اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مخصصات مركز السكري في معان تهبط إلى 500 ألف دينار ... وكريشان يطالب بإعادتها أمواج بلس ينطلق من العقبة بحفل خالد عبد الرحمن وديانا كرزون ترند شيطنة الأردنيات: حين تتحول المآسي الزوجية إلى حملة تشويه جماعية "مشتاق لرؤية البترا" .. رحيل بريطاني زار المدينة الوردية 75 مرة رئيس الوزراء يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد رموز النظام السوري السابق: الإقامة في روسيا ووجهات أخرى الزرقاء الاولى تحصد المركز الأول والثاني في مبادرة "سنبلة الجود" عن مشروع "ركن سنبلة الصحي". مرصد أكيد: 98 إشاعة في شهر آب الماضي بمعدل 3 إشاعات يوميا 89.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "الإحصاءات": التعداد العام للسكان والمساكن سيستمر على مدى شهر برعاية العيسوي ... "بيت البرية" التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة "الحوسبة الصحية" و"الأمن السيبراني" يبحثان تعزيز منظومة الحماية الرقمية التسويق الدولي في عصر التحولات العالمية،،،،، من تصدير المنتجات إلى بناء المكانة والقيمة في الأسواق الدولية حسن عطعوط نائباً للمدير العام / الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الاردني Full text of Xi's signed article in Egyptian media الرئيس شي: العلاقات بين الصين ومصر معيار للتعاون الصيني-العربي والصيني-الإفريقي السفير الأوزبكي: العلاقات الأردنية الأوزبكية تشهد تطوراً متسارعاً نحو شراكة شاملة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يناقش توجهات استراتيجيته للأعوام الثلاثة المقبلة الجهاز الفني لمنتخبات الكراتيه يؤكد جاهزية اللاعبين لبطولة آسيا.. ودورة الحكام تقام الجمعة زين شريك الاتصالات الحصري لـ "مسيرتنا صحة وتراث" لجمعية "همّتنا صحة" في البترا

الخصاونة: المادة 22 من الدستور تستهدف وضع ضوابط بحيث لا تطغى الحكومات الحزبية على حقوق المكونات الأخرى بالمجتمع

الخصاونة المادة 22 من الدستور تستهدف وضع ضوابط بحيث لا تطغى الحكومات الحزبية على حقوق المكونات الأخرى بالمجتمع
الأنباط -
اكد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة ان فلسفة المادة 22 من مشروع تعديل الدستور بتحصين مجموعة من القوانين من خلال تصويت ثلثي اعضاء مجلسي الاعيان والنواب يأتي تلافيا لأي تجاذبات حزبية في حال الوصول الى تشكيل حكومات حزبية مستقبلا .
وقال رئيس الوزراء في مداخلة خلال جلسة مجلس الاعيان التي عقدها صباح اليوم الخميس لمناقشة وإقرار التعديلات الدستورية، ان التعديل يستهدف وضع ضوابط عند تشكيل حكومات حزبية بحيث لا تطغى الحكومات الحزبية على حقوق المكونات الاخرى في المجتمع.
ولفت الى ان المخاوف تكمن في ان تقوم هذه الأغلبيات الحزبية حتى وإنْ كانت أغلبيات بسيطة داخل البرلمان، بتغيير قوانين لها علاقة بالمنظومة الرقابية مثل ديوان المحاسبة وهيئة مكافحة الفساد .
واشار الخصاونة الى اننا ونحن نسير باتجاه التشريع والدسترة لمنظومة كاملة من التحديث فإن قضايا مثل العتبة الانتخابية والنسبة المرتبطة بها وما يحكم الانظمة الانتخابية والامور المرتبطة بكيفية الرقابة على الاحزاب هي جميعها قضايا ستسير خطاها تباعا على مدى ثلاث دورات انتخابية، ولا بد ان تتضمن الضوابط ما يتعلق بالقوانين التي يجب ان يتوافر لتغييرها اغلبية شبيهة بالأغلبية المحصنة لأي تعديل او تغييرات دستورية بشأن نسبة الاغلبية المطلوبة.
ولفت رئيس الوزراء الى التعديل الحميد الذي ذهب اليه مجلس النواب بإضافة قانوني الجنسية والاحوال الشخصية الى حزمة القوانين المكملة للدستور وتحصينهما دستوريا، مؤكدا ان اضافتهما لم تكن على ارضية مخاوف مرتبطة بقضايا وجودية تمس المملكة الاردنية الهاشمية التي هي اصلب عودا من ذلك. وقال الخصاونة، "ان مجلس النواب عندما قام بالنص على اضافة قانوني الاحوال الشخصية والجنسية التي تتطلب اغلبية ثلثين لتعديلهما وفق تماما في تقديم البرهان والدليل القاطع امام اصوات كانت تستهدف التشكيل غير البريء ازاء استخدام تعابير لا تغير من جوهر مبدأ التساوي في الدستور ارتبط بإضافات مثل اضافة كلمة الاردنيات ما ولد مخاوف نفخ فيها غير المحبين لهذا الوطن".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير