البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي الغذاء والدواء: إغلاق مشغل أجبان غير مرخص جامعة بغداد تحتضن ملتقى دولياً لتمكين المرأة تحت شعار خطواتك تصنع الفرق 276 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للربع الأول من العام 2026 إنقاذ طفلة من الغرق في سد وادي شعيب 20680 زائرًا لتلفريك عجلون وشاطئ البحر الميت خلال نهاية الأسبوع "التربية" تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي 93.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يعزز إرثه الصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة المدرب والذكاء الاصطناعي: صراع البقاء أم تحالف الذكاء؟ جمعية مكاتب السياحة تطالب بتصويب اختلالات قطاع الحج والعمرة 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه ( الصدفة فلسفة تكشف عبثية الوجود) التصدير ليس خيارًا… بل ضرورة اقتصادية أوبتيمايزا تعزز نموها في 2025 بإيرادات 26.3 مليون دينار وتوسع استراتيجي في السعودية زين الأردن تحصد جائزة "أفضل تطبيق" ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo المصريون عرفوا الطب منذ أربعة آلاف عام حوار مع الدكتور عبد العزيز اللبدي المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات للعام الثاني على التوالي البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة "أفضل جودة بالمدفوعات التجارية والتحويلات بين البنوك لعام 2025 " من (Commerzbank)

أثار سلبية يتركها استخدام الأطفال و المراهقيين للأيباد

أثار سلبية يتركها استخدام الأطفال و المراهقيين للأيباد
الأنباط -
رهف محمد 

ترك استخدام الأيباد لدى الأطفال و المراهقيين أثاراً سلبية كالمعاناة من السمنة و التحفيز القوي للدماغ ينتج عنه اخطارٌ كبيرة .
جاء ذلك نتيجة للتقدم التكنولوجي الحديث، ودخول التقنيات والاجهزة الحديثة  التي أصبحت متاحة للجميع وأصبح ينظر للموضوع على أنه سلاحٌ ذو  حدين فيه  الأثار الإيجابية والسلبية. 

وأن هناك دراسات كثيرة أكدت أن الأطفال والمراهقين يستخدمون الآيباد أضعاف الأوقات المسموح بها، وترتب على هذا أن 30% منهم أصبحوا يعانون السمنة، في حين أن 60% من الآباء لا يشرفون على استخدام أطفالهم لهذه الأجهزة .


وأوضح  الاكاديمي والخبير الاجتماعي الدكتور  حسين الخزاعي "للأنباط" أن الأيباد  له أثر على الأطفال إذا لم يتم إستخدامه بشكل جيد وبشكل فعال و بأهداف يستفيد منها الطفل فأنه ستأخذ وقت الطفل فينشغل وقته بغير فائدة و سيكون عبارة عن مضيعة للوقت ، و تبدل الاولويات بدلاً من أن ستكون أولوياته في الدراسة و مساعدة الأهل داخل الأسرة و مرافقة الأهل في أعمالهم أو في زياراتهم ستكون أولويات الطفل فقط في الجلوس على الأيباد و من الممكن أن يتعلم سلوكيات سلبية من استخدام الطفل للأيباد مثل : (التدخين، العنف، مشاهدة أفلام قد تكون أكبر من عمر الطفل مثل القتل و التدمير و الجرائم و من الممكن لهم أن تؤدي إلى أضرار جسمية أو نفسية وأهم قضية هي الانعزال عن الأسرة والبعد عن الأسرة والتفاعل مع الأسرة و من الممكن أن تؤثر على الإهمال في الصحة ،وعدم انتظام الطعام وعدم القدرة على الأكل بشكل جيد وبشكل فعال وعدم الاستعداد للدراسة ،وضعف التحصيل التحصيل الدراسي و يعمل إرهاق جسمي وأيضاً هذا ممكن يعمل فتور كبير من العلاقة مع الأسرة . 

وقال المرشد النفسي والتربوي محمد عيد الدهون أنه مع انتشار التعلم الالكتروني ومنصات التعلم أصبح الأيباد جزءً من العمليه التعلميه وانتشر استخدامه بين فئه الاطفال مما أدى الى تبعات لهذا الامر فاصبح يدرس ويلعب ويقضي جل وقته خلف هذه الشاشه الذكيه وعدم التقنين من قبل الاهل على الطفل في استخدامهم للأيباد او ان الاهل اصبحوا يفضلون ان ينشغل اطفالهم بالايباد عنهم بدلا من اثارة الفوضى والتخريب او ادمان الاهل انفسهم في  الهواتف و الايباد و البرامج والالعاب اللاكترونيه وانعكاس ذلك على الاطفال .
لكن المشكله تكمن في ادمان الاطفال على استخدام الايباد دون الرقابه الوالديه الى انتشار ثقافات لا تتناسب مع فئه الطفل العمريه وتفتحه على معلومات ربنا اكبر من مستواه العقلي مما يؤدي الى انتشار افعال سلبيه غير مرغوبه .
فمثلا بعض اللعاب نشرت الجريمه والانتحار 
وبعض البرامج نشرت ثقافه اللاحاد والتكفير والجنس .
وأكد على ضرورة انتباه الأهل حيث أن فالوقايه خير من العلاج فالوقايه تكمل بمراقبه الطفل وتنظيم اوقاته و اوقات استخدامه للايباد ومراقبه من يصادق ومن يحدث وماذا يشاهد ويلعب من  خلال هذا الايباد مشيراً إلى أهمية الرقابة الأسرية ضمن أوقات محددة و برامج محددة واستخدام اسلوب العقاب والتعزيز وتعديل السلوك بالاستعانه مع المرشد النفسي او مرشد المدرسه .

وأشار استاذ علم النفس الدكتور هيثم الطعاني المختص بعلم النفس عن تأثيرات الأيباد على الأطفال السلبية ، و التي تتركز على محوريين  : 
محور جسدي ، ومحور سلوكي.
وقال بأن مرض التوحد الذي يؤثر على الأطفال المدمنيين على الألواح الذكية( الأيباد) و يعد من أهم المحاور الجسدية التي تؤثر عليها ، وذلك بعدما تم تشخيص عدة حالات من التوحد سببها الإدمان على التكنولوجيا .
ونوه الطعامي بأن مرض السمنة الذي يصيب الأطفال و الإنطوائية و المشاكل النفسية و السلوك العنيف أن كلها نتائج لإدمان الأطفال على التكنولوجيا من الناحية السلوكية .
و أكد على فقدان الطفل للكثير من المهارات التي يتعلمها في المدرسة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير