البث المباشر
تريد خفض الكوليسترول؟.. أضف هذه الأطعمة إلى غذائك تشعر بالتعب سريعًا؟.. 7 أطعمة ومشروبات تمنحك طاقة تدوم طوال اليوم عميل سابق في الخدمة السرية يكشف 5 علامات لفضح الكذب الأرصاد الجوية : انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة لزخات من المطر الجمعة الأردني سامر عبدالجابر منسقا أمميا في اليمن ولي العهد يلتقي الامير محمد بن سلمان في الرياض جلالة الملك عبدالله الثاني حكاها بصوت عالي: الكرسي مش تشريف وهيبة البلد خط أحمر! “الأمن” توضّح حول إطلاق عيار ناري باتجاه دورية في محافظة عجلون التفاصيل في التعليقات مسؤولون بالقطاع الصحي: خطاب الملك رسالة توجيهية لجميع المؤسسات مختصون بالإعلام: خطاب الملك حدَّد أن حرية التعبير المسؤولة قوة للأردن يحميها الدستور أحزاب: خطاب العرش يؤكد ثبات الموقف الأردني وخطورة الأطماع الإسرائيلية محللون: خطاب العرش يؤسس لثقافة العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف المياه، المياه، المياه .. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار "مستشفى الجامعة الأردنيّة، جهودٌ طبيّة متواصلة لخدمة المرضى وتقديم الأمل". الضمان: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام الجيش: إجلاء 26 طفلًا غزيًا لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية جلالة الملك عبدالله الثاني حكاها بصوت عالي: الكرسي مش تشريف وهيبة البلد خط أحمر! الفريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب ارتداء سمو ولي العهد زي سلاح الجو الملكي يتوافق مع البروتوكول العسكري وخدمته في سلاح الجو منذ تموز الماضي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة

خياراتنا المائيه صعبه واسهلها مر

خياراتنا المائيه صعبه واسهلها مر
الأنباط -

الانباط-خاص

يشكل العجز المائي في المملكة اليوم خطورة في إمكانية إيصال المياه للمواطنين فعلى الرغم من ان الناقل الوطني سيوفر 300 مليون متر مكعب من المياه المحلاة من البحر الأحمر سنويا ويغطي احتياجات المملكة لمياه حتى عام 2040 بحسب وزارة المياه .

إلا ان ست سنوات القادمة تتطلب إدارة ملف المياه من قبل وزارة المياه والري بشكل أفضل بحسب مختصين في مجال المياه خاصة فيما يتعلق بالمياه المسروقه و المتسربة في جوف الأرض و استخدام المياه في زراعات غير صحيحة .

فالمياه المتوفرة اليوم في الأردن تكفي فقط 2 مليون من السكان وعدد سكان الأردن يفوق 11 مليون .

فلا بد من البحث عن خيارات جديدة تساند الناقل الوطني وناقل البحرين من البحر الميت الى البحر الميت لان الأردن اليوم في وضع بيئي ومائي في وضع سيئ .

فيعتبر الأمن المائي والغذائي في العالم اجمع ومنها الأردن شقين متلازمين وان أي تراجع في كميات المياه المخصصة للزراعة يؤثر على الإنتاج الزراعي

كما ان الأمن المائي يعتبر ركيزة للأمن الصحي في أي دول من دول العالم ومنها الأردن الذي يتحمل اليوم أعباء اللجوء السوري خاصة مع تراجع الدعم الدولي فاللجوء السوري أثقل كاهل الأردن الذي ترك اليوم وحيدا دون إيجاد أي حلول جادة حول ملف اللجوء سواء بالدعم المادي او إنهاء الملف وعودة اللاجئين .

فحصة الفرد في الأردن تبلغ 90 متر مكعب سنويا في المقابل يبلغ خط الفقر المائي دوليا 500 متر مكعب سنويا ومع تغيير المناخ والانحباس المطري بدأت تشهده الأردن في السنوات الأخيرة بدأنا نشهد أزمة حقيقية في كميات المياه خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة مما يزيد الاستهلاك المائي والكهربائي وهو ما يحتاج الى البحث عن حلول جديدة للعبور بالأردن نحو الأمان .

فالمياه الجوفيه المتوفرة والتي ستتوفر من الآبار العميقة تعاني من ارتفاع حرارتها وملوحتها إضافة الى وجود نسب إشعاع فيها مما يتطلب معالجة مكثفة ومكلفة في ذات الوقت حتى تصل الى مستويات المواصفات الفنية الأردنية للمياه كما أنها تحتاح الى جهد مضاعف ووقت كبير للمعالجة .

فلا بد من النظر بشكل جدي وحاسم وبعيدا عن أي حسابات جانبيه لمشروع اعلان النوايا الذي لن ينفذ دون حصول الأردن على 200 مليون متر مكعب سنويا كما ان أي محاولة للعب من الجانب الاخر في تزويد الأردن بالماء سيقابله توقف فوري لتدفق الكهرباء للجانب الاخر كما ان الميزة الأخرى ان الطاقة الكهربائية المولدة شمسيا في الأردن ستكون خارج النظام الكهربائي ولن تكلف الأردن أي أعباء مالية

فاليوم نحن امام خيارات صعبة وجديه وأسهلها مر الا ان مصلحة المواطن وأمانه الغذائي والمائي فوق كل اعتبار فالحكومات ان لم تتحرك في إيجاد حلول سريعه فالاردن سيعيش سنوات عجاف من شح المياه
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير