اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي "الشاعر"غدا مصر والأردن: عمق تاريخي وشراكة إستراتيجية تحمي الأمن القومي العربي قراءة في أرقام الدورة التي جسدت شعار "إرث يمتد .. أجيال تلتقي" وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رضا دحبور يحصد جائزة الريادة الحكيمة في خدمات التأمين الإسلامي بالأردن لعام 2026 مجلس النواب يقر 20 مادة من "معدل الملكية العقارية" استعراض الاستعدادات لتنفيذ برنامج تأهيل الكوادر الوطنية لمشروع الناقل الوطني الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 الأمن: حملة مكافحة الكريستال تسفر عن 88 قضية و138 موقوفا في أسبوع دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد الجمارك تنجز التسديد الإلكتروني النهائي لنحو 160 ألف بيان إدخال مؤقت الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان. عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية التنافس(المحمود)بين الحسين/اربد والفيصلي..صراع الديكة!

افتتاح مؤتمر توجهات جديدة نحو بناء سردية وطنية لتاريخ فلسطين والمنطقة

افتتاح مؤتمر توجهات جديدة نحو بناء سردية وطنية لتاريخ فلسطين والمنطقة
الأنباط -
افتتح وزيرا الثقافة الأردنية هيفاء النجار، والثقافة الفلسطينية الروائي الدكتور عاطف ابو سيف، أعمال مؤتمر "توجهات جديدة نحو بناء سردية وطنية علمية لتاريخ فلسطين والمنطقة"، اليوم الخميس في فندق اللاند مارك بعمان.
وقالت الوزيرة النجار في كلمة القتها بالجلسة الافتتاحية "لم نكن في يوم من الأيام احوج ما نكون فيه كهذه الأيام للسردية الوطنية الفلسطينية، التي تم اختطافها كما هي الأرض وتم تشويهها وإعادة كتابتها بما يتوافق وخطة السلب اللامتناهية والتي بدأت من الأرض مرورا بالإنسان وليس انتهاء بتاريخه وحكاياته ومثيولجياته التي لابد ان نعيد كتابتها وتوثيقها وترسيخها بكل الوسائل البحثية والدرامية والفنية وغيرها". وبينت "نحن اليوم امام تحد كبير لا يمكن وصفه في هذه العجالة، هو من نحن في ظل من يحاول اختطافنا؟ وكيف نبني سيرتنا وسيرورتنا الإنسانية والثقافية في مواجهة سيرورة غريبة لا ترتبط بجذر تاريخي، تحاول اصطناع ذاتها على حساب غيرها". واضافت، ان الحديث عن السردية الفلسطينية يعني الحديث عن التاريخ نفسه مع شقه الآخر على الضفة الأخرى، ذلك أن تلك الجغرافيا وتاريخها القديم على ضفتي النهر لم يكن يوماً منفصلاً، بل متداخلاً في كل مراحله، وحتى يومنا هذا". واشارت الى انه في التاريخ الحديث، كان لملوك بني هاشم، عهدٌ ووعدٌ لرعاية حق المقدسات، حيث أولوه كل اهتمامهم، والتصق بوجدان الشعب الأردني وضميره، وشكل الأردن معه انموذجاً للعلاقة التي تربط بين أشقاء التضحية والإخلاص، وأخوية التراث والعادات والتقاليد المشتركة. وذكرت أن فلسطين كانت تاريخياً وما تزال موئلاً للكثير من الروايات والسرديات التاريخية والدينية المتعلقة بوجدان الإنسان وضميره، كما كان لهذه الجغرافيا الممتدة نصيب وافر من الفعل الإنساني المتراكم، مؤكدة أهمية هذا المؤتمر لإعادة كتابة رواية وسردية بلادنا في هذه المنطقة، استناداً إلى ما وصلت إليه علوم الآثار والنقوش.
من جهته، لفت الوزير ابو سيف في كلمة القاها بالجلسة الافتتاحية، إلى رواية الصناعة الاستعمارية والاسرائيلية المشوهة بين الحقائق والمعتقد وبين الارتباط والفعل بالأرض والغايات والأهداف، مبينا أن الصراع الحقيقي هو صراع تاريخي وان المؤتمر يأتي ضمن نسق إعادة بناء السردية الفلسطينية.
واضاف ان إعادة بناء السردية ليس بحثا تاريخيا وحسب وإنما هو لبناء تاريخ وسردية المنطقة وإعادة الاعتبار لهذه السردية الوطنية وهو جزء مهم للمحافظة على وجودنا كفلسطينيين وعرب في هذه البلاد والمنطقة ويتطلب تأسيس سردية عربية تاريخية وفق أسس علمية واعتباراتنا كفلسطينيين وعرب. ونوه في كلمته، برفات شهداء القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي على تراب القدس، الأمر الذي يؤكد عمق التلاحم المشترك بين الشعبين الشقيقين الفلسطيني والاردني وبالتالي يملي علينا بناء سردية مشتركة. وقدم الوزير ابو سيف، شكره للأردن على استضافة هذا المؤتمر الذي يعكس توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن المصالح العربية والوقوف دائما مع فلسطين وقضيتها وشعبها. بدوره، اشار رئيس المؤتمر الدكتور باسم رعد، في كلمته الى ان معظم الشعوب تخلق قصة تاريخية وتستخدمها لبناء أهدافها وتوظفها بطريقة مهمة، إلا أنه للأسف فلسطين مازالت تفتقد لهذا بالرغم من تاريخها الطويل والثري على امتداد عشرات الالاف من السنين، وهذا الأمر ينطبق على كل دول المنطقة التي تم تقسيمها رغم أنها أنشأت اولى الحضارات في العالم واول ابجديات العالم. ودعا إلى ضرورة ان نكتب تاريخنا وسرديتنا بأنفسنا وان لا نعتمد على الآخرين وعلينا أن نطور أنفسنا من خلال توظيف الاكتشافات العلمية التي ستبدد كل الأساطير التي يستخدمها الاحتلال الاسرائيلي في صناعة روايته. يتبع ... يتبع-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير