اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بارقة أمل تلوح في غزة عبيدات يوقد شعلة احتفالات تخريج الفوج الحادي والسّتّين “فوج الهواشم” من طلبةِ الجامعةِ الأردنيّة الردع الاستراتيجي، والسؤال الخطأ: القواعد العسكرية: أردنية أم أجنبية! وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل الغذاء والدواء: تدابير صحية جديدة لضمان سلامة الشاورما والمايونيز مشروع السكك الحديدية بين المصلحة العامة والعدالة التشريعية لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي "الشاعر"غدا مصر والأردن: عمق تاريخي وشراكة إستراتيجية تحمي الأمن القومي العربي قراءة في أرقام الدورة التي جسدت شعار "إرث يمتد .. أجيال تلتقي" وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رضا دحبور يحصد جائزة الريادة الحكيمة في خدمات التأمين الإسلامي بالأردن لعام 2026 مجلس النواب يقر 20 مادة من "معدل الملكية العقارية" استعراض الاستعدادات لتنفيذ برنامج تأهيل الكوادر الوطنية لمشروع الناقل الوطني الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 الأمن: حملة مكافحة الكريستال تسفر عن 88 قضية و138 موقوفا في أسبوع دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن الفايز: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج خبيثة ومدانة الدفاع المدني: 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين... إضاعة للوقت والجهد

تغريد أبو غوش… من مضيفة طيران جوي إلى كابتن طيران استثنائي في عالم الصمود!

تغريد أبو غوش… من مضيفة طيران جوي إلى كابتن طيران استثنائي في عالم الصمود
الأنباط -


الأنباط - ايناس أبو شهاب

لم تكُن تغريد تُدرك أن ذكرياتها الشيّقة التي كوّنتها خلال رحلاتها الجويّة من بلد إلى آخر، ستطغى عليها ذكريات لا تُنسى مع رحلاتها الاستثنائية التي خاضتها على أرض الواقع أثناء محاربتها لمرض السرطان. 

حيث أصيبت تغريد بمرض سرطان الثدي قبل أربعة أعوام، وتحدت المرض بكل تحدي وإصرار. فكيف يمكنها أن تيأس أو حتى أن تذبل أو تنحني للمرض ولديها ابنتان بعمر الورد، هما " ألما وزينة ". فكانتا المعجزة التي جعلت تغريد تتصنع القوة إلى أن أتقنها وحوّلت الألم الذي احتل جسدها إلى جُرعة من الأمل. فلم تتساقط ثقتها بالله رغم تساقُط دموعها مراراً، وتساقُط خصال شعرها واحدة تلو الأخرى تكراراً. 

وعن شعورها أثناء رحلة علاجها قالت تغريد: "لا زلتُ أذكر ذاك اليوم تماماً، كانت عائلتي والعديد من أصدقائي بجانبي، تواجدوا معي ليقوموا بتقديم الدعم المعنوي لي. تحدثوا مُطولاً ولكني في حقيقة الأمر لم اصغي لأي كلمة، فقد كنت في عالم آخر تماماً. شعرت بأنني سأفارق الحياة وأنني على موعد مع الموت. ذاك اليوم لم أشعر بحواسي، وفقدت كُلياً احساسي، خفت كثيراً وكِدت أفقد أنفاسي. إلى أن جاءت الممرضة الفاضلة نادية المناصير من قسم الكيماوي. مازلت أذكر كلماتها التشجيعية، وهمساتها الروحانية، و دعواتها السماوية. شعرت حينها بأنها أشبه بملاك أرسله الله لكي يخفف عني الذُعر الذي اجتاحني قبل أخذي لأول جرعة كيماوي. ولن أنسى كذلك فضل الدكتورة الرائعة المتابعة لحالتي السيدة غدير عابدين، التي دعمتني كثيراً، وشجعتني على مقاومة المرض، ولم تتركني مُطلقاً، وأهدتني باروكتين (شعر مستعار) بالوقت الذي لم يكن بقُدرتي شرائهم نظراً لوضعي الصحي، والنفسي، والمادي كذلك".

وبدأت تغريد مراحل العلاج. ثمانية جرعات كيماوي خلال ثمانية أشهر، ثم أجرت عملية إزالة وزراعة، ثم أربعة وعشرون أشعه علاجية بمعدل جلسة واحدة يومياً. و رغم الوجع، لم تفقد الأمل بالله، وكانت على يقين تام بأن الإصرار هو أهم جزء في العلاج. وبعد هذه الرحلة العلاجية الشاقة تعافت تماماً وهي تعمل الآن في شركة تسويق كُبرى. وبدأت حياتها التي اقتحمها السواد تتلون من جديد. وأصبحت الآن مثالاً رائعاً للناجين من مرض السرطان، وكلماتها التحفيزية للمرضى هي بمثابة القوة المُكتسبة التي ستساعد المرضى على تخطي هذه الأزمة الصحية والحرب النفسية. فالإرادة القوية والتفاؤل يصنعان المعجزات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير