البث المباشر
“الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير الأرصاد الجوية : أجواء باردة ليلاً وارتفاع طفيف على الحرارة الجمعة يعقبه انخفاض تدريجي حتى الأحد. الضمان الاجتماعي.. هل ننتظر تشريعاً "للحماية" أم "للجباية"؟ ‏واشنطن تعرض على مواطنيها في الأردن المساعدة الملكيه : الرحلات المتوجهه الى قطر والبحرين والكويت والعراق ودمشق معلقه حتى اشعار آخر الجمعية الأردنية الأمريكية – ميشيغن تجسّد رسالة الأردن الخالدة في احتفالية رمضانية وطنية جامعة القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني ‏الصين تدعو لحماية المدنيين وضمان أمن الملاحة وتؤكد تمسكها بدور الوساطة في الشرق الأوسط حين تمتحن الحروبُ الأوطان… يُولد المعنى الأكبر "الأعلى لذوي الإعاقة"يطلق سلسلة أفلام "ذات" لتمكين النساء ذوات الإعاقة

خبراء: خصوصية بعض المهن تقتضي الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية

خبراء خصوصية بعض المهن تقتضي الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية
الأنباط - يتعرض العاملون في بعض المهن لأمراض تنفسية مرتبطة بطبيعة عملهم، أكثر من غيرهم ممن يتنفسون هواء خاليا من ملوثات وبقايا مواد كيميائية مصنعة.
وأجمع متخصصون، خلال حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، على أهمية التزام هؤلاء ومنشآتهم بمعايير السلامة والصحة المهنية في هذه الأعمال بوصفها مهنا خطرة حتى لا يتعرضوا لمضاعفات ترتبط بالجهاز التنفسي.
وأشاروا إلى أنه كلما تعرض الجهاز التنفسي لمهيجات تؤدي للإخلال بأغشيته المخاطية أدى ذلك لهبوط مناعتهم وكانوا عرضة للإصابة بالالتهابات البكتيرية والفيروسية أكثر من غيرهم بحسب المتخصصين.
وفي هذا السياق، عرض رئيس مركز بيت العمال للدراسات، حمادة أبو نجمة، لأبرز الأعمال التي يتعرض فيها العمال للأغبرة الضارة: كالأعمال الزراعية التي تستوجب التعامل مع الحبوب والأعلاف ومواد التبخير والمبيدات، واستخراج المعادن والمحاجر وتصنيع المعادن، وأعمال النجارة، والمهن الإنشائية التي تفرض التعامل مع الرمال والإسمنت وقطع الأحجار.
وأفاد بتعرض العمال في مواقع العمل لنوعين من الغبار: عضوي ينشأ من أصل نباتي أو حيواني كالقطن والتبغ والريش وصوف الحيوانات ووبرها، وغير عضوي يصدر من المعادن والرمال والصخور كغبار الرصاص والقصدير والمنغنيز.
وأشار أبو نجمة إلى أن العضوي يسبب لمن يتعرض له بأمراض حساسية وأزمات صدرية رئوية، في حين أن الغبار غير العضوي يؤثر على مختلف أجزاء الجسم بنسب متفاوتة تبعا لمدة التعرض ونوع المعدن وكمية الغبار التي يتعرض لها العامل.
ولفت إلى أن الأغبرة غير العضوية كأغبرة الفحم والسيليكا تصيب الأنسجة الرئوية بشكل مباشر وتتسبب في تليفها، مشيرا إلى ارتباط ظهور الأعراض بقدرة الجسم على المقاومة، فقد تظهر بشكل مبكر مع تقدم سن العامل، أو إصابته بأمراض تضعف مناعته ومن ذلك أمراض الجهاز التنفسي.
وأوضح أبو نجمة أن قانون العمل الأردني يوجب إجراء فحص طبي للعاملين في مهن يتعرضون خلالها لأغبرة قبل مباشرتهم العمل للتأكد من عدم وجود حالة مرضية أو حساسية تتسبب في زيادة أخطار التعرض للغبار، كما أنه يوجب إجراء فحص دوري لهم مرة كل سنة على الأقل لرصد أضرار من الممكن أن يكون العمال تعرضوا لها خلال عملهم.
وأكد أن القانون يفرض على صاحب العمل توعية العمال بالأخطار الصحية التي قد يسببها العمل، والوسائل الواجب اتباعها للوقاية منها، وتوفير معدات الوقاية والسلامة العامة على نفقته، إضافة إلى التزامه باتباع تعليمات الجهات الرسمية وإجراءاتها لتخفيض نسب الأغبرة الناشئة عن العمل إلى معدلات آمنة، وتهوية مواقع العمل المغلقة بما يسمح بخروج الغبار خارجها.
بدوره، حثّ اختصاصي الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة الدكتور محمد الطراونة، الأفراد الممارسين لهذه الأعمال على الالتزام بوسائل الوقاية الشخصية والحرص على إجراء فحص دوري لقياس كفاءة الرئة، وعدم التردد في زيارة الطبيب فور الإحساس بأعراض صعوبة في التنفس أو آلام في الصدر او السعال المستمر.
وأضاف أن لمادة "السيليكا" الخارجة مع تطاير تراب الإسمنت، على سبيل المثال، تأثيرات عديدة على الجهاز التنفسي للأفراد منها احتمالية الإصابة بالالتهاب الرئوي، وحساسية الرئة، والتحجر الرئوي، إضافة إلى إصابة الإنسان بأمراض مختلفة أخرى تتفاوت حدتها بحسب مناعة الجسم.
من ناحيتها، أوضحت مديرة مديرية السلامة والصحة المهنية في وزارة العمل، المهندسة نجاح أبو طافش، أن نحو 170 مفتش عمل وسلامة وصحة مهنية يعملون ضمن المديرية، حيث ينفذ مفتشو السلامة والصحة المهنية جولات على مواقع العمل، للوقوف على مصادر خطر قد ينجم عنها حوادث وإصابات العمل، وتوجيه المؤسسات بآلية تطبيق والالتزام بأحكام قانون العمل إلى جانب تلقي استفسارات وتقديم استشارات في مجال السلامة والصحة المهنية، وحل شكاوى عمالية تتعلق باشتراطات السلامة والصحة المهنية، وإجراء قياسات خاصة بملوثات بيئة العمل وإعداد التقارير بهذا الخصوص واقتراح حلول وتوصيات من شأنها تحسين ظروف العمل.
وبينت أنّ المديرية تهدف الى المساهمة بارتقاء مستوى السلامة والصحة المهنية في الأردن لضمان توفير بيئة عمل صحية وآمنة خالية من الحوادث وذات إنتاجية عالية، من خلال رفع الوعي بمعايير السلامة والصحة المهنية وممارساتها الفضلى، وإيجاد منظومة متكاملة من المعايير والسياسات والأدوات الرقابية وفق نهج تشاركي مع المؤسسات الرسمية المعنية والقطاع الخاص والشركاء الاجتماعيين، وصولاً إلى بناء ثقافة سلامة وصحة مهنية إيجابية على المستوى الوطني.
إلى ذلك، بين الناطق الإعلامي للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، شامان المجالي، أن المشرع الأردني أتاح لهؤلاء العاملين الحصول على راتب تقاعد مبكر بشروط مخفضة وفي سن مبكرة، مشيرا إلى أن العاملين في مهن مصنفة خطرة يمكنهم الحصول على تقاعد مبكر عند الوصول إلى سن 45 عاما في حال مضى على اشتراكهم بالضمان 18 عاما للذكور و15 عاما للإناث، بينما يتقاعد غيرهم من العاملين في مهن أخرى تقريبا في سن الخمسين بحسب القانون الذي يطبق عليهم.
وأوضح أن القانون أوجب على المنشآت توفير وسائل الصحة والسلامة المهنية، وأخضعها لتقييم سنوي للتأكد من توفير هذه المعايير في مكان العمل، مشيرا إلى أن المنشأة التي تحصل على علامة متدنية في هذا المجال ترتفع نسب اشتراكات إصابات العمل لديها قد تصل في بعض الأحيان إلى 4 بالمئة في حين أنها تبلغ 2 بالمئة بالوضع الاعتيادي.
وأشار المجالي إلى أنه في حال وقوع إصابة عمل نتيجة عدم التزام المنشأة بتدابير السلامة العامة فإنها تتحمل جميع تكاليف علاج هذه الإصابة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير