البث المباشر
دماء شهداء الأردن أفشلت خطة تفتيت اللُّحمة الوطنية خطاب العرش 2026.. الملك عبدالله الثاني يرسم أولويات الدولة الأردنية اختتام دورة تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي في الوطنية للتشغيل والتدريب حسان: ملتزمون بتنفيذ التوجيهات الملكية ومضامين خطاب الثقة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الفايز: الأردن سيبقى عصياً على الإرهاب ووحدته الوطنية أقوى من محاولات الفتنة العوران يفتتح حاضنة الاقتصاد الازرق بمؤسسة نهر الاردن "الأعيان" يختار أعضاء لجنة وضع صيغة الرد على خطاب العرش السامي (أسماء) رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن حديث الملك : '' لا حصانة لمسؤول يسيء استخدام موقعه'' قراءة نقديّة في المجموعة القصصيّة "قد يكون وهما" لحنان باشا من الحكاية إلى التّجربة الإنسانيّة هشام قواسمة ميناء حاويات العقبة يسجل رقماً قياسياً جديداً بمناولة 109,341 حاوية نمطية خلال شهر تشرين الأول متجاوزاً حاجز 100 ألف حاوية للشهر الرابع على التوالي الملك: لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه والوظيفة العامة تكليف لخدمة المواطنين الملك: المياه أولوية وطنية لا مساومة فيها ولن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف العرش يرسم ملامح المرحلة قراءة تحليلية في خطاب العرش السامي: فلسفة القيادة وعقيدة الصمود الأردني طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية الملك: الأردن عصي على الإرهاب ولن نسمح للخوارج بالمساس بأمن الوطن ووحدته وفد كنسي يزور "الميداني الأردني" في نابلس للتعزية بشهداء الكرك

ازدهار تربية الخيول في محافظة مأدبا

ازدهار تربية الخيول في محافظة مأدبا
الأنباط -
شهدت مهنة تربية الخيول في محافظة مأدبا، تطورا كبيرا واهتماما لافتا من عدة شرائح بالمجتمع، بهدف حماية الإرث الثقافي للأجداد من الاندثار وتعزيز ثقافة الفروسية.
وتعد السياحة النواة الأساسية للاقتصاد في مأدبا، لوجود العديد من الأماكن والوجهات التاريخية المميزة، حيث تسهم تربية الخيول بجذب الزوار وانتعاش السياحة المحلية، ورفد الاقتصاد الداخلي، وتوفر فرص عمل محلية من جهة، وفرص استثمار للعاملين في القطاع من جهة أخرى. ففي جنوب محافظة مأدبا، وتحديدا في منطقة الهلالية، توجد اسطبلات "فخر الأردن للفروسية"، والتي لم يتجاوز على إنشائها 4 سنوات، والمُقامة على مساحة 12 دونما، مخصصة معظمها لحلبة التدريب، ومأوى للخيول، إلا أن روادها بدأوا بالازدياد خاصةً في فصل الصيف.
وقال صاحب الاسطبلات والمدرّب أحمد الحجاحجة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه "أصبح في الاسطبل عشرات الفرسان، الذين تدربوا على مبادئ الفروسية، لتغرس في الفارس كل الصفات الحميدة، والقيم الاخلاقية والشجاعة والصبر".
من جهته، قال إياد الفقهاء، وهو صاحب مزرعة في قرية لب في لواء ذيبان، إن لديه 13 رأسا من  الخيل، وهي من سلالات الخيل المناسبة للسباقات، مثل الخيل العربي الأصيل، والخيل الإنجليزي (ثوروبريد)، وهي خيول تمّ تهجينها من سلالات بريطانية، والخيل العربي الأصيل، وتتميز بالقوة والسرعة".
وطالب الفقهاء، بإنشاء ميدان للسباق بمواصفات تقنية حديثة، وتسجيل خيولهم في المنظمات الدولية للخيول.
كما طالب العاملون في قطاع تربية الخيول في محافظة مأدبا من وزارة الزراعة، بدعمهم بالأعلاف المدعوم بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والشعير، وتقديم العلاجات اللازمة لها، لتمكنهم من رعاية الخيول والحفاظ على صحتها، في ظل ارتفاع تكلفة تربية الخيول، حيث تحتاج اهتماما يوميا، وطالبوا أيضا بتنظيم دورات توعوية وتقديم نصائح للمربين من الجهات المختصة.
بدوره، قال رئيس نادي مأدبا للفروسية الدكتور عبد الحفيظ أبو وندي، إن النادي تأسس عام 2004، وكان قبل ذلك تحت مسمى اسطبلات الجود، حيث منح الديوان الملكي للنادي قطعة أرض بمساحة 200 دونم، على طريق البانوراما البحر الميت.
وأضاف، أنه ينتسب للنادي 190 عضوا، ويشارك في سباقاته 800 مشارك من كافة المحافظات، مطالبا بإيصال التيار الكهربائي، وفتح بئر ماء ارتوازي للنادي، واكمال المرحلة الثالثة للمشروع ببناء مدرجات وعمل سياج وعيادة بيطرية.
وأوضح رئيس قسم الثروة الحيوانية في مديرية زراعة مأدبا، المهندس أحمد الشوابكة، أنه لا يوجد احصائية في المديرية لعدد الخيول في المحافظة، وأن معظمها تربية أسرية من قبل الأهالي، مبينا أن المديرية تقوم بخدمة تقديم المطاعيم والعلاج بالمجان عند مراجعة أصحاب الخيول المريضة لقسم البيطرة.
وأكد ضرورة حماية الخيول من الأمراض، مما يستدعي على مربي الخيول اتباع الإجراءات الصحية والوقائية منها، الاهتمام بنظافة الخيل، وتعقيم كافة أدواتها، وعدم تقديم أي طعام أو شراب ملوث لها، وإجراء الفحص الدوري، وذلك من خلال عرضها على الطبيب البيطري للتأكد من سلامتها.
كما أكد ضرورة تلقيح الخيول ضد الأمراض والأوبئة بصورة مستمرة، والتأكد من إعطائها لقاحات التيتانوس، وداء الكلب، وغيرها، متابعة الخيل عن كثب أيضا، لإدراك أي تغير غير مألوف قد يظهر عليها.
من جانبه، أكد مدير مكتب البيئة في مأدبا المهندس منصور الزبن، ضرورة اتباع الشروط الخاصة بمواقع مزارع الخيول، إذ يجب إلا تقل مساحة الأرض المنوي إقامة المشروع عليها عن 4 دونمات، مع مراعات أحكام التنظيم لغايات الإفراز، وأن يكون التنظيم زراعي خارج حدود التنظيم.
وأضاف الزبن، أن الشروط تلزم اسطبلات الخيل أن تبعد عن أقرب تجمع سكاني أو عن حدود التنظيم ابتداء من 500 متر، والحصول على موافقة وزارة الزراعة بعد الحصول على الموافقة البيئية، وبناء سور بارتفاع لا يقل عن مترين والتخلص من الفضلات بطرق سليمة والالتزام بعدد الخيول المكتوب على الموافقة البيئية. 
(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير