البث المباشر
سكر الدم منتصف رمضان.. الجسم يتكيف ويحول الطاقة بذكاء النظام الغذائي الغني بالدهون قد يزيد خطر أمراض الكبد الامن العام :الدفاع المدني يخمد حريقاً شب في مستودع يحتوي على أخشاب في محافظة العاصمة توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس

تغريد أبو غوش… من مضيفة طيران جوي إلى كابتن طيران استثنائي في عالم الصمود!

تغريد أبو غوش… من مضيفة طيران جوي إلى كابتن طيران استثنائي في عالم الصمود
الأنباط -


الأنباط - ايناس أبو شهاب

لم تكُن تغريد تُدرك أن ذكرياتها الشيّقة التي كوّنتها خلال رحلاتها الجويّة من بلد إلى آخر، ستطغى عليها ذكريات لا تُنسى مع رحلاتها الاستثنائية التي خاضتها على أرض الواقع أثناء محاربتها لمرض السرطان. 

حيث أصيبت تغريد بمرض سرطان الثدي قبل أربعة أعوام، وتحدت المرض بكل تحدي وإصرار. فكيف يمكنها أن تيأس أو حتى أن تذبل أو تنحني للمرض ولديها ابنتان بعمر الورد، هما " ألما وزينة ". فكانتا المعجزة التي جعلت تغريد تتصنع القوة إلى أن أتقنها وحوّلت الألم الذي احتل جسدها إلى جُرعة من الأمل. فلم تتساقط ثقتها بالله رغم تساقُط دموعها مراراً، وتساقُط خصال شعرها واحدة تلو الأخرى تكراراً. 

وعن شعورها أثناء رحلة علاجها قالت تغريد: "لا زلتُ أذكر ذاك اليوم تماماً، كانت عائلتي والعديد من أصدقائي بجانبي، تواجدوا معي ليقوموا بتقديم الدعم المعنوي لي. تحدثوا مُطولاً ولكني في حقيقة الأمر لم اصغي لأي كلمة، فقد كنت في عالم آخر تماماً. شعرت بأنني سأفارق الحياة وأنني على موعد مع الموت. ذاك اليوم لم أشعر بحواسي، وفقدت كُلياً احساسي، خفت كثيراً وكِدت أفقد أنفاسي. إلى أن جاءت الممرضة الفاضلة نادية المناصير من قسم الكيماوي. مازلت أذكر كلماتها التشجيعية، وهمساتها الروحانية، و دعواتها السماوية. شعرت حينها بأنها أشبه بملاك أرسله الله لكي يخفف عني الذُعر الذي اجتاحني قبل أخذي لأول جرعة كيماوي. ولن أنسى كذلك فضل الدكتورة الرائعة المتابعة لحالتي السيدة غدير عابدين، التي دعمتني كثيراً، وشجعتني على مقاومة المرض، ولم تتركني مُطلقاً، وأهدتني باروكتين (شعر مستعار) بالوقت الذي لم يكن بقُدرتي شرائهم نظراً لوضعي الصحي، والنفسي، والمادي كذلك".

وبدأت تغريد مراحل العلاج. ثمانية جرعات كيماوي خلال ثمانية أشهر، ثم أجرت عملية إزالة وزراعة، ثم أربعة وعشرون أشعه علاجية بمعدل جلسة واحدة يومياً. و رغم الوجع، لم تفقد الأمل بالله، وكانت على يقين تام بأن الإصرار هو أهم جزء في العلاج. وبعد هذه الرحلة العلاجية الشاقة تعافت تماماً وهي تعمل الآن في شركة تسويق كُبرى. وبدأت حياتها التي اقتحمها السواد تتلون من جديد. وأصبحت الآن مثالاً رائعاً للناجين من مرض السرطان، وكلماتها التحفيزية للمرضى هي بمثابة القوة المُكتسبة التي ستساعد المرضى على تخطي هذه الأزمة الصحية والحرب النفسية. فالإرادة القوية والتفاؤل يصنعان المعجزات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير