اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن

خبراء: الدعوة الملكية للتوجه نحو التدريب المهني تخفض معدلات البطالة وتلبي احتياجات سوق العمل

خبراء الدعوة الملكية للتوجه نحو التدريب المهني تخفض معدلات البطالة وتلبي احتياجات سوق العمل
الأنباط -
 أكد خبراء اقتصاديون أن دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني لمحاربة البطالة وتطوير بيئة التدريب المهني والتعليم التقني وتزويد الشباب بمهارات يحتاجها سوق العمل، تسهم بخفض نسبة البطالة وتوفر فرص عمل جديدة.
وبينوا، في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الدعوة الملكية إلى تغيير الثقافة المرتبطة بالوظائف المهنية رسالة مهمة لجميع الجهات المعنية وشرائح المجتمع لتغيير هذه الأفكار، ومواكبة متغيرات يشهدها سوق العمل محليا وعالميا.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني التقى، أمس الثلاثاء عددا من المسؤولين للتأكيد على متابعة خطط الحكومة للتشغيل، مؤكدا أن محاربة البطالة وتوفير فرص عمل مستدامة، هما الأولوية بالنسبة للعام الحالي. وأكد جلالته أن محاربة البطالة تتطلب التعاون والتنسيق بين القطاعين العام والخاص، والعمل من خلال خطط مدروسة وواضحة على أن يتابع تنفيذها بشكل دوري.
وأشار جلالة الملك إلى ضرورة استمرارية تطوير بيئة التدريب المهني والتعليم التقني، وتزويد الشباب بالمهارات المطلوبة لتلبية متطلبات سوق العمل، داعيا إلى تغيير الثقافة المرتبطة بالوظائف المهنية، لافتا إلى أن الإقبال على التعليم التقني والتدريب المهني ما يزال دون الطموح.
وقال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، مازن المعايطة، إن توجيهات جلالة الملك للحكومة بضرورة تطوير بيئة التدريب المهني والتعليم التقني، لها دور كبير في خفض معدلات البطالة التي وصلت إلى مستويات قياسية، ما يسهم في توفير فرص عمل في قطاعات التشغيل المهني والتقني، معتبرا دعوة جلالته لـ"تغيير الثقافة المرتبطة بالوظائف المهنية" رسالة مهمة وضرورية لشرائح المجتمع كافة.
وبين المعايطة أن ضمان توفير معايير العمل اللائق (أجور وساعات دوام وحماية اجتماعية) من شأنه أن يجعل العمل في قطاعات التشغيل المهني جاذبة للجميع، خاصة الداخلين الجدد إلى سوق العمل من الشباب والشابات، مؤكدا ضرورة تكاتف الجهود المجتمعية من أجل تغيير الثقافة السائدة بشأن تفضيل دراسة التخصصات الأكاديمية عوضا عن التوجه إلى التدريب المهني والتعليم التقني. ولفت إلى أن تخصصات عديدة يفضل كثيرون دراستها ليس لها مستقبل وظيفي، وأنّ التخصصات والمهن المطلوبة تغيرت نتيجة تطورات متسارعة ومتلاحقة يشهدها سوق العمل، مؤكدا أهمية التعاون المستمر والشراكة الحقيقية مع أصحاب العمل لفهم أوسع للتخصصات المطلوبة في سوق العمل محليا ودوليا.
بينما قال الأمين العام الأسبق لوزارة العمل، المهندس زياد عبيدات، إن الأردن يواجه تحديا كبيرا يتمثل في مشكلة ارتفاع نسبة البطالة، خاصة بين الشباب والشابات ممن تقل أعمارهم عن 24 عاما، مؤكدا أهمية تعاون جميع الجهات المعنية من قطاع عام وخاص ومؤسسات مجتمع مدني لتنفيذ توجيهات جلالة الملك لمحاربة هذه الظاهرة وتوفير فرص ضمن الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.
وبين أن التدريب المهني يشكل رافعة أساسية في حل مشكلة البطالة بين الشباب والشابات، مشيدا بدعم جلالة الملك للتدريب المهني في هذه المرحلة وأهميته القصوى لتحسين البنية التحتية للتدريب المهني وتحديث المشاغل وتطوير المناهج التدريبية وفتح اختصاصات جديدة لها أهمية قصوى وتلبي احتياجات سوق العمل.
وأكد عبيدات أهمية تمكين الشباب بمهارات جديدة تتناسب مع التطور التكنولوجي، خاصة المهارات الرقمية، وضرورة بناء قدرات المدربين القائمين على عملية التدريب لمواكبة التطورات التكنولوجية وتطوير المناهج بالشراكة مع القطاع الخاص لتتواءم مع متطلباته.
وطالب عبيدات بأن تقوم مؤسسة التدريب المهني، بالشراكة مع القطاع الخاص، بإدارة بعض المعاهد أو إدارة تخصصات كإدارة نوعية من القطاع الخاص، وأن توفر قاعدة بيانات حديثة دائمة ومستدامة حول احتياجات سوق العمل.
وبين أن التدريب المهني خيار استراتيجي لمواجهة البطالة، مؤكدا أهمية الرجوع إلى مخرجات الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية بوصفها منظومة متكاملة عالجت هذه القضايا بشكل شمولي.
وأشار عبيدات إلى أهمية الرسالة الملكية بضرورة تغيير ثقافة الشباب نحو التعليم المهني والتقني، وأوضح أن ذلك يحتاج إلى تعاون القطاعين العام والخاص للتركيز على هذه الرسالة المهمة من خلال استراتيجية إعلام واتصال قوية وحملة وطنية لتغير هذه الثقافة وتشجيع الشباب للالتحاق بالتعليم المهني والتقني، خاصة أن مراكز مؤسسة التدريب المهني منتشرة في معظم مناطق المملكة ولديها القدرة على مواكبة التطوير والتغيير باستمرار.
من جانبه، تحدث المدرب المعتمد من أكاديمية الريادة التابعة لمنظمة العمل الدولية ومستشار التدريب، محمود سمحان، عن تحديات النهوض بقطاع التدريب المهني، وما يحتاجه من عمل وتطوير في السياسات ذات العلاقة، مشيرا إلى أن معظم التوظيف يتم بناء على أساس الشهادات، وليس المهارات، ما يتطلب تطوير أنظمة التوظيف.
وأكد أهمية إدماج التدريب المهني عند التخطيط لمستقبل التعليم على الصعيد الوطني، وأن تكون مخرجاته تدريبية وليس مرتبطة بالتعليم الأكاديمي فقط، مطالبا أن تكون برامج التدريب المهني مواكبة لمتطلبات سوق العمل.
ودعا سمحان الشباب إلى الاعتماد على مشاريع ذاتية وأفكار ريادية بعد تعزيز قدراتهم من خلال برامج تطرحها مؤسسة التدريب المهني، مشيرا إلى أنّ القطاع الزراعي مثلا يوفر فرص عمل جديدة في مجال التدريب المهني، خاصة تلك المرتبطة بتوظيف التكنولوجيا والأساليب الحديثة، واستثمارها لطرح برامج تدريب تواكب المتغيرات في القطاع، وهو ما ينعكس إيجابا على استدامته ويوفر فرص عمل للشباب الأردني.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير