اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إعتداء جديد على محول مغذي لإنارة طريق عمان-إربد الاردن الرايط بين القدس وهرمز ٧.٤ مليون دينار صافي ارباح شركة الأسواق الحرة الأردنية خلال النصف الاول من عام ٢٠٢٦ المدن الصناعية تثمن قرار الحكومة بتمديد العمل بحوافز تخفيض أسعار بيع الأراضي ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الثاني الجغبير يهنىء مجموعة الراية الإعلامية بمرور 10 سنوات على تأسيسها ترامب: المحادثات مع إيران تبدأ الاثنين ولا موعد نهائيا لإبرام اتفاق زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب مصر ولا أنباء عن أضرار أجواء حارة اليوم وغدًا وانخفاض الحرارة الأربعاء من النوم إلى التوتر .. 11 عادة يومية تؤثر في مستويات هرمون التستوستيرون لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف؟ عادة بشرية قديمة .. أسرار الاستيقاظ في الثالثة فجراً رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين ‏مصادر للانباط : رئيس إقليم كردستان يزور دمشق غدا العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية صقورٌ في ميدان الوطن.. الدكتور إبراهيم أحمد الشهابات: عطاءٌ راسخ لا يستكين العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية

إدانة شخص بالاحتيال والتزوير ووضعه بالأشغال الشاقة لسبع سنوات

إدانة شخص بالاحتيال والتزوير ووضعه بالأشغال الشاقة لسبع سنوات
الأنباط - بركات الزيود- قررت الهيئة القضائية السابعة والمختصة بالنظر في قضايا الفساد لدى محكمة بداية عمان، وضع شخص بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 7 سنوات وتغريمه 400 دينار بعد أن أدين بالاحتيال والتزوير بالتعاون مع نائب سابق على شخص من جنسية عربية وأشخاص آلت أموالهم لخزينة الدولة.
وأصدرت الهيئة قراراها، اليوم الاثنين، خلال جلسة علنية برئاسة القاضي الدكتور رمزي العظامات وعضوية القاضي محمد الطراونة، وبحضور مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، ووكلاء الدفاع عن المتهمين، وسيكون قرارا قابلا للاستئناف أمام المحكمة المختصة.
وبين قرار التجريم، أن النائب السابق وخلال المحاكمة أجرى تسوية ومصالحة ودفع المبالغ التي تحصل عليها بطريقة غير قانونية وأوقفت ملاحقته وثبت للمحكمة ارتكاب الشخص الآخر للجريمتين.
واشتملت القضية على واقعتين، تشير الأولى إلى أن شخصا من جنسية عربية حصل على قرار التجنيس في عام 2001 لكنه لم يراجع وزارة الداخلية حتى عام 2012، ليراجع ابنه لكن قرار منحه الجنسية ألغي بسبب مضي المدة.
وبين القرار أن ابن الشخص العربي له صديق أردني طرح عليه المساعدة عن طريق النائب السابق، وطلب صديقه كشف حساب والده بالبنك وصورة عن جواز سفره، وجرى تسليمه المطلوب وتبين أن الحساب يحوي 50 ألف دينار.
وأشار إلى أن المواطن العربي اكتشف وجود حجز على الحساب بعد وقت قصير، وراجع ابنه البنك وتبين وجود قضية تنفيذية، وتم استخدام كشف الحساب وصورة جواز السفر للشخص العربي لإقامتها، وقام الابن بتوكيل محام لذلك، وتبين أن سند الدين موضوع الحجز هو لشخص وكيله النائب السابق.
وأضاف أن البنك حول المبلغ لحساب القضية التنفيذية وتسلمها النائب السابق وأودعها في حسابه، ثم قام بكتابة شيك باسم شخص آخر لكن من تسلم الشيك هو صديق المواطن العربي، والذي أقام ابنه دعوى جزائية وتبين أن التوقيع على الوكالة التي وكّل بها النائب مزور.
وأشار قرار التجريم إلى أن الواقعة الثانية كانت عندما أعلن أحد البنوك الأردنية عن حسابات مجمدة، وأن المبالغ التي تحتويها ستؤول لخزينة الدولة، فقام الشخص المدان في القضية بتزوير سندي دين باسم أحد الدائنين، والمدين من بين الأشخاص المنشورة أسماؤهم بالصحف الرسمية، ووقع على وكالتين للنائب السابق كوكيل محاماه باسم أحد الاشخاص أصحاب المال.
وبينت أن بعض أصحاب هذه القضايا سجلوا دعاوى تنفيذية بالمحكمة، وحول البنك المبالغ لخزينة الدولة، فقام النائب السابق بمراجعة وزارة المالية لاسترداد المبالغ المحولة من البنك إلا ان الوزارة رفضت، وكانت قيمة السند الأول المزور 500 ألف دينار والآخر 200 ألف دينار بمجموع وصل إلى 700 ألف دينار. وبدأت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد بالتحقيق بالقضية ثم حولتها للجهات القضائية، وخلال المحاكمة دفع النائب السابق المبالغ التي حصل عليها وأجرى مصالحة جرى على إثرها وقف ملاحقته، وأدين الشخص الآخر بعد ثبوت ارتكابه جريمتي التزوير المادي والشروع التام في الاحتيال.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير