البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي الغذاء والدواء: إغلاق مشغل أجبان غير مرخص جامعة بغداد تحتضن ملتقى دولياً لتمكين المرأة تحت شعار خطواتك تصنع الفرق 276 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للربع الأول من العام 2026 إنقاذ طفلة من الغرق في سد وادي شعيب 20680 زائرًا لتلفريك عجلون وشاطئ البحر الميت خلال نهاية الأسبوع "التربية" تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي 93.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يعزز إرثه الصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة المدرب والذكاء الاصطناعي: صراع البقاء أم تحالف الذكاء؟ جمعية مكاتب السياحة تطالب بتصويب اختلالات قطاع الحج والعمرة 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه ( الصدفة فلسفة تكشف عبثية الوجود) التصدير ليس خيارًا… بل ضرورة اقتصادية أوبتيمايزا تعزز نموها في 2025 بإيرادات 26.3 مليون دينار وتوسع استراتيجي في السعودية زين الأردن تحصد جائزة "أفضل تطبيق" ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo المصريون عرفوا الطب منذ أربعة آلاف عام حوار مع الدكتور عبد العزيز اللبدي المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات للعام الثاني على التوالي البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة "أفضل جودة بالمدفوعات التجارية والتحويلات بين البنوك لعام 2025 " من (Commerzbank)

قطع حركة السير على طريق الرويشد الكرامة وبالعكس

قطع حركة السير على طريق الرويشد الكرامة وبالعكس
الأنباط - عرض المؤلف الموسيقي وعازف الكمان فراس حتر في محاضرة بعنوان "الثقافة والموسيقا الرحبانية، نموذج جبال الصوان"، نظمتها الجمعية الفلسفية الأردنية مساء أمس الثلاثاء، لجوانب من نشأة الأخوين عاصي ومنصور الرحباني والعوامل المؤثرة في رحلتهما الفنية.
وأشار حتر في محاضرته التي قدمتها الدكتورة لينا الجزراوي، إلى أن الأخوين عاصي (1923- 1986) ومنصور (1925- 2009) تأثرا بجدتهما لأمهما، التي كانت تروي لهما عشرات الحكايات الشعبية التي وظفاها لاحقا في كتابة الأغاني والمسرحيات، كما تلقيا تدريبا امتد حوالي تسع سنوات في الموسيقى الشرقية والغربية على أيدي أساتذة لبنانيين وأجانب في "الكونسرفتوار".
كما تأثرا بوالدهما الذي كان يعزف على آلة البزق التي أتقن العزف عليها عاصي وابنه زياد، وكان للأب بولس الأشقر (1881- 1962)، دور مهم في تعليم عاصي ومنصور ضمن الجوقة الموسيقية في الكنيسة، سيما في التفاتهم للتراث والفولكلور.
وأضاف حتر، "وإلى جانب ذلك انكب الأخوان عاصي ومنصور على قراءة كل ما يقع تحت يديهما من كتب حول الموسيقى مثل "الموسيقى الشرقية" لمحمد كامل الخلعي، و"الرسالة الشهابية في قواعد ألحان الموسيقى العربية" للدكتور ميخائيل مشاقة وغيرهما.
وأوضح أن الأخوين رحباني استفادا من كل هذه المؤثرات في إبداع المسرح الغنائي الشامل منذ عام 1957 مع بداية تعاونهما مع فيروز في مجال الغناء وتلحين الشعر والرقص والسينوغرافيا، وكانت مسرحية "جبال الصوان" أول عمل أوركسترالي متكامل تم تقديمه عام 1969 ضمن مهرجانات بعلبك.
ولفت حتر إلى أن هذا العمل يعد مسرحية سياسية بامتياز عرضت لنضال أهل إحدى القرى وتضحياتهم من أجل التحرر من احتلال الطاغية وظلمه، وتم استخدام عدد كبير من الآلات الموسيقية الشرقية والغربية لتلحين عشرات الأغاني التي أداها الممثلون على الخشبة، وكان لكل آلة دور في العمل.
وحلل حتر الأنغام التي عزفت على كل آلة ومنها "الأوبوا" وهي آلة نفخية خشبية تتيح مساحات نغمية واسعة كانت ترمز للأمل في المسرحية، و "كلارينيت" إلى جانب آلات الترومبيت والترومبين والتيمباني وغيرها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير