البث المباشر
جوجل تُحوّل محادثات Gemini إلى ملفات جاهزة للتحميل بسهولة 800 طلب "ماك آند تشيز" تنهب 80 ألف دولار في وضح النهار القطط تحكم الجزيرة .. سر أغرب جزيرة بلا بشر في اليابان في العراق… من كافتيريا الجامعة إلى العناية الحثيثة: وفاة طالبة بعد وجبة شاورما إلى الصديق حسين الجغبير القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة وسائل إعلام إيرانية: إيران سلمت باكستان ردا يتضمن 14 بندا الغذاء والدواء: إغلاق مشغل أجبان غير مرخص إيقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة القاضي يهنئ "الأنباط" بذكرى انطلاقتها الـ21 ويشيد بدورها في ترسيخ الوعي الوطني أرباح بنك الأردن تهبط بنحو 47% خلال الربع الأول من 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي جامعة بغداد تحتضن ملتقى دولياً لتمكين المرأة تحت شعار خطواتك تصنع الفرق 276 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للربع الأول من العام 2026 إنقاذ طفلة من الغرق في سد وادي شعيب 20680 زائرًا لتلفريك عجلون وشاطئ البحر الميت خلال نهاية الأسبوع "التربية" تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان اختتام مؤتمر "أطباء الأورام" بتوصيات لتعزيز الكشف المبكر والبحث العلمي 93.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يعزز إرثه الصحفي في اليوم العالمي لحرية الصحافة

تغريد أبو غوش… من مضيفة طيران جوي إلى كابتن طيران استثنائي في عالم الصمود!

تغريد أبو غوش… من مضيفة طيران جوي إلى كابتن طيران استثنائي في عالم الصمود
الأنباط -


الأنباط - ايناس أبو شهاب

لم تكُن تغريد تُدرك أن ذكرياتها الشيّقة التي كوّنتها خلال رحلاتها الجويّة من بلد إلى آخر، ستطغى عليها ذكريات لا تُنسى مع رحلاتها الاستثنائية التي خاضتها على أرض الواقع أثناء محاربتها لمرض السرطان. 

حيث أصيبت تغريد بمرض سرطان الثدي قبل أربعة أعوام، وتحدت المرض بكل تحدي وإصرار. فكيف يمكنها أن تيأس أو حتى أن تذبل أو تنحني للمرض ولديها ابنتان بعمر الورد، هما " ألما وزينة ". فكانتا المعجزة التي جعلت تغريد تتصنع القوة إلى أن أتقنها وحوّلت الألم الذي احتل جسدها إلى جُرعة من الأمل. فلم تتساقط ثقتها بالله رغم تساقُط دموعها مراراً، وتساقُط خصال شعرها واحدة تلو الأخرى تكراراً. 

وعن شعورها أثناء رحلة علاجها قالت تغريد: "لا زلتُ أذكر ذاك اليوم تماماً، كانت عائلتي والعديد من أصدقائي بجانبي، تواجدوا معي ليقوموا بتقديم الدعم المعنوي لي. تحدثوا مُطولاً ولكني في حقيقة الأمر لم اصغي لأي كلمة، فقد كنت في عالم آخر تماماً. شعرت بأنني سأفارق الحياة وأنني على موعد مع الموت. ذاك اليوم لم أشعر بحواسي، وفقدت كُلياً احساسي، خفت كثيراً وكِدت أفقد أنفاسي. إلى أن جاءت الممرضة الفاضلة نادية المناصير من قسم الكيماوي. مازلت أذكر كلماتها التشجيعية، وهمساتها الروحانية، و دعواتها السماوية. شعرت حينها بأنها أشبه بملاك أرسله الله لكي يخفف عني الذُعر الذي اجتاحني قبل أخذي لأول جرعة كيماوي. ولن أنسى كذلك فضل الدكتورة الرائعة المتابعة لحالتي السيدة غدير عابدين، التي دعمتني كثيراً، وشجعتني على مقاومة المرض، ولم تتركني مُطلقاً، وأهدتني باروكتين (شعر مستعار) بالوقت الذي لم يكن بقُدرتي شرائهم نظراً لوضعي الصحي، والنفسي، والمادي كذلك".

وبدأت تغريد مراحل العلاج. ثمانية جرعات كيماوي خلال ثمانية أشهر، ثم أجرت عملية إزالة وزراعة، ثم أربعة وعشرون أشعه علاجية بمعدل جلسة واحدة يومياً. و رغم الوجع، لم تفقد الأمل بالله، وكانت على يقين تام بأن الإصرار هو أهم جزء في العلاج. وبعد هذه الرحلة العلاجية الشاقة تعافت تماماً وهي تعمل الآن في شركة تسويق كُبرى. وبدأت حياتها التي اقتحمها السواد تتلون من جديد. وأصبحت الآن مثالاً رائعاً للناجين من مرض السرطان، وكلماتها التحفيزية للمرضى هي بمثابة القوة المُكتسبة التي ستساعد المرضى على تخطي هذه الأزمة الصحية والحرب النفسية. فالإرادة القوية والتفاؤل يصنعان المعجزات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير