البث المباشر
رئيس الوزراء يفتتح مدرسة "مرو" الثانوية للبنات في لواء قصبة إربد مجلس الوزراء يعقد اليوم جلسة في محافظة اربد في إطار المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات منخفض خماسيني و اجواء مغبرة اليوم وباردة الاثنين والثلاثاء جوجل تُحوّل محادثات Gemini إلى ملفات جاهزة للتحميل بسهولة 800 طلب "ماك آند تشيز" تنهب 80 ألف دولار في وضح النهار القطط تحكم الجزيرة .. سر أغرب جزيرة بلا بشر في اليابان في العراق… من كافتيريا الجامعة إلى العناية الحثيثة: وفاة طالبة بعد وجبة شاورما إلى الصديق حسين الجغبير القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة وسائل إعلام إيرانية: إيران سلمت باكستان ردا يتضمن 14 بندا الغذاء والدواء: إغلاق مشغل أجبان غير مرخص إيقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة القاضي يهنئ "الأنباط" بذكرى انطلاقتها الـ21 ويشيد بدورها في ترسيخ الوعي الوطني أرباح بنك الأردن تهبط بنحو 47% خلال الربع الأول من 2026 مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي جامعة بغداد تحتضن ملتقى دولياً لتمكين المرأة تحت شعار خطواتك تصنع الفرق 276 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للربع الأول من العام 2026 إنقاذ طفلة من الغرق في سد وادي شعيب 20680 زائرًا لتلفريك عجلون وشاطئ البحر الميت خلال نهاية الأسبوع "التربية" تكرم الفائزين بمسابقة روبوتات رياضية باليونان

طريق عيون الحمام/ لواء الكورة.. أطول عطاء لأقصر مسافة

طريق عيون الحمام لواء الكورة أطول عطاء لأقصر مسافة
الأنباط -

 

 

الأنباط - فرح موسى

طريق عيون الحمام - دير أبي سعيد - سموع ، من الطرق الحيوية، والهامة، تربط هذه الطريق لواء الكورة بالألوية الأخرى، وبمدينة إربد، وهي الطريق الرئيسي الوحيد، ويتساءل سكان المناطق المجاورة للطريق؛ هل يعقل أن يستمر العمل بهذه الطريق مدة تسع سنوات، مع أن الطريق لا يزيد طولها عن أربعة كيلومترات. أسئلة تحتاج الى إجابة من قبل وزارة الاشغال، ونواب المنطقة، والمجلس المحلي في لواء الكورة.

المواطن أحمد عبد النعيم بني ياسين، قال: إن طريق عيون الحمام من الطرق الرئيسية، والحيوية التي تخدم لواء الكورة، ولا بديل عن هذه الطريق، إذ يستخدمها ما لا يقل عن عشرين الف سيارة يومياً، وتخدم الطريق حوالي (190) ألف نسمة، ويقدر عدد طلاب الجامعات الذين يسلكون هذه الطريق أربعة الاف طالب يوميا.

وقال؛ نطالب حكومتنا أن تنسب هذه الطريق لكتاب (جينيس) للأرقام القياسية، لأنه بصراحة، شيء لا يقبله العقل، ولا المنطق، أن يستمر العمل بهذه الطريق تسع سنوات متواصلة، وطول الطريق لا يتجاوز أربعة كيلو متر، لقد بدأ العطاء بستة ملايين دينار، ووصل لغاية الآن كما سمعنا الى (12) مليون دينار، والعمل ما زال جارياً والله أعلم متى يتم انجاز هذه الطريق.

 

وأضاف، الطريق البديلة حالياً صعبة جداً، ولا تفي بالغرض المطلوب، وقد سببت كثير من الحوادث، والأزمات، وتأخر المواطن عن عمله ووظيفته، وأضاف بني ياسين، برأيي أن العمل الجاري في منطقة الردم من الطريق، وبطول (150) متراً، هو مضيعة للوقت، ومزيداً من هدر المال العام، ويؤكد على أن المنطقة بالذات مائية، وتحتاج الى عملية ردم في الاعماق، وسبق أن هبطت معصرة زيتون اكثر من عشرة أمتار في باطن الأرض.

 

واضاف بني ياسين (للانباط)، هناك حلول موجودة، ولا بديل عنها، وهي؛ ربط لواء الكورة من شرق دير أبي سعيد، وشمال كفرالماء بالتحديد من معصرة (الشريدة)، نزولاً لغاية جسر عيون الحمام، وهذه المنطقة صلبة، ولا يوجد بها انزلاقات، كما هو الحال مع الطريق الحالي. وينصح كذلك بزراعة أشجار السرو، والكينا، والصنوبر على اطراف الطريق، لأن الأشجار تعمل على تماسك التربة، وتمنع انهيارات الطريق مستقبلاً.

بدوره، بين رئيس جمعية التنمية للانسان والبيئة الأردنية، الدكتور أحمد جبر الشريدة، إن العمل بالطريق بدأ عام (٢٠١٣)، بميزانية تقدر بنحو ستة ملايين دينار، لكن تعثر العمل بسبب وجود عوائق كثيرة، مثل أعمدة الضغط العالي، ومياه الصرف الصحي، وتصريف مياه الأمطار، وتم ازالة الكثير من العوائق، والتخلص منها خلال السنة الاولى، لكن تعثر العمل الدائم جاء بسبب عدم إجراء دراسات دقيقة للمنطقة، والآن يتم العمل فوق منطقة ينابيع، وها نحن الان نطالب بانشاء جسر، وتعديل مسار الطريق، لكن هناك إصرار عجيب على الإستمرار بنفس المسار الذي لن ينجح، ولن يستمر طويلاً، وأحمل وزارة الأشغال العامة المسؤولية، طالما بقيت حلولها ترقيعية.

وقال الإعلامي تحسين أحمد التل على أنه زار المنطقة عدة مرات، وتفاجأ ببطء العمل من قبل الأشغال، وتفاجأ أكثر بأن الطريق ما زالت منذ سنوات طويلة تحت الصيانة، ما يؤكد على أن هناك ترهل وبيروقراطية في إنجاز العمل المطلوب، وناشد الحكومة الحالية أن تتفرغ لإنجاز بعض المشاريع التي رحلتها الحكومات السابقة، وسلمتها لهذه الحكومة.

واضاف، من غير المعقول أن يبقى هذا الطريق الذي يربط عشرات القرى والأرياف، ويخدم مئات آلاف البشر على هذا النحو من الإهمال، من الممكن لو استمر الطريق بهذا الشكل أن يثبت للجميع بأن المؤسسات الرسمية عاجزة عن القيام بواجبها على أكمل وجه، لأنها عاجزة تماماً عن صيانة وترميم طريق صغير الحجم، إذن كيف سيكون الحال لو أرادت الأشغال تزفيت طريق مسافته عشرات الكيلومترات...؟

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير