اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

رواية ظل الغراب مشاهد درامية تحاكي الواقع ورؤية فلسفية تشتبك مع الأسطورة

رواية ظل الغراب مشاهد درامية تحاكي الواقع ورؤية فلسفية تشتبك مع الأسطورة
الأنباط -
اسراء مطالقة

كانت هذه الرواية تنتظر دورها بين جموع الكتب التي أقرأها من أجل العمل أو بدافع المتعة، لكن لسبب ما؛ بدأت في قرائتها وأنهيتها سريعا.

تتحدث الرواية عن رجل عربي اُحتجز في مدينة دكا-بنغلاديش أثناء انتشار فيروس كورونا، حين مُنع السفر بين الدول كنوع من الإجراءات الاحترازية، وفي أثناء إقامته هناك؛ تحدث له مغامرة مع أحد الغربان، حيث يجد نفسه أمينا لإيجاد الكتب المفقودة للعالم زين الاسلام ابو القاسم القشيري، وعالقا بين حرب باردة بين جماعة من الصوفيين الذين يريدون إيجاد هذه الكتب، فهل سوف ينجز مهمة الحفاظ على الكتب والعودة سالما إلى دياره؟ هذا ما سوف تتوق لمعرفته طوال قراءة الرواية.

تتميز الرواية بسردها الممتع المشوق، والإسقاطات السياسية والاجتماعية والدينية ضمن أحداثها وبطريقة فلسفية، كما أنها عكست في عدة مواضع..الحالة التي أعيشها ويعيشها الكثيرون من أبناء بلدنا..في انتمائهم لبلدين في آن واحد وهما الأردن وفلسطين، ورغم أن هذه الإضاءات لا تتعلق بحبكة الرواية نفسها..إلا أنها تترك أثرا في نفوس من عاشوا هذه الحالة، بالإضافة إلى العاطفة التي تملكتني عندما وصف الكاتب عمّان بطريقة جميلة في عدة مواضع، وحين أعطاها لقبا يليق بها وهي "العاصمة الناجية".
كما أن الصور الفنية ليعض الأحداث، أشعرتني أنها حدثت فعلا، مثل مشهد بطل الرواية وهو يصرخ على شرفة المنزل، معبرا فيها عن ثقل السجن الذي شعر فيه هو وكل من عانى ظروفه بسبب الحجر الصحي، ومشاعر كل العالم الذي وضعت له الكورونا حدودا وقيودا على حين غرة.

ما ينقص هذه الرواية..هو ما ينقص الكثير من الروايات الجميلة التي تناولت أفكار جميلة وذكية..لكن الكاتب تعجّل في نشرها فتباين مستوى الحبكة بين القوة والضعف. إن بعض الأفكار تتطلب المزيد من الإثراء والتفكير والتنقيح حتى تترك أثرا يصعب أن يمحى.

في النهاية، أنصح بقراءة الرواية فهي مسلية ومشوقة، ونظرا لأن كاتبها عربّي، فسيكون خيالك خالصا بالشرقية البحتة والأحداث التي تشبهك وتعنيك كقارئ عربيّ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير