البث المباشر
ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير

قطع حركة السير على طريق الرويشد الكرامة وبالعكس

قطع حركة السير على طريق الرويشد الكرامة وبالعكس
الأنباط - عرض المؤلف الموسيقي وعازف الكمان فراس حتر في محاضرة بعنوان "الثقافة والموسيقا الرحبانية، نموذج جبال الصوان"، نظمتها الجمعية الفلسفية الأردنية مساء أمس الثلاثاء، لجوانب من نشأة الأخوين عاصي ومنصور الرحباني والعوامل المؤثرة في رحلتهما الفنية.
وأشار حتر في محاضرته التي قدمتها الدكتورة لينا الجزراوي، إلى أن الأخوين عاصي (1923- 1986) ومنصور (1925- 2009) تأثرا بجدتهما لأمهما، التي كانت تروي لهما عشرات الحكايات الشعبية التي وظفاها لاحقا في كتابة الأغاني والمسرحيات، كما تلقيا تدريبا امتد حوالي تسع سنوات في الموسيقى الشرقية والغربية على أيدي أساتذة لبنانيين وأجانب في "الكونسرفتوار".
كما تأثرا بوالدهما الذي كان يعزف على آلة البزق التي أتقن العزف عليها عاصي وابنه زياد، وكان للأب بولس الأشقر (1881- 1962)، دور مهم في تعليم عاصي ومنصور ضمن الجوقة الموسيقية في الكنيسة، سيما في التفاتهم للتراث والفولكلور.
وأضاف حتر، "وإلى جانب ذلك انكب الأخوان عاصي ومنصور على قراءة كل ما يقع تحت يديهما من كتب حول الموسيقى مثل "الموسيقى الشرقية" لمحمد كامل الخلعي، و"الرسالة الشهابية في قواعد ألحان الموسيقى العربية" للدكتور ميخائيل مشاقة وغيرهما.
وأوضح أن الأخوين رحباني استفادا من كل هذه المؤثرات في إبداع المسرح الغنائي الشامل منذ عام 1957 مع بداية تعاونهما مع فيروز في مجال الغناء وتلحين الشعر والرقص والسينوغرافيا، وكانت مسرحية "جبال الصوان" أول عمل أوركسترالي متكامل تم تقديمه عام 1969 ضمن مهرجانات بعلبك.
ولفت حتر إلى أن هذا العمل يعد مسرحية سياسية بامتياز عرضت لنضال أهل إحدى القرى وتضحياتهم من أجل التحرر من احتلال الطاغية وظلمه، وتم استخدام عدد كبير من الآلات الموسيقية الشرقية والغربية لتلحين عشرات الأغاني التي أداها الممثلون على الخشبة، وكان لكل آلة دور في العمل.
وحلل حتر الأنغام التي عزفت على كل آلة ومنها "الأوبوا" وهي آلة نفخية خشبية تتيح مساحات نغمية واسعة كانت ترمز للأمل في المسرحية، و "كلارينيت" إلى جانب آلات الترومبيت والترومبين والتيمباني وغيرها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير