اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

العجارمة يحاضر حول اللغة من منظور فلسفي تاريخي

العجارمة يحاضر حول اللغة من منظور فلسفي تاريخي
الأنباط -
نظمت الجمعية الفلسفية الأردنية أمس الثلاثاء محاضرة بعنوان "الفلسفة واللغة" ألقاها الدكتور أحمد العجارمة ، وأدارها الشاعر موسى حوامدة.
واستعاد العجارمة لحظة تاريخية تمتدّ بين نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين حين أصبحت اللغة موضوعاً بحدّ ذاته في حقل الفلسفة، مستعرضاً أبرز الفلاسفة المشتغلين باللغة، والموضوعات التي تبحثها فلسفة اللغة.
وأوضح أن فلسفة اللغة مثّلت في تاريخ الفلسفة حقبةً أو حداً فاصلاً بين مرحلة وأخرى، واعتبرت حقبة ثورية نوعية طبعت معظم التيارات الفلسفية بأشكال متعددة، مثل التحليلية والتأويلية والتفكيكية والتواصلية وغيرها، وسمّيت بـ "المنعطف اللغوي".
وأشار العجارمة إلى أن هذا الموضوع لم يكن غائباً في عصور سابقة، حيث اهتمّ به فلاسفة الإغريق ومنهم أفلاطون الذي أوضح موقفه من اللغة من خلال نظرية المحاكاة التي ضمّنها في كتابه "محاورة كراتيليوس"، وكذلك أرسطو الذي قدّم اللغة باعتبارها توافقا بين الناس وليست مجرد محاكاة لأصوات في الطبيعة، بالإضافة إلى ما ورد في التراث العربي الإسلامي حول تحذلق بعض الفلاسفة في استخدام اللغة وتوظيفها.
وبيّن أن مصطلح فلسفة اللغة ظهر لأول مرة عند الفيلسوف الإيطالي بينيدتو كروتشه في كتابه "محاولات في الأستطيقا" الذي صدر عام 1919، لكن مراجع عديدة تعيد بداية ظهور المصطلح إلى بداية القرن التاسع عشر في كتابات الفيلسوف البولندي هيني فرونسكي.
ولفت العجارمة إلى أن الفلاسفة أدركوا في تلك المرحلة أن أفضل طريقة لحل معظم المشكلات الفلسفية يأتي عن طريق الانتباه إلى اللغة التي صيغت بها هذه المشكلات، ونتجت بسبب غموض اللغة الذي يحتاج إلى التحليل والتبسيط.
وأشار إلى أن اللغة بدأت تُدرس كموضوع متخصص وتعيّنت حدود الفكر بحدود اللغة، التي لم يعد يُنظر إليها كمجردة أداة للتواصل والتعبير، بل اعتبرت وعاء الفكر ولا يمكن التفكير خارجها، وأصبحت المباحث اللغوية مرتبطة بشكل كبير بالمباحث المنطقية والفلسفية، ويلخصها قول الفيلسوف الألماني هيغل: "نحن لا نفكر إلا داخل الكلمات".
واهتمّت فلسفة اللغة، بحسب العجارمة، بمباحث عدّة منها: مسألة أصل اللغة ونشأتها، والعلامة اللغوية المتصلة بالرمز الصوتي والمعنى، وخصائص اللغة بين الإنسان والحيوان، والعلاقة بين اللغة والفكر وعلاقتها بالواقع، وإشكالية نظرية المعنى وتداعياتها.
وأشار الى أهمية الدور الذي لعبه الفيلسوف النمساوي لودفيغ فيتغنشتاين الذي اعتقد في مؤلفاته الأولى بأن اللغة تصوير للواقع، ثم عاد في كتاب متأخر له بالحديث عن اللغة كظاهرة زمانية مكانية، مؤكدا ضرورة فهم قواعد اللعبة اللغوية التي يتبادل خلالها الناس المعاني بحسب استخدامهم للكلمة في سياق معين، وبذلك اعتبر فيتغنشتاين اللغة جزءا من حياة المتحدثين بها، وأن المعنى يتغيّر بحسب الاستخدام والتوظيف.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير