اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دواء شائع للسكري قد يساعد في إبطاء الشيخوخة "أقبح قميص في العالم" .. حيلة ذكية للإفلات من مراقبة الذكاء الاصطناعي الملكية الأردنية: لا تغيير على حركة الطيران أو مواعيد الرحلات 13الف أكدوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء عبر «سند».. والكوفحي «للأنباط»: البروتوكول الوطني في مراحله الأخيرة الجيش: اعتراض وتدمير 10 صواريخ إيرانية وسقوط 3 أخرى في مناطق نائية شركة الفوسفات الأردنية تحول رؤية التحديث الاقتصادي إلى واقع "الاحصاءات": العد الذاتي عبر "سند" من 1 الى 3 تشرين اول نائب يلوح بسيفه لفرض قبول ابنه في احدى المدارس المهمة النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا شي يقدم مقترحا من أربع نقاط في قمة منظمة شانغهاي للتعاون في بيشكك نعيم رئيسا لرابطة الفنانين التشكيليين الاردنيين المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة " مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني" أبو غزالة يقيم استقبالا بمناسبة العيد الـ35 لاستقلال أوزبكستان إعلان موعد وترتيبات امتحان المفاضلة للحاصلين على معدلات متساوية ولي العهد من إربد: يجب التركيز على تعزيز استقرار الأردن واقتصاده الإنسان العربي والحب برعاية العيسوي... "بيت البرية" التابع للجمعية الملكية لحماية الطبيعة يفتح أبوابه بحلته الجديدة سوق الانتقالات ... وصراع (غير مسبوق)، على لقب المحترفين ! اللواء الركن الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة ويفتتح مشاريع جديدة

العجارمة يحاضر حول اللغة من منظور فلسفي تاريخي

العجارمة يحاضر حول اللغة من منظور فلسفي تاريخي
الأنباط -
نظمت الجمعية الفلسفية الأردنية أمس الثلاثاء محاضرة بعنوان "الفلسفة واللغة" ألقاها الدكتور أحمد العجارمة ، وأدارها الشاعر موسى حوامدة.
واستعاد العجارمة لحظة تاريخية تمتدّ بين نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين حين أصبحت اللغة موضوعاً بحدّ ذاته في حقل الفلسفة، مستعرضاً أبرز الفلاسفة المشتغلين باللغة، والموضوعات التي تبحثها فلسفة اللغة.
وأوضح أن فلسفة اللغة مثّلت في تاريخ الفلسفة حقبةً أو حداً فاصلاً بين مرحلة وأخرى، واعتبرت حقبة ثورية نوعية طبعت معظم التيارات الفلسفية بأشكال متعددة، مثل التحليلية والتأويلية والتفكيكية والتواصلية وغيرها، وسمّيت بـ "المنعطف اللغوي".
وأشار العجارمة إلى أن هذا الموضوع لم يكن غائباً في عصور سابقة، حيث اهتمّ به فلاسفة الإغريق ومنهم أفلاطون الذي أوضح موقفه من اللغة من خلال نظرية المحاكاة التي ضمّنها في كتابه "محاورة كراتيليوس"، وكذلك أرسطو الذي قدّم اللغة باعتبارها توافقا بين الناس وليست مجرد محاكاة لأصوات في الطبيعة، بالإضافة إلى ما ورد في التراث العربي الإسلامي حول تحذلق بعض الفلاسفة في استخدام اللغة وتوظيفها.
وبيّن أن مصطلح فلسفة اللغة ظهر لأول مرة عند الفيلسوف الإيطالي بينيدتو كروتشه في كتابه "محاولات في الأستطيقا" الذي صدر عام 1919، لكن مراجع عديدة تعيد بداية ظهور المصطلح إلى بداية القرن التاسع عشر في كتابات الفيلسوف البولندي هيني فرونسكي.
ولفت العجارمة إلى أن الفلاسفة أدركوا في تلك المرحلة أن أفضل طريقة لحل معظم المشكلات الفلسفية يأتي عن طريق الانتباه إلى اللغة التي صيغت بها هذه المشكلات، ونتجت بسبب غموض اللغة الذي يحتاج إلى التحليل والتبسيط.
وأشار إلى أن اللغة بدأت تُدرس كموضوع متخصص وتعيّنت حدود الفكر بحدود اللغة، التي لم يعد يُنظر إليها كمجردة أداة للتواصل والتعبير، بل اعتبرت وعاء الفكر ولا يمكن التفكير خارجها، وأصبحت المباحث اللغوية مرتبطة بشكل كبير بالمباحث المنطقية والفلسفية، ويلخصها قول الفيلسوف الألماني هيغل: "نحن لا نفكر إلا داخل الكلمات".
واهتمّت فلسفة اللغة، بحسب العجارمة، بمباحث عدّة منها: مسألة أصل اللغة ونشأتها، والعلامة اللغوية المتصلة بالرمز الصوتي والمعنى، وخصائص اللغة بين الإنسان والحيوان، والعلاقة بين اللغة والفكر وعلاقتها بالواقع، وإشكالية نظرية المعنى وتداعياتها.
وأشار الى أهمية الدور الذي لعبه الفيلسوف النمساوي لودفيغ فيتغنشتاين الذي اعتقد في مؤلفاته الأولى بأن اللغة تصوير للواقع، ثم عاد في كتاب متأخر له بالحديث عن اللغة كظاهرة زمانية مكانية، مؤكدا ضرورة فهم قواعد اللعبة اللغوية التي يتبادل خلالها الناس المعاني بحسب استخدامهم للكلمة في سياق معين، وبذلك اعتبر فيتغنشتاين اللغة جزءا من حياة المتحدثين بها، وأن المعنى يتغيّر بحسب الاستخدام والتوظيف.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير