبر ... لمغادرة الضعف نحو القوة ؟ الصين تطلق قمرا صناعيا تجريبيا لدعم تكنولوجيا الإنترنت 6 شهداء في غارة إسرائيلية على بلدة معروب جنوبي لبنان الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا تنطلق اليوم في عمّان الحباشنة يهدي الملك أول نسخة من كتابه «من ذاكرة القلم» انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق اعـــلان طرح عطاء رقم بيع رقم (1/2026) - بيع باصات ومركبات مستعملة لشركة المناصير للزيوت و المحروقات أجواء باردةاليوم وارتفاعات متتالية على الحرارة بدءًا من الغد البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية حين نُتقن تمرير قرار الضمان… ونُخطئ في صناعته الانباط تهنئ بعيد الفصح طبيب: النسيان لا يرتبط دائما بفقدان الذاكرة يوفر من طعامه لإجراء عملية .. شاب يشغل المصريين والحكومة تتدخل موظف سابق يسرق 30 ألف صورة لمستخدمي فيسبوك فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء"

مسرحية على جسر عبدون تطرح أسئلة الفقر والتهميش

مسرحية على جسر عبدون تطرح أسئلة الفقر والتهميش
الأنباط - قدّمت مسرحية "على جسر عبدون" للمخرج باسم عوض في أولى عروضها مساء  أمس  الخميس، جملة من التساؤلات الفلسفية والأخلاقية حول مشاكل مستمّدة من الواقع تتعلّق بالفقر واغتراب الفرد والصور النمطية تجاه المرأة وفئات مهمّشة اجتماعياً.
العمل الذي يتواصل عرضه غداً وبعد غدٍ على خشبة "مسرح هاني صنوبر" في "المركز الثقافي الملكي"،من تمثيل الفنانين صلاح الحوراني وإنجي لكود، وسينوغرافيا الفنان التشكيلي غسان مفاضلة، واختار صنّاعه لغة مسرحية تقترب من الجمهور وتعاين جانباً من حياته اليومية.
واستند النص الذي أنتجته ورشة جمعت عوض والحوراني على مدار الأشهر الماضية، إلى رمزية جسر عبدون (أو جسر كمال الشاعر) للوقوف على الدوافع التي قادت أناس ألقوا أنفسهم من فوقه، أو حاولوا القيام بذلك، وكانت تتناقل أخبارهم وسائل الإعلام.
ويرصد العرض الأسباب التي قادت هؤلاء إلى التخلص من حياتهم، مؤكدين أن المسرح قادر على جعل المتلقي يتطهر من مخاوفه وهواجسه الحقيقية في الواقع من خلال طرحها بصدق وعمق وانفعالٍ يهدف إلى إثارة التفكير والتفاعل مع الحالات المختلفة التي ظهرت على المسرح، والمشاركة الوجدانية معها.
وفي مجموعة من اللوحات، أدّى الحوراني ولكود شخصيات عدّة تعيش معاناتها بأشكال مختلفة، فتستعيد إحدى الشخصيات طفولتها والأحلام التي عجزت عن تحقيقها نتيجة الضغوط والعوائق التي واجهتها، وتقارب شخصية أخرى لأمرأة مجهولة النسب وما تعانيه من وصمة اجتماعية، وأخرى تتناول زواج القاصرات وآثاره المدمرة.
وتقصّد المخرج في بناء لمؤثرات البصرية والصوتية أن تشرح فكرة العمل، وتبسّطها للمشاهد، مبتعداً عن أشكال فنية اعتمدت التغريب والتجريب في المشهد المسرحي الأردني طوال العقود الثلاثة الماضية، حيث صمّم الفنان غسان مفاضلة سينوعرافيا وديكور المسرحية بما يخدم رؤية المسرحية وفكرتها باستخدام جسر خشبي يقف على برملين تتحرّك فوقه وبجواره الشخصيات.
وتمّ تأليف الموسيقى خصيصاً للعرض لتشكل عنصراً رئيساً في مقدمة وعدة لوحات تتضمن قصائد ملحّنة لكلّ من الحلاج ومحمود درويش وتيسير سبول ذات طابع صوفي، وهي للموسيقي عبد الرزاق مطرية، وصمّم الإضاءة ماهر الجريان، فيما أُسند المكياج إلى منال المدبوح وشاركت في الغناء فوز شقير.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير