اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

الأميرة سمية : تلوث الهواء من أهم أسباب الوفيات في العالم

الأميرة سمية  تلوث الهواء من أهم أسباب الوفيات في العالم
الأنباط - قالت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية إن تلوث الهواء يُعَد من أهم أسباب الوفيات في العالم، إذ تشير الإحصائيات إلى وفاة 7 ملايين شخص سنوياً نتيجة أسباب تتعلق بنوعية الهواء المحيط وداخل المباني.
وأشارت سموها خلال رعايتها ورشة وطنية حول نوعية الهواء المحيط وداخل المباني وتأثيراته الصحية، اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة التركيز على الجسيمات العالقة التي يقل قطرها عن (2.5 ميكرون PM2.5) والتي تشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان خاصة الأطفال، مؤكدة أن هذه الجسيمات تستقر في الرئتين مسببةً أمراض تنفسية خطيرة.
وأكدت سموها، في كلمة ألقاها بالنيابة عنها نائب رئيس الجمعية العلمية الملكية، المدير التنفيذي للحلول المستدامة المهندس رأفت عاصي، ضرورة بذل الجهد والتعاون مع جميع المعنيين لسن تشريعات وقوانين ذات علاقة بنوعية الهواء داخل المنازل، مشيرةً إلى ضرورة الاستمرار في مراقبة الهواء المحيط والتأكد من نوعيته.
وأشادت سموها بالتعاون الوثيق بين الجمعية العلمية الملكية ووزارة البيئة في مجال مراقبة الهواء المحيط منذ تسعينيات القرن الماضي من خلال تشغيل وإدارة 12 محطة رصد للهواء المحيط في مختلف المناطق في المملكة، والتي من المحتمل تعرضها لملوثات الهواء، وذلك ضمن الشبكة الوطنية لنوعية الهواء المحيط التابعة لوزارة البيئة.
وبينت سموها أن نتائج المراقبة ضمن الشبكة الوطنية أظهرت تحسناً في مستويات بعض الملوثات نتيجة تنفيذ حزمة من المشاريع البيئية الاستراتيجية.
وتهدف الورشة التي نظمتها الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع منظمة "برنارد فان ليير" والجمعية الملكية للتوعية الصحية و"مجلسنا" للتنمية المجتمعية إلى تسليط الضوء على خطورة التعرض لتلوث الهواء ومدى تأثيره على البالغين والأطفال خاصة الذين هم في مراحل النمو المبكرة.
وشارك في الورشة أمين عام وزارة البيئة الدكتور محمد الخشاشنة، وأمين عام وزارة الادارة المحلية المهندس حسين مهيدات، ومدير المركز الإقليمي لصحة البيئة التابع لمنظمة الصحة العالمية الدكتور أحمد باسل اليوسفي وممثلون عن وزارة الأشغال العامة والصحة وأمانة عمان الكبرى، وحضرها أيضا جميع المعنيين في مجال نوعية الهواء والصحة العامة والتخطط العمراني والحضري في الأردن وتهدف الورشة إلى تبادل الخبرات في مجال تلوث الهواء وتعزيز الحوار الوطني حول نوعية الهواء المحيط وداخل والمباني وأثره على الصحة العامة، كما ناقشت دور التصميم والتخطيط الحضري وأثره في تحسين نوعية الهواء المحيط وداخل المباني.
فيما عرضت الدكتور نجاة عون صليبا من الجامعة الأميركية في بيروت بعض نتائج الأبحاث التي قامت بإعدادها حول نوعية الهواء الداخلي والمحيط، داعية الى العمل الجماعي لمنع التدخين بجميع أشكاله وتحسين التهوية داخل المباني.
ودعت الدكتورة نجاة إلى رفع الوعي بموضوع نوعية الهواء المحيط في الطرق والأحياء وتوفير المعلومات المتعلقة بنوعية الهواء بشكل أوسع وتعزيز التعاون المحلي والعالمي بهذا الصدد .
وتبادل المشاركون في الورشة الخبرات والأفكار وتحليل الأدوار والمسؤوليات فيما بينهم من خلال مجموعات عمل تم تنظيمها حول نوعية ومراقبة الهواء المحيط وداخل المباني وأثره على الصحة العامة ودور التخطيط الحضري في تحسين نوعية الهواء في المدن. وفي ختام الورشة، أوصى المشاركون بضرورة تبني سياسات وتشريعات تتعلق بنوعية الهواء داخل المباني. وأكدوا ضرورة التعاون بين جميع المعنيين في نوعية الهواء: مثل وزارة البيئة من خلال سن التشريعات ذات العلاقة، ووزارة الصحة من خلال الحد من التأثير السلبي لنوعية الهواء على الصحة العامة، ووزارة الأشغال من خلال التعديل على كودات البناء بحيث تحتوي على تهوية طبيعية مناسبة تمنع تركيز الملوثات المنزلية، إضافة إلى أمانة عمان الكبرى من خلال سياسات وإجراءات النقل وتقليل الانبعاثات الكربونية من المركبات ومراقبة نوعية الهواء في المدن والمتنزهات العامة.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير