اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي "الشاعر"غدا مصر والأردن: عمق تاريخي وشراكة إستراتيجية تحمي الأمن القومي العربي قراءة في أرقام الدورة التي جسدت شعار "إرث يمتد .. أجيال تلتقي" وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رضا دحبور يحصد جائزة الريادة الحكيمة في خدمات التأمين الإسلامي بالأردن لعام 2026 مجلس النواب يقر 20 مادة من "معدل الملكية العقارية" استعراض الاستعدادات لتنفيذ برنامج تأهيل الكوادر الوطنية لمشروع الناقل الوطني الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 الأمن: حملة مكافحة الكريستال تسفر عن 88 قضية و138 موقوفا في أسبوع دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد الجمارك تنجز التسديد الإلكتروني النهائي لنحو 160 ألف بيان إدخال مؤقت الفاو والإقراض الزراعي توقعان اتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان. عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية التنافس(المحمود)بين الحسين/اربد والفيصلي..صراع الديكة!

العجارمة يحاضر حول اللغة من منظور فلسفي تاريخي

العجارمة يحاضر حول اللغة من منظور فلسفي تاريخي
الأنباط -
نظمت الجمعية الفلسفية الأردنية أمس الثلاثاء محاضرة بعنوان "الفلسفة واللغة" ألقاها الدكتور أحمد العجارمة ، وأدارها الشاعر موسى حوامدة.
واستعاد العجارمة لحظة تاريخية تمتدّ بين نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين حين أصبحت اللغة موضوعاً بحدّ ذاته في حقل الفلسفة، مستعرضاً أبرز الفلاسفة المشتغلين باللغة، والموضوعات التي تبحثها فلسفة اللغة.
وأوضح أن فلسفة اللغة مثّلت في تاريخ الفلسفة حقبةً أو حداً فاصلاً بين مرحلة وأخرى، واعتبرت حقبة ثورية نوعية طبعت معظم التيارات الفلسفية بأشكال متعددة، مثل التحليلية والتأويلية والتفكيكية والتواصلية وغيرها، وسمّيت بـ "المنعطف اللغوي".
وأشار العجارمة إلى أن هذا الموضوع لم يكن غائباً في عصور سابقة، حيث اهتمّ به فلاسفة الإغريق ومنهم أفلاطون الذي أوضح موقفه من اللغة من خلال نظرية المحاكاة التي ضمّنها في كتابه "محاورة كراتيليوس"، وكذلك أرسطو الذي قدّم اللغة باعتبارها توافقا بين الناس وليست مجرد محاكاة لأصوات في الطبيعة، بالإضافة إلى ما ورد في التراث العربي الإسلامي حول تحذلق بعض الفلاسفة في استخدام اللغة وتوظيفها.
وبيّن أن مصطلح فلسفة اللغة ظهر لأول مرة عند الفيلسوف الإيطالي بينيدتو كروتشه في كتابه "محاولات في الأستطيقا" الذي صدر عام 1919، لكن مراجع عديدة تعيد بداية ظهور المصطلح إلى بداية القرن التاسع عشر في كتابات الفيلسوف البولندي هيني فرونسكي.
ولفت العجارمة إلى أن الفلاسفة أدركوا في تلك المرحلة أن أفضل طريقة لحل معظم المشكلات الفلسفية يأتي عن طريق الانتباه إلى اللغة التي صيغت بها هذه المشكلات، ونتجت بسبب غموض اللغة الذي يحتاج إلى التحليل والتبسيط.
وأشار إلى أن اللغة بدأت تُدرس كموضوع متخصص وتعيّنت حدود الفكر بحدود اللغة، التي لم يعد يُنظر إليها كمجردة أداة للتواصل والتعبير، بل اعتبرت وعاء الفكر ولا يمكن التفكير خارجها، وأصبحت المباحث اللغوية مرتبطة بشكل كبير بالمباحث المنطقية والفلسفية، ويلخصها قول الفيلسوف الألماني هيغل: "نحن لا نفكر إلا داخل الكلمات".
واهتمّت فلسفة اللغة، بحسب العجارمة، بمباحث عدّة منها: مسألة أصل اللغة ونشأتها، والعلامة اللغوية المتصلة بالرمز الصوتي والمعنى، وخصائص اللغة بين الإنسان والحيوان، والعلاقة بين اللغة والفكر وعلاقتها بالواقع، وإشكالية نظرية المعنى وتداعياتها.
وأشار الى أهمية الدور الذي لعبه الفيلسوف النمساوي لودفيغ فيتغنشتاين الذي اعتقد في مؤلفاته الأولى بأن اللغة تصوير للواقع، ثم عاد في كتاب متأخر له بالحديث عن اللغة كظاهرة زمانية مكانية، مؤكدا ضرورة فهم قواعد اللعبة اللغوية التي يتبادل خلالها الناس المعاني بحسب استخدامهم للكلمة في سياق معين، وبذلك اعتبر فيتغنشتاين اللغة جزءا من حياة المتحدثين بها، وأن المعنى يتغيّر بحسب الاستخدام والتوظيف.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير