البث المباشر
الضمان الاجتماعي.. هل ننتظر تشريعاً "للحماية" أم "للجباية"؟ ‏واشنطن تعرض على مواطنيها في الأردن المساعدة الملكيه : الرحلات المتوجهه الى قطر والبحرين والكويت والعراق ودمشق معلقه حتى اشعار آخر الجمعية الأردنية الأمريكية – ميشيغن تجسّد رسالة الأردن الخالدة في احتفالية رمضانية وطنية جامعة القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني ‏الصين تدعو لحماية المدنيين وضمان أمن الملاحة وتؤكد تمسكها بدور الوساطة في الشرق الأوسط حين تمتحن الحروبُ الأوطان… يُولد المعنى الأكبر "الأعلى لذوي الإعاقة"يطلق سلسلة أفلام "ذات" لتمكين النساء ذوات الإعاقة وطن لا يحميه الا الرجال الرجال رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة لواء الملك حسين بن علي الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الهولندي رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار مجلس النواب يُقر مشروع قانون "عقود التأمين" ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 التعليم العالي تحدد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة وتحذر من تجاوزها المنتخب الوطني للشابات يخسر أمام نظيره الروسي وديا بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء اتحاد الغرف العربية يدين الاعتدات الايرانية على المملكة

ازدهار تربية الخيول في محافظة مأدبا

ازدهار تربية الخيول في محافظة مأدبا
الأنباط -
شهدت مهنة تربية الخيول في محافظة مأدبا، تطورا كبيرا واهتماما لافتا من عدة شرائح بالمجتمع، بهدف حماية الإرث الثقافي للأجداد من الاندثار وتعزيز ثقافة الفروسية.
وتعد السياحة النواة الأساسية للاقتصاد في مأدبا، لوجود العديد من الأماكن والوجهات التاريخية المميزة، حيث تسهم تربية الخيول بجذب الزوار وانتعاش السياحة المحلية، ورفد الاقتصاد الداخلي، وتوفر فرص عمل محلية من جهة، وفرص استثمار للعاملين في القطاع من جهة أخرى. ففي جنوب محافظة مأدبا، وتحديدا في منطقة الهلالية، توجد اسطبلات "فخر الأردن للفروسية"، والتي لم يتجاوز على إنشائها 4 سنوات، والمُقامة على مساحة 12 دونما، مخصصة معظمها لحلبة التدريب، ومأوى للخيول، إلا أن روادها بدأوا بالازدياد خاصةً في فصل الصيف.
وقال صاحب الاسطبلات والمدرّب أحمد الحجاحجة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه "أصبح في الاسطبل عشرات الفرسان، الذين تدربوا على مبادئ الفروسية، لتغرس في الفارس كل الصفات الحميدة، والقيم الاخلاقية والشجاعة والصبر".
من جهته، قال إياد الفقهاء، وهو صاحب مزرعة في قرية لب في لواء ذيبان، إن لديه 13 رأسا من  الخيل، وهي من سلالات الخيل المناسبة للسباقات، مثل الخيل العربي الأصيل، والخيل الإنجليزي (ثوروبريد)، وهي خيول تمّ تهجينها من سلالات بريطانية، والخيل العربي الأصيل، وتتميز بالقوة والسرعة".
وطالب الفقهاء، بإنشاء ميدان للسباق بمواصفات تقنية حديثة، وتسجيل خيولهم في المنظمات الدولية للخيول.
كما طالب العاملون في قطاع تربية الخيول في محافظة مأدبا من وزارة الزراعة، بدعمهم بالأعلاف المدعوم بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف والشعير، وتقديم العلاجات اللازمة لها، لتمكنهم من رعاية الخيول والحفاظ على صحتها، في ظل ارتفاع تكلفة تربية الخيول، حيث تحتاج اهتماما يوميا، وطالبوا أيضا بتنظيم دورات توعوية وتقديم نصائح للمربين من الجهات المختصة.
بدوره، قال رئيس نادي مأدبا للفروسية الدكتور عبد الحفيظ أبو وندي، إن النادي تأسس عام 2004، وكان قبل ذلك تحت مسمى اسطبلات الجود، حيث منح الديوان الملكي للنادي قطعة أرض بمساحة 200 دونم، على طريق البانوراما البحر الميت.
وأضاف، أنه ينتسب للنادي 190 عضوا، ويشارك في سباقاته 800 مشارك من كافة المحافظات، مطالبا بإيصال التيار الكهربائي، وفتح بئر ماء ارتوازي للنادي، واكمال المرحلة الثالثة للمشروع ببناء مدرجات وعمل سياج وعيادة بيطرية.
وأوضح رئيس قسم الثروة الحيوانية في مديرية زراعة مأدبا، المهندس أحمد الشوابكة، أنه لا يوجد احصائية في المديرية لعدد الخيول في المحافظة، وأن معظمها تربية أسرية من قبل الأهالي، مبينا أن المديرية تقوم بخدمة تقديم المطاعيم والعلاج بالمجان عند مراجعة أصحاب الخيول المريضة لقسم البيطرة.
وأكد ضرورة حماية الخيول من الأمراض، مما يستدعي على مربي الخيول اتباع الإجراءات الصحية والوقائية منها، الاهتمام بنظافة الخيل، وتعقيم كافة أدواتها، وعدم تقديم أي طعام أو شراب ملوث لها، وإجراء الفحص الدوري، وذلك من خلال عرضها على الطبيب البيطري للتأكد من سلامتها.
كما أكد ضرورة تلقيح الخيول ضد الأمراض والأوبئة بصورة مستمرة، والتأكد من إعطائها لقاحات التيتانوس، وداء الكلب، وغيرها، متابعة الخيل عن كثب أيضا، لإدراك أي تغير غير مألوف قد يظهر عليها.
من جانبه، أكد مدير مكتب البيئة في مأدبا المهندس منصور الزبن، ضرورة اتباع الشروط الخاصة بمواقع مزارع الخيول، إذ يجب إلا تقل مساحة الأرض المنوي إقامة المشروع عليها عن 4 دونمات، مع مراعات أحكام التنظيم لغايات الإفراز، وأن يكون التنظيم زراعي خارج حدود التنظيم.
وأضاف الزبن، أن الشروط تلزم اسطبلات الخيل أن تبعد عن أقرب تجمع سكاني أو عن حدود التنظيم ابتداء من 500 متر، والحصول على موافقة وزارة الزراعة بعد الحصول على الموافقة البيئية، وبناء سور بارتفاع لا يقل عن مترين والتخلص من الفضلات بطرق سليمة والالتزام بعدد الخيول المكتوب على الموافقة البيئية. 
(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير