اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رضا دحبور يحصد جائزة الريادة الحكيمة في خدمات التأمين الإسلامي بالأردن لعام 2026 مجلس النواب يقر 20 مادة من "معدل الملكية العقارية" استعراض الاستعدادات لتنفيذ برنامج تأهيل الكوادر الوطنية لمشروع الناقل الوطني الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 الأمن: حملة مكافحة الكريستال تسفر عن 88 قضية و138 موقوفا في أسبوع دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد الجمارك تنجز التسديد الإلكتروني النهائي لنحو 160 ألف بيان إدخال مؤقت الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان. عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية التنافس(المحمود)بين الحسين/اربد والفيصلي..صراع الديكة! كيف يقاس العمر؟ الأردن يواصل دعمه لسوريا بقافلة جديدة تحمل 32 كرفانًا محمد اسماعيل الرفايعة في ذمة الله

رواية ظل الغراب مشاهد درامية تحاكي الواقع ورؤية فلسفية تشتبك مع الأسطورة

رواية ظل الغراب مشاهد درامية تحاكي الواقع ورؤية فلسفية تشتبك مع الأسطورة
الأنباط -
اسراء مطالقة

كانت هذه الرواية تنتظر دورها بين جموع الكتب التي أقرأها من أجل العمل أو بدافع المتعة، لكن لسبب ما؛ بدأت في قرائتها وأنهيتها سريعا.

تتحدث الرواية عن رجل عربي اُحتجز في مدينة دكا-بنغلاديش أثناء انتشار فيروس كورونا، حين مُنع السفر بين الدول كنوع من الإجراءات الاحترازية، وفي أثناء إقامته هناك؛ تحدث له مغامرة مع أحد الغربان، حيث يجد نفسه أمينا لإيجاد الكتب المفقودة للعالم زين الاسلام ابو القاسم القشيري، وعالقا بين حرب باردة بين جماعة من الصوفيين الذين يريدون إيجاد هذه الكتب، فهل سوف ينجز مهمة الحفاظ على الكتب والعودة سالما إلى دياره؟ هذا ما سوف تتوق لمعرفته طوال قراءة الرواية.

تتميز الرواية بسردها الممتع المشوق، والإسقاطات السياسية والاجتماعية والدينية ضمن أحداثها وبطريقة فلسفية، كما أنها عكست في عدة مواضع..الحالة التي أعيشها ويعيشها الكثيرون من أبناء بلدنا..في انتمائهم لبلدين في آن واحد وهما الأردن وفلسطين، ورغم أن هذه الإضاءات لا تتعلق بحبكة الرواية نفسها..إلا أنها تترك أثرا في نفوس من عاشوا هذه الحالة، بالإضافة إلى العاطفة التي تملكتني عندما وصف الكاتب عمّان بطريقة جميلة في عدة مواضع، وحين أعطاها لقبا يليق بها وهي "العاصمة الناجية".
كما أن الصور الفنية ليعض الأحداث، أشعرتني أنها حدثت فعلا، مثل مشهد بطل الرواية وهو يصرخ على شرفة المنزل، معبرا فيها عن ثقل السجن الذي شعر فيه هو وكل من عانى ظروفه بسبب الحجر الصحي، ومشاعر كل العالم الذي وضعت له الكورونا حدودا وقيودا على حين غرة.

ما ينقص هذه الرواية..هو ما ينقص الكثير من الروايات الجميلة التي تناولت أفكار جميلة وذكية..لكن الكاتب تعجّل في نشرها فتباين مستوى الحبكة بين القوة والضعف. إن بعض الأفكار تتطلب المزيد من الإثراء والتفكير والتنقيح حتى تترك أثرا يصعب أن يمحى.

في النهاية، أنصح بقراءة الرواية فهي مسلية ومشوقة، ونظرا لأن كاتبها عربّي، فسيكون خيالك خالصا بالشرقية البحتة والأحداث التي تشبهك وتعنيك كقارئ عربيّ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير