البث المباشر
توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس السفيرة سماره تقدم أوراق اعتمادها للرئيس الكيني العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العمري التنمية: ضبط 885 متسولًا خلال شباط الماضي

الإعلامي الأحمدي: المشهد الثقافي السعودي في أبهى صوره الان

الإعلامي الأحمدي المشهد الثقافي السعودي في أبهى صوره الان
الأنباط -
الانباط - لطيفة القاضي
الناشط الإجتماعي والإعلامي السعودي الأستاذ فهد الأحمدي من مواليد جدة ١٩٨٧، بدأ بالتحرير والدخول للإعلام منذ سن مبكرة، الى ان تمكن من ايجاد مكانة بين المبدعين في هذا المجال وحرص على تقديم جوانب تجديدية فى عالم الصحافة الألكترونية.
ويعرف الاحمدي على نفسه قائلا: أنا فهد الأحمدي من السعودية أعيش في مدينة جدة؛ عملت بأكثر من صحيفة وتدرجت من محرر عادي إلى رئيس تحرير صحيفة وكان آخرها رئيساً لتحريرصحيفة أخبار السعودية24.
واضاف، بداياتي بالصحافة بعد إكمالي دراستي الثانوية، وكان أول عمل لي في الصحافة في صحيفة المستقبل الأردنية، وهنا أحب ان أقول دائماً "خلف كل نجاح صُناع وخلف كل تميز مبدعون"، ودون أدنى شك، مهنة الإعلام شاقة جداً، وأسرتي كانت خير داعمة لي في مسيرتي ولا أنسى الإقرباء والأصدقاء وكل من عرف الأحمدي لهم الفضل بعد الله.
وحول قرائته للمشهد الثقافي في السعودية اليوم، قال الاحمدي، المشهد الثقافي السعودي الآن في أبهى صورة وأفضل حالاته، ولاسيما إنجازات الثقافة، التي تؤسس لمستقبل مشرق، وتحفظ الماضي التليد للوطن والتاريخ والتراث والآثار والتنمية الثقافية بمفاصلها وأركانها كافة التي نالت اهتماما لافتا في "رؤية 2030"، التي أسس لها مهندسها وأميرها الشاب وولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي عزز حضور المملكة على الخريطة الثقافية العالمية.

وحول أبرز المعوِّقات التي تواجه الكتابة الإبداعية اليوم، قال، نقص الأفكار والإنتاجية ونقص الثقة بالنفس والخوف من عدم الرواج أو النجاح بالإضافة إلى المنافسة الشديدة والافتقار إلى الكلمات والتعابير، وكثير أسباب منها نمط الحياة وتغيراتها.
وبالنسبة للحياة في زمن الكورونا، اوضح الاحمدي، لا شك. أحياناً، يبدو لي أننا لم نستطع حتى الآن، أن نقدّر خطورة وباء فيروس "كورونا"، بل ليس لدينا من الإمكانيات ما يكفي لمعرفة الواقع، حتى ندرك ما نحن فيه لذا، أنا أعيش في قلق كبير هذه إلى اللحظة.
وفيما اذا ما كانت هناك كتب معينة أسرته أكثر من غيرها، قال الاحمدي، الكتب كثيرة ولكن التي تأسرني دائماً، كتاب الكامل في اللغة والأدب (المبرد) و البيان والتبيين لـ(الجاحظ) وبهجة المجالس وأنس المجالس لـ(ابن عبد البر)، وهناك كتب لم أستذكرها حالياً.
واكد ان الصحافة تحيا بحريتها والكلمة الحرة ويتوقف نبضها بخفافيش الظلام والفاسد. موضحا ان الصحافة بدون حرية ليست صحافة وإنماء عصابة، ولكن نحن بالمملكة نتمتع بالحرية للصحافة والصحف السعودية.
 واوضح الاحمدي، يساهم الإعلامي في توعية الجمهور في كيفية التعاطي مع الأزمة، من خلال تحديد ما يصل إليه من أخبار ومعلومات، بالإضافة إستغلال التأثير الإجتماعي بالشيء الإيجابي لهم وللوطن بالشيء المفيد.
وحول رؤيته لازمة الصحافة الوقية، قال، الصحافة الورقية في أزمة عالمية، والسبب عدم فائدتها بنشر الأخبار والأحداث متأخرة بعكس الحاضر في زمن الإنترنت في دقائق والخبر والأحداث منتشرة على مستوى العالم،  ومن الصعب أن تعود لنهضة الورقية من جديد والأسباب كثيرة، أهمها سرعة الأحداث العالمية في شتى المجالات، ومع هذا الانتشار السريع للانترنت والإجهزة الحديثة صعب أن تنهض الورقية بعد ان سرقت الصحافة الالكترونية الأضواء من الصحافة الورقية.
وبين الاحمدي، ان النقد نوعين، منه البناء ومنه الغير بناء، ولكن الآن أصبح المجتمع مثقف ومطلع ولا ينساق إلى بعض النقد السلبي أو غيره.وقال ان نصيحتي للصحفيين الشباب المبتدئين بالعمل الصحفي هي، الا تنخرط في المنافسة، إجعل من هدفك أن تكون سبّقاً في إيجاد مواضيعك الخاصة والزوايا (المتميزة) لمعالجتها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير