اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

محاضرة تعاين مفاهيم الصورة الفنية في عالم الأدب والرواية

محاضرة تعاين مفاهيم الصورة الفنية في عالم الأدب والرواية
الأنباط - عاينت محاضرة ألقاها الفنان التشكيلي عبدالرؤوف شمعون مساء أمس السبت في منتدى الرواد الكبار بعمان، مفاهيم الصورة الفنية في كل من عالم الأدب والرواية، وعالم الفن التشكيلي.
وفي المحاضرة التي نظمها المنتدى وأدارتها المستشارة الثقافية في المنتدى القاصة سحر ملص، ناقش شمعون كيف كانت هذه المفاهيم في الماضي وكيف تطورت عالميا، متطرقا الى العوامل المؤثرة على مجموعة التحولات الجمالية للصورة الفنية، ومجموعة العوامل التي كان لها تأثيراتها المهمة على الأدب العربي الحديث وعلى الفن التشكيلي بأساليبه ومذاهبه المختلفة.
ورأى شمعون أن المذاهب النقدية المختلفة تكشف عن صعوبة الاتفاق على معنى واحد وموحد للصور الفنية، مبينا انها مصطلح يكاد يكون مبهما رغم المعنى الجوهري للصورة في الفن والأدب، وذلك لما تتصف به من عمق واتساع وتنوع في الأغراض والوظائف، والأهم من هذا تعدد أساليب المبدعين في التعامل مع الصورة الفنية.
واعتبر المحاضر الصورة في الأدب والفن، شيئا أصيلا داخل الحالة النفسية، وداخل الحالة الوجدانية عند كل من الفنان والأديب، ويمكن لأي منهما عن طريق التصوير الفني ان يبدع في مجاله بهدف تعزيز صلته وتأثيره بالمتلقي، موضحا أن الصورة لدى كل منهما ذات طبيعة حسية تخضع لنوع من التنظيم والتشكيل وتحمل ذلك القدر المهم من الانفعالات، والقدر المهم من طاقة الخيال، وهي مؤثرات بعضها معنوي وبعضها الآخر مجازي تجريدي.
وبين ان الإبداع يعتمد على جماليات المعنى والشكل معا، فالشعر مثلا يقوم جانب كبير من جماله على الصورة الشعرية والتي تشتمل على اللغة والموسيقى، وينطبق هذا على كثير من الدراسات الأدبية للقصة والرواية، مبينا ان الصورة في معناها المباشر تعني الشكل والهيئة وربما تمتد الى ما بعد الحداثة في المصطلح الأدبي، أي "البنيوية"، وهي في الفن تعني البناء وتعني الصيغة البصرية في الرسم او النحت.
وتحدث شمعون عن مفهوم الصورة المجازية قائلا: استخدم المجازي في عناوين ودراسات أكاديمية ذات طابع أدبي، او علمي اجتماعي كأن نقول: "صورة المدينة في العمارة الإسلامية"، والصورة هنا تقدم فكرة ذهنية ومعرفية لموضوع محدد في زمن محدد لكنها لا تستمر كما بدأت بل تتغير وتتبدل وفقا للحالة الثقافية في أي بلد من بلدان العام، كما تتغير بشكل مباشر وفقا للنزعات الأيديولوجية السائدة ومعاييرها، ومن غير المعقول نسيان أهواء الكاتب، أو آرائه والغرض من دراسته.
وخلص شمعون الى ان الصورة الفنية على المستوى العربي ما تزال رهينة الشكل الواقعي؛ اقرب الطرق والأساليب الى عقل ووجدان الإنسان العربي، وبالتالي فإن مستوى التذوق الجمالي لديه ما تزال محدودة، فنحن بحاجة للإلمام بثقافة الصورة، كي نعرف دلالاتها الفكرية والجمالية التي تؤثر في نفوسنا وتدعونا باستمرار الى التجدد والارتقاء.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير