اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملكية الأردنية: لا تغيير على حركة الطيران أو مواعيد الرحلات 13الف أكدوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء عبر «سند».. والكوفحي «للأنباط»: البروتوكول الوطني في مراحله الأخيرة الجيش: اعتراض وتدمير 10 صواريخ إيرانية وسقوط 3 أخرى في مناطق نائية شركة الفوسفات الأردنية تحول رؤية التحديث الاقتصادي إلى واقع "الاحصاءات": العد الذاتي عبر "سند" من 1 الى 3 تشرين اول نائب يلوح بسيفه لفرض قبول ابنه في احدى المدارس المهمة النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا شي يقدم مقترحا من أربع نقاط في قمة منظمة شانغهاي للتعاون في بيشكك نعيم رئيسا لرابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة " مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني" أبو غزالة يقيم استقبالا بمناسبة العيد الـ35 لاستقلال أوزبكستان إعلان موعد وترتيبات امتحان المفاضلة للحاصلين على معدلات متساوية ولي العهد من إربد: يجب التركيز على تعزيز استقرار الأردن واقتصاده الإنسان العربي والحب برعاية العيسوي... "بيت البرية" التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة سوق الانتقالات ... وصراع (غير مسبوق)، على لقب المحترفين ! اللواء الركن الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة ويفتتح مشاريع جديدة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم وتلتقي عدداً من الرياديين الذكاء الاصطناعي وسوق العمل... هل خريجو الجامعات مستعدون؟

رواية ظل الغراب مشاهد درامية تحاكي الواقع ورؤية فلسفية تشتبك مع الأسطورة

رواية ظل الغراب مشاهد درامية تحاكي الواقع ورؤية فلسفية تشتبك مع الأسطورة
الأنباط -
اسراء مطالقة

كانت هذه الرواية تنتظر دورها بين جموع الكتب التي أقرأها من أجل العمل أو بدافع المتعة، لكن لسبب ما؛ بدأت في قرائتها وأنهيتها سريعا.

تتحدث الرواية عن رجل عربي اُحتجز في مدينة دكا-بنغلاديش أثناء انتشار فيروس كورونا، حين مُنع السفر بين الدول كنوع من الإجراءات الاحترازية، وفي أثناء إقامته هناك؛ تحدث له مغامرة مع أحد الغربان، حيث يجد نفسه أمينا لإيجاد الكتب المفقودة للعالم زين الاسلام ابو القاسم القشيري، وعالقا بين حرب باردة بين جماعة من الصوفيين الذين يريدون إيجاد هذه الكتب، فهل سوف ينجز مهمة الحفاظ على الكتب والعودة سالما إلى دياره؟ هذا ما سوف تتوق لمعرفته طوال قراءة الرواية.

تتميز الرواية بسردها الممتع المشوق، والإسقاطات السياسية والاجتماعية والدينية ضمن أحداثها وبطريقة فلسفية، كما أنها عكست في عدة مواضع..الحالة التي أعيشها ويعيشها الكثيرون من أبناء بلدنا..في انتمائهم لبلدين في آن واحد وهما الأردن وفلسطين، ورغم أن هذه الإضاءات لا تتعلق بحبكة الرواية نفسها..إلا أنها تترك أثرا في نفوس من عاشوا هذه الحالة، بالإضافة إلى العاطفة التي تملكتني عندما وصف الكاتب عمّان بطريقة جميلة في عدة مواضع، وحين أعطاها لقبا يليق بها وهي "العاصمة الناجية".
كما أن الصور الفنية ليعض الأحداث، أشعرتني أنها حدثت فعلا، مثل مشهد بطل الرواية وهو يصرخ على شرفة المنزل، معبرا فيها عن ثقل السجن الذي شعر فيه هو وكل من عانى ظروفه بسبب الحجر الصحي، ومشاعر كل العالم الذي وضعت له الكورونا حدودا وقيودا على حين غرة.

ما ينقص هذه الرواية..هو ما ينقص الكثير من الروايات الجميلة التي تناولت أفكار جميلة وذكية..لكن الكاتب تعجّل في نشرها فتباين مستوى الحبكة بين القوة والضعف. إن بعض الأفكار تتطلب المزيد من الإثراء والتفكير والتنقيح حتى تترك أثرا يصعب أن يمحى.

في النهاية، أنصح بقراءة الرواية فهي مسلية ومشوقة، ونظرا لأن كاتبها عربّي، فسيكون خيالك خالصا بالشرقية البحتة والأحداث التي تشبهك وتعنيك كقارئ عربيّ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير