اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أرقام تصرخ في وجه الجميع.. "الكريستال" خطر يداهم كل بيت أردني » بارقة أمل تلوح في غزة وزيرا خارجية الأردن والبحرين يبحثان هاتفيًّا تطورات الأوضاع الإقليمية عبيدات يوقد شعلة احتفالات تخريج الفوج الحادي والسّتّين “فوج الهواشم” من طلبةِ الجامعةِ الأردنيّة الردع الاستراتيجي، والسؤال الخطأ: القواعد العسكرية: أردنية أم أجنبية! وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل الغذاء والدواء: تدابير صحية جديدة لضمان سلامة الشاورما والمايونيز مشروع السكك الحديدية بين المصلحة العامة والعدالة التشريعية لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي "الشاعر"غدا مصر والأردن: عمق تاريخي وشراكة إستراتيجية تحمي الأمن القومي العربي قراءة في أرقام الدورة التي جسدت شعار "إرث يمتد .. أجيال تلتقي" وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح رضا دحبور يحصد جائزة الريادة الحكيمة في خدمات التأمين الإسلامي بالأردن لعام 2026 مجلس النواب يقر 20 مادة من "معدل الملكية العقارية" استعراض الاستعدادات لتنفيذ برنامج تأهيل الكوادر الوطنية لمشروع الناقل الوطني الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 الأمن: حملة مكافحة الكريستال تسفر عن 88 قضية و138 موقوفا في أسبوع دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن

انطلاق أعمال مؤتمر آفاق بناء السلام في المجتمعات العربية

انطلاق أعمال مؤتمر آفاق بناء السلام في المجتمعات العربية
الأنباط - مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن طلال، رعت الوزيرة السابقة، هالة بسيسو لطوف، حفل إطلاق مؤتمر آفاق بناء السلام في المجتمعات العربية، اليوم الأربعاء، والذي نظم أعماله المعهد الملكي للدراسات الدينية، بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بجمهورية مصر العربية.
وألقت لطوف، كلمة سمو الأمير الحسن بن طلال بالإنابة عنه، أوضحت فيها "أننا اليوم بحاجة إلى نهضة في المودة، تمهد الطريق نحو تعزيز الأخوة الإنسانية، وإرساء قواعد العدل والسلام بين الشعوب، وأنه لا بديل عن العمل الجماعي المشترك، لإعمال المعنى الحقيقي للمودة بين الناس، والتعاون والتكافل بشكل يسهم في تحقيق العدالة والسلام بين الناس".
وأوضحت لطوف أنه لا يمكن للبشرية أن تواجه التحديات التي تجتاح كوكبنا كالأوبئة والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية دون التعاون والتضامن، وهذا يستدعي تعزيز مفهوم القيم الانسانية المشتركة.
وأضافت "مواجهة الأزمات والتحديات تتطلب وضع مبادئ أساسية لأخلاقيات عالمية لإدراك أدوارنا وواجباتنا فيما يتعلق بالمعنى الحقيقي والشامل للسلام". وأكدت لطوف أن المواطنة هي الركيزة الأساسية في الدولة العصرية التي تقوم على حكم القانون، والتي لا غنى عنها لتعزيز الهويّة الجامعة والموحدة والمتنوعة والمتعددة.
من جهتها، قالت مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية، الدكتورة رينيه حتر، إن الحوار بين أتباع الأديان كأساس للعيش السلمي، يأتي من منطلق المساواة الاجتماعية والثقة والاحترام المتبادل، بحيث يصحح هذا التواصل الأفكار المسبقة حول الاختلاف الذي يقصي الآخرين. وأوضحت أن ذلك يمكّن الأفراد والجماعات من بناء روابط الصداقة والتعاون بين الأديان في النسيج الاجتماعي.
وأكدت حتر أنه لابد من توعية أفراد المجتمع وتنمية إحساسهم بالمسؤولية تجاه رفض العنف، وتعزيز ونشر ثقافة السلام، حتى يسود الحوار الذي يمكن أن يوصل أي مجتمع إلى تحقيق السلم ورفع الوعي حول أهمية تعدد الثقافات والحوار والتعاون.
وأشارت إلى أن المعهد الملكي يسعى إلى تطبيق برامج على أرض الواقع، لزيادة الوعي بالسلام واللاعنف، والتواصل مع صناع القرار. بدوره، ثمن رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية في جمهورية مصر العربية، القس الدكتور أندريه زكي، دور سمو الأمير الحسن بن طلال، في نشر القيم الإنسانية والأخلاقية المشتركة، التي تساهم في تعزيز التعاون والعلاقات بين الأديان المختلفة، مشيدا بالنموذج الذي تقدمه المملكة الأردنية الهاشمية المتمثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني، في ترسيخ قيم العيش المشترك والتسامح الديني. وأشار زكي إلى الخطوات الكبيرة والمؤثرة التي تتخذها الدولة المصرية في سبيل دعم السلام المجتمعي، وبين دور الهيئة القبطية التي عملت منذ نشأتها في مجالات كثيرة، خصوصا مجال الثقافة والتنمية، بهدف تحسين نوعية الحياة للمواطنين، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو العرقية أو الاجتماعية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير