البث المباشر
تريد خفض الكوليسترول؟.. أضف هذه الأطعمة إلى غذائك تشعر بالتعب سريعًا؟.. 7 أطعمة ومشروبات تمنحك طاقة تدوم طوال اليوم عميل سابق في الخدمة السرية يكشف 5 علامات لفضح الكذب الأرصاد الجوية : انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة لزخات من المطر الجمعة الأردني سامر عبدالجابر منسقا أمميا في اليمن ولي العهد يلتقي الامير محمد بن سلمان في الرياض جلالة الملك عبدالله الثاني حكاها بصوت عالي: الكرسي مش تشريف وهيبة البلد خط أحمر! “الأمن” توضّح حول إطلاق عيار ناري باتجاه دورية في محافظة عجلون التفاصيل في التعليقات مسؤولون بالقطاع الصحي: خطاب الملك رسالة توجيهية لجميع المؤسسات مختصون بالإعلام: خطاب الملك حدَّد أن حرية التعبير المسؤولة قوة للأردن يحميها الدستور أحزاب: خطاب العرش يؤكد ثبات الموقف الأردني وخطورة الأطماع الإسرائيلية محللون: خطاب العرش يؤسس لثقافة العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف المياه، المياه، المياه .. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار "مستشفى الجامعة الأردنيّة، جهودٌ طبيّة متواصلة لخدمة المرضى وتقديم الأمل". الضمان: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام الجيش: إجلاء 26 طفلًا غزيًا لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية جلالة الملك عبدالله الثاني حكاها بصوت عالي: الكرسي مش تشريف وهيبة البلد خط أحمر! الفريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب ارتداء سمو ولي العهد زي سلاح الجو الملكي يتوافق مع البروتوكول العسكري وخدمته في سلاح الجو منذ تموز الماضي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة

افتتاح مؤتمر توجهات جديدة نحو بناء سردية وطنية لتاريخ فلسطين والمنطقة

افتتاح مؤتمر توجهات جديدة نحو بناء سردية وطنية لتاريخ فلسطين والمنطقة
الأنباط -
افتتح وزيرا الثقافة الأردنية هيفاء النجار، والثقافة الفلسطينية الروائي الدكتور عاطف ابو سيف، أعمال مؤتمر "توجهات جديدة نحو بناء سردية وطنية علمية لتاريخ فلسطين والمنطقة"، اليوم الخميس في فندق اللاند مارك بعمان.
وقالت الوزيرة النجار في كلمة القتها بالجلسة الافتتاحية "لم نكن في يوم من الأيام احوج ما نكون فيه كهذه الأيام للسردية الوطنية الفلسطينية، التي تم اختطافها كما هي الأرض وتم تشويهها وإعادة كتابتها بما يتوافق وخطة السلب اللامتناهية والتي بدأت من الأرض مرورا بالإنسان وليس انتهاء بتاريخه وحكاياته ومثيولجياته التي لابد ان نعيد كتابتها وتوثيقها وترسيخها بكل الوسائل البحثية والدرامية والفنية وغيرها". وبينت "نحن اليوم امام تحد كبير لا يمكن وصفه في هذه العجالة، هو من نحن في ظل من يحاول اختطافنا؟ وكيف نبني سيرتنا وسيرورتنا الإنسانية والثقافية في مواجهة سيرورة غريبة لا ترتبط بجذر تاريخي، تحاول اصطناع ذاتها على حساب غيرها". واضافت، ان الحديث عن السردية الفلسطينية يعني الحديث عن التاريخ نفسه مع شقه الآخر على الضفة الأخرى، ذلك أن تلك الجغرافيا وتاريخها القديم على ضفتي النهر لم يكن يوماً منفصلاً، بل متداخلاً في كل مراحله، وحتى يومنا هذا". واشارت الى انه في التاريخ الحديث، كان لملوك بني هاشم، عهدٌ ووعدٌ لرعاية حق المقدسات، حيث أولوه كل اهتمامهم، والتصق بوجدان الشعب الأردني وضميره، وشكل الأردن معه انموذجاً للعلاقة التي تربط بين أشقاء التضحية والإخلاص، وأخوية التراث والعادات والتقاليد المشتركة. وذكرت أن فلسطين كانت تاريخياً وما تزال موئلاً للكثير من الروايات والسرديات التاريخية والدينية المتعلقة بوجدان الإنسان وضميره، كما كان لهذه الجغرافيا الممتدة نصيب وافر من الفعل الإنساني المتراكم، مؤكدة أهمية هذا المؤتمر لإعادة كتابة رواية وسردية بلادنا في هذه المنطقة، استناداً إلى ما وصلت إليه علوم الآثار والنقوش.
من جهته، لفت الوزير ابو سيف في كلمة القاها بالجلسة الافتتاحية، إلى رواية الصناعة الاستعمارية والاسرائيلية المشوهة بين الحقائق والمعتقد وبين الارتباط والفعل بالأرض والغايات والأهداف، مبينا أن الصراع الحقيقي هو صراع تاريخي وان المؤتمر يأتي ضمن نسق إعادة بناء السردية الفلسطينية.
واضاف ان إعادة بناء السردية ليس بحثا تاريخيا وحسب وإنما هو لبناء تاريخ وسردية المنطقة وإعادة الاعتبار لهذه السردية الوطنية وهو جزء مهم للمحافظة على وجودنا كفلسطينيين وعرب في هذه البلاد والمنطقة ويتطلب تأسيس سردية عربية تاريخية وفق أسس علمية واعتباراتنا كفلسطينيين وعرب. ونوه في كلمته، برفات شهداء القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي على تراب القدس، الأمر الذي يؤكد عمق التلاحم المشترك بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والاردني وبالتالي يملي علينا بناء سردية مشتركة. وقدم الوزير ابو سيف، شكره للأردن على استضافة هذا المؤتمر الذي يعكس توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن المصالح العربية والوقوف دائما مع فلسطين وقضيتها وشعبها. بدوره، اشار رئيس المؤتمر الدكتور باسم رعد، في كلمته الى ان معظم الشعوب تخلق قصة تاريخية وتستخدمها لبناء أهدافها وتوظفها بطريقة مهمة، إلا أنه للأسف فلسطين مازالت تفتقد لهذا بالرغم من تاريخها الطويل والثري على امتداد عشرات الالاف من السنين، وهذا الأمر ينطبق على كل دول المنطقة التي تم تقسيمها رغم أنها أنشأت اولى الحضارات في العالم واول ابجديات العالم. ودعا إلى ضرورة ان نكتب تاريخنا وسرديتنا بأنفسنا وان لا نعتمد على الآخرين وعلينا أن نطور أنفسنا من خلال توظيف الاكتشافات العلمية التي ستبدد كل الأساطير التي يستخدمها الاحتلال الاسرائيلي في صناعة روايته. يتبع ... يتبع-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير