البث المباشر
جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس السفيرة سماره تقدم أوراق اعتمادها للرئيس الكيني العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العمري التنمية: ضبط 885 متسولًا خلال شباط الماضي "الأمانة" تخالف 163 منشأة لعدم التزامها بالاشتراطات الصحية التعليم العالي : 747 الف طالب حصلوا على منح او قروض من صندوق دعم الطالب (٣٦) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل Fear for fuel price hike grips Türkiye amid mounting tensions in Strait of Hormuz الأردن يدين محاولة استهداف إيران لتركيا وأذربيجان خلال لقائه فعاليات رياضية وشبابية وإعلامية ومجتمعية العيسوي: الأردن بقيادة الملك نموذج للاستقرار والتحديث بالمنطقة سهم "الفوسفات الأردنية" يتصدر تداولات بورصة عمان الخميس توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية الاختلاس والتزوير فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية

خياراتنا المائيه صعبه واسهلها مر

خياراتنا المائيه صعبه واسهلها مر
الأنباط -

الانباط-خاص

يشكل العجز المائي في المملكة اليوم خطورة في إمكانية إيصال المياه للمواطنين فعلى الرغم من ان الناقل الوطني سيوفر 300 مليون متر مكعب من المياه المحلاة من البحر الأحمر سنويا ويغطي احتياجات المملكة لمياه حتى عام 2040 بحسب وزارة المياه .

إلا ان ست سنوات القادمة تتطلب إدارة ملف المياه من قبل وزارة المياه والري بشكل أفضل بحسب مختصين في مجال المياه خاصة فيما يتعلق بالمياه المسروقه و المتسربة في جوف الأرض و استخدام المياه في زراعات غير صحيحة .

فالمياه المتوفرة اليوم في الأردن تكفي فقط 2 مليون من السكان وعدد سكان الأردن يفوق 11 مليون .

فلا بد من البحث عن خيارات جديدة تساند الناقل الوطني وناقل البحرين من البحر الميت الى البحر الميت لان الأردن اليوم في وضع بيئي ومائي في وضع سيئ .

فيعتبر الأمن المائي والغذائي في العالم اجمع ومنها الأردن شقين متلازمين وان أي تراجع في كميات المياه المخصصة للزراعة يؤثر على الإنتاج الزراعي

كما ان الأمن المائي يعتبر ركيزة للأمن الصحي في أي دول من دول العالم ومنها الأردن الذي يتحمل اليوم أعباء اللجوء السوري خاصة مع تراجع الدعم الدولي فاللجوء السوري أثقل كاهل الأردن الذي ترك اليوم وحيدا دون إيجاد أي حلول جادة حول ملف اللجوء سواء بالدعم المادي او إنهاء الملف وعودة اللاجئين .

فحصة الفرد في الأردن تبلغ 90 متر مكعب سنويا في المقابل يبلغ خط الفقر المائي دوليا 500 متر مكعب سنويا ومع تغيير المناخ والانحباس المطري بدأت تشهده الأردن في السنوات الأخيرة بدأنا نشهد أزمة حقيقية في كميات المياه خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة مما يزيد الاستهلاك المائي والكهربائي وهو ما يحتاج الى البحث عن حلول جديدة للعبور بالأردن نحو الأمان .

فالمياه الجوفيه المتوفرة والتي ستتوفر من الآبار العميقة تعاني من ارتفاع حرارتها وملوحتها إضافة الى وجود نسب إشعاع فيها مما يتطلب معالجة مكثفة ومكلفة في ذات الوقت حتى تصل الى مستويات المواصفات الفنية الأردنية للمياه كما أنها تحتاح الى جهد مضاعف ووقت كبير للمعالجة .

فلا بد من النظر بشكل جدي وحاسم وبعيدا عن أي حسابات جانبيه لمشروع اعلان النوايا الذي لن ينفذ دون حصول الأردن على 200 مليون متر مكعب سنويا كما ان أي محاولة للعب من الجانب الاخر في تزويد الأردن بالماء سيقابله توقف فوري لتدفق الكهرباء للجانب الاخر كما ان الميزة الأخرى ان الطاقة الكهربائية المولدة شمسيا في الأردن ستكون خارج النظام الكهربائي ولن تكلف الأردن أي أعباء مالية

فاليوم نحن امام خيارات صعبة وجديه وأسهلها مر الا ان مصلحة المواطن وأمانه الغذائي والمائي فوق كل اعتبار فالحكومات ان لم تتحرك في إيجاد حلول سريعه فالاردن سيعيش سنوات عجاف من شح المياه
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير