اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد اسماعيل الرفايعة في ذمة الله جهود تذكر بإعادة هندسة شوارع العقبة... السلامة المرورية أولا المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 ينظم يوماً إعلامياً مفتوحاً الخدمات العامة تبحث أوجه التعاون والتنسيق مع "العمل الدولية" لتعزيز الحماية والعمل اللائق لعاملات المنازل راصد: 52% من الأردنيين يفضلون تعيين رئيس البلدية مقابل 44% يؤيدون انتخابه مباشرة إعتداء جديد على محول مغذي لإنارة طريق عمان-إربد الاردن الرايط بين القدس وهرمز ٧.٤ مليون دينار صافي ارباح شركة الأسواق الحرة الأردنية خلال النصف الاول من عام ٢٠٢٦ المدن الصناعية تثمن قرار الحكومة بتمديد العمل بحوافز تخفيض أسعار بيع الأراضي ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الثاني الجغبير يهنىء مجموعة الراية الإعلامية بمرور 10 سنوات على تأسيسها ترامب: المحادثات مع إيران تبدأ الاثنين ولا موعد نهائيا لإبرام اتفاق زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب مصر ولا أنباء عن أضرار أجواء حارة اليوم وغدًا وانخفاض الحرارة الأربعاء من النوم إلى التوتر .. 11 عادة يومية تؤثر في مستويات هرمون التستوستيرون لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف؟ عادة بشرية قديمة .. أسرار الاستيقاظ في الثالثة فجراً رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع

قطع حركة السير على طريق الرويشد الكرامة وبالعكس

قطع حركة السير على طريق الرويشد الكرامة وبالعكس
الأنباط - عرض المؤلف الموسيقي وعازف الكمان فراس حتر في محاضرة بعنوان "الثقافة والموسيقا الرحبانية، نموذج جبال الصوان"، نظمتها الجمعية الفلسفية الأردنية مساء أمس الثلاثاء، لجوانب من نشأة الأخوين عاصي ومنصور الرحباني والعوامل المؤثرة في رحلتهما الفنية.
وأشار حتر في محاضرته التي قدمتها الدكتورة لينا الجزراوي، إلى أن الأخوين عاصي (1923- 1986) ومنصور (1925- 2009) تأثرا بجدتهما لأمهما، التي كانت تروي لهما عشرات الحكايات الشعبية التي وظفاها لاحقا في كتابة الأغاني والمسرحيات، كما تلقيا تدريبا امتد حوالي تسع سنوات في الموسيقى الشرقية والغربية على أيدي أساتذة لبنانيين وأجانب في "الكونسرفتوار".
كما تأثرا بوالدهما الذي كان يعزف على آلة البزق التي أتقن العزف عليها عاصي وابنه زياد، وكان للأب بولس الأشقر (1881- 1962)، دور مهم في تعليم عاصي ومنصور ضمن الجوقة الموسيقية في الكنيسة، سيما في التفاتهم للتراث والفولكلور.
وأضاف حتر، "وإلى جانب ذلك انكب الأخوان عاصي ومنصور على قراءة كل ما يقع تحت يديهما من كتب حول الموسيقى مثل "الموسيقى الشرقية" لمحمد كامل الخلعي، و"الرسالة الشهابية في قواعد ألحان الموسيقى العربية" للدكتور ميخائيل مشاقة وغيرهما.
وأوضح أن الأخوين رحباني استفادا من كل هذه المؤثرات في إبداع المسرح الغنائي الشامل منذ عام 1957 مع بداية تعاونهما مع فيروز في مجال الغناء وتلحين الشعر والرقص والسينوغرافيا، وكانت مسرحية "جبال الصوان" أول عمل أوركسترالي متكامل تم تقديمه عام 1969 ضمن مهرجانات بعلبك.
ولفت حتر إلى أن هذا العمل يعد مسرحية سياسية بامتياز عرضت لنضال أهل إحدى القرى وتضحياتهم من أجل التحرر من احتلال الطاغية وظلمه، وتم استخدام عدد كبير من الآلات الموسيقية الشرقية والغربية لتلحين عشرات الأغاني التي أداها الممثلون على الخشبة، وكان لكل آلة دور في العمل.
وحلل حتر الأنغام التي عزفت على كل آلة ومنها "الأوبوا" وهي آلة نفخية خشبية تتيح مساحات نغمية واسعة كانت ترمز للأمل في المسرحية، و "كلارينيت" إلى جانب آلات الترومبيت والترومبين والتيمباني وغيرها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير