البث المباشر
إلى الصديق حسين الجغبير القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة وسائل إعلام إيرانية: إيران سلمت باكستان ردا يتضمن 14 بندا الغذاء والدواء: إغلاق مشغل أجبان غير مرخص إيقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة القاضي يهنئ "الأنباط" بذكرى انطلاقتها الـ21 ويشيد بدورها في ترسيخ الوعي الوطني أرباح بنك الأردن تهبط بنحو 47% خلال الربع الأول من 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي جامعة بغداد تحتضن ملتقى دولياً لتمكين المرأة تحت شعار خطواتك تصنع الفرق 276 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للربع الأول من العام 2026 إنقاذ طفلة من الغرق في سد وادي شعيب 20680 زائرًا لتلفريك عجلون وشاطئ البحر الميت خلال نهاية الأسبوع "التربية" تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي 93.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يعزز إرثه الصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة المدرب والذكاء الاصطناعي: صراع البقاء أم تحالف الذكاء؟ جمعية مكاتب السياحة تطالب بتصويب اختلالات قطاع الحج والعمرة 51 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال شهر من انطلاقه ( الصدفة فلسفة تكشف عبثية الوجود)

رواية ظل الغراب مشاهد درامية تحاكي الواقع ورؤية فلسفية تشتبك مع الأسطورة

رواية ظل الغراب مشاهد درامية تحاكي الواقع ورؤية فلسفية تشتبك مع الأسطورة
الأنباط -
اسراء مطالقة

كانت هذه الرواية تنتظر دورها بين جموع الكتب التي أقرأها من أجل العمل أو بدافع المتعة، لكن لسبب ما؛ بدأت في قرائتها وأنهيتها سريعا.

تتحدث الرواية عن رجل عربي اُحتجز في مدينة دكا-بنغلاديش أثناء انتشار فيروس كورونا، حين مُنع السفر بين الدول كنوع من الإجراءات الاحترازية، وفي أثناء إقامته هناك؛ تحدث له مغامرة مع أحد الغربان، حيث يجد نفسه أمينا لإيجاد الكتب المفقودة للعالم زين الاسلام ابو القاسم القشيري، وعالقا بين حرب باردة بين جماعة من الصوفيين الذين يريدون إيجاد هذه الكتب، فهل سوف ينجز مهمة الحفاظ على الكتب والعودة سالما إلى دياره؟ هذا ما سوف تتوق لمعرفته طوال قراءة الرواية.

تتميز الرواية بسردها الممتع المشوق، والإسقاطات السياسية والاجتماعية والدينية ضمن أحداثها وبطريقة فلسفية، كما أنها عكست في عدة مواضع..الحالة التي أعيشها ويعيشها الكثيرون من أبناء بلدنا..في انتمائهم لبلدين في آن واحد وهما الأردن وفلسطين، ورغم أن هذه الإضاءات لا تتعلق بحبكة الرواية نفسها..إلا أنها تترك أثرا في نفوس من عاشوا هذه الحالة، بالإضافة إلى العاطفة التي تملكتني عندما وصف الكاتب عمّان بطريقة جميلة في عدة مواضع، وحين أعطاها لقبا يليق بها وهي "العاصمة الناجية".
كما أن الصور الفنية ليعض الأحداث، أشعرتني أنها حدثت فعلا، مثل مشهد بطل الرواية وهو يصرخ على شرفة المنزل، معبرا فيها عن ثقل السجن الذي شعر فيه هو وكل من عانى ظروفه بسبب الحجر الصحي، ومشاعر كل العالم الذي وضعت له الكورونا حدودا وقيودا على حين غرة.

ما ينقص هذه الرواية..هو ما ينقص الكثير من الروايات الجميلة التي تناولت أفكار جميلة وذكية..لكن الكاتب تعجّل في نشرها فتباين مستوى الحبكة بين القوة والضعف. إن بعض الأفكار تتطلب المزيد من الإثراء والتفكير والتنقيح حتى تترك أثرا يصعب أن يمحى.

في النهاية، أنصح بقراءة الرواية فهي مسلية ومشوقة، ونظرا لأن كاتبها عربّي، فسيكون خيالك خالصا بالشرقية البحتة والأحداث التي تشبهك وتعنيك كقارئ عربيّ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير