البث المباشر
ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير

الخصاونة: المادة 22 من الدستور تستهدف وضع ضوابط بحيث لا تطغى الحكومات الحزبية على حقوق المكونات الأخرى بالمجتمع

الخصاونة المادة 22 من الدستور تستهدف وضع ضوابط بحيث لا تطغى الحكومات الحزبية على حقوق المكونات الأخرى بالمجتمع
الأنباط -
اكد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة ان فلسفة المادة 22 من مشروع تعديل الدستور بتحصين مجموعة من القوانين من خلال تصويت ثلثي اعضاء مجلسي الاعيان والنواب يأتي تلافيا لأي تجاذبات حزبية في حال الوصول الى تشكيل حكومات حزبية مستقبلا .
وقال رئيس الوزراء في مداخلة خلال جلسة مجلس الاعيان التي عقدها صباح اليوم الخميس لمناقشة وإقرار التعديلات الدستورية، ان التعديل يستهدف وضع ضوابط عند تشكيل حكومات حزبية بحيث لا تطغى الحكومات الحزبية على حقوق المكونات الاخرى في المجتمع.
ولفت الى ان المخاوف تكمن في ان تقوم هذه الأغلبيات الحزبية حتى وإنْ كانت أغلبيات بسيطة داخل البرلمان، بتغيير قوانين لها علاقة بالمنظومة الرقابية مثل ديوان المحاسبة وهيئة مكافحة الفساد .
واشار الخصاونة الى اننا ونحن نسير باتجاه التشريع والدسترة لمنظومة كاملة من التحديث فإن قضايا مثل العتبة الانتخابية والنسبة المرتبطة بها وما يحكم الانظمة الانتخابية والامور المرتبطة بكيفية الرقابة على الاحزاب هي جميعها قضايا ستسير خطاها تباعا على مدى ثلاث دورات انتخابية، ولا بد ان تتضمن الضوابط ما يتعلق بالقوانين التي يجب ان يتوافر لتغييرها اغلبية شبيهة بالأغلبية المحصنة لأي تعديل او تغييرات دستورية بشأن نسبة الاغلبية المطلوبة.
ولفت رئيس الوزراء الى التعديل الحميد الذي ذهب اليه مجلس النواب بإضافة قانوني الجنسية والاحوال الشخصية الى حزمة القوانين المكملة للدستور وتحصينهما دستوريا، مؤكدا ان اضافتهما لم تكن على ارضية مخاوف مرتبطة بقضايا وجودية تمس المملكة الاردنية الهاشمية التي هي اصلب عودا من ذلك. وقال الخصاونة، "ان مجلس النواب عندما قام بالنص على اضافة قانوني الاحوال الشخصية والجنسية التي تتطلب اغلبية ثلثين لتعديلهما وفق تماما في تقديم البرهان والدليل القاطع امام اصوات كانت تستهدف التشكيل غير البريء ازاء استخدام تعابير لا تغير من جوهر مبدأ التساوي في الدستور ارتبط بإضافات مثل اضافة كلمة الاردنيات ما ولد مخاوف نفخ فيها غير المحبين لهذا الوطن".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير