اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

طريق عيون الحمام/ لواء الكورة.. أطول عطاء لأقصر مسافة

طريق عيون الحمام لواء الكورة أطول عطاء لأقصر مسافة
الأنباط -

 

 

الأنباط - فرح موسى

طريق عيون الحمام - دير أبي سعيد - سموع ، من الطرق الحيوية، والهامة، تربط هذه الطريق لواء الكورة بالألوية الأخرى، وبمدينة إربد، وهي الطريق الرئيسي الوحيد، ويتساءل سكان المناطق المجاورة للطريق؛ هل يعقل أن يستمر العمل بهذه الطريق مدة تسع سنوات، مع أن الطريق لا يزيد طولها عن أربعة كيلومترات. أسئلة تحتاج الى إجابة من قبل وزارة الاشغال، ونواب المنطقة، والمجلس المحلي في لواء الكورة.

المواطن أحمد عبد النعيم بني ياسين، قال: إن طريق عيون الحمام من الطرق الرئيسية، والحيوية التي تخدم لواء الكورة، ولا بديل عن هذه الطريق، إذ يستخدمها ما لا يقل عن عشرين الف سيارة يومياً، وتخدم الطريق حوالي (190) ألف نسمة، ويقدر عدد طلاب الجامعات الذين يسلكون هذه الطريق أربعة الاف طالب يوميا.

وقال؛ نطالب حكومتنا أن تنسب هذه الطريق لكتاب (جينيس) للأرقام القياسية، لأنه بصراحة، شيء لا يقبله العقل، ولا المنطق، أن يستمر العمل بهذه الطريق تسع سنوات متواصلة، وطول الطريق لا يتجاوز أربعة كيلو متر، لقد بدأ العطاء بستة ملايين دينار، ووصل لغاية الآن كما سمعنا الى (12) مليون دينار، والعمل ما زال جارياً والله أعلم متى يتم انجاز هذه الطريق.

 

وأضاف، الطريق البديلة حالياً صعبة جداً، ولا تفي بالغرض المطلوب، وقد سببت كثير من الحوادث، والأزمات، وتأخر المواطن عن عمله ووظيفته، وأضاف بني ياسين، برأيي أن العمل الجاري في منطقة الردم من الطريق، وبطول (150) متراً، هو مضيعة للوقت، ومزيداً من هدر المال العام، ويؤكد على أن المنطقة بالذات مائية، وتحتاج الى عملية ردم في الاعماق، وسبق أن هبطت معصرة زيتون اكثر من عشرة أمتار في باطن الأرض.

 

واضاف بني ياسين (للانباط)، هناك حلول موجودة، ولا بديل عنها، وهي؛ ربط لواء الكورة من شرق دير أبي سعيد، وشمال كفرالماء بالتحديد من معصرة (الشريدة)، نزولاً لغاية جسر عيون الحمام، وهذه المنطقة صلبة، ولا يوجد بها انزلاقات، كما هو الحال مع الطريق الحالي. وينصح كذلك بزراعة أشجار السرو، والكينا، والصنوبر على اطراف الطريق، لأن الأشجار تعمل على تماسك التربة، وتمنع انهيارات الطريق مستقبلاً.

بدوره، بين رئيس جمعية التنمية للانسان والبيئة الأردنية، الدكتور أحمد جبر الشريدة، إن العمل بالطريق بدأ عام (٢٠١٣)، بميزانية تقدر بنحو ستة ملايين دينار، لكن تعثر العمل بسبب وجود عوائق كثيرة، مثل أعمدة الضغط العالي، ومياه الصرف الصحي، وتصريف مياه الأمطار، وتم ازالة الكثير من العوائق، والتخلص منها خلال السنة الاولى، لكن تعثر العمل الدائم جاء بسبب عدم إجراء دراسات دقيقة للمنطقة، والآن يتم العمل فوق منطقة ينابيع، وها نحن الان نطالب بانشاء جسر، وتعديل مسار الطريق، لكن هناك إصرار عجيب على الإستمرار بنفس المسار الذي لن ينجح، ولن يستمر طويلاً، وأحمل وزارة الأشغال العامة المسؤولية، طالما بقيت حلولها ترقيعية.

وقال الإعلامي تحسين أحمد التل على أنه زار المنطقة عدة مرات، وتفاجأ ببطء العمل من قبل الأشغال، وتفاجأ أكثر بأن الطريق ما زالت منذ سنوات طويلة تحت الصيانة، ما يؤكد على أن هناك ترهل وبيروقراطية في إنجاز العمل المطلوب، وناشد الحكومة الحالية أن تتفرغ لإنجاز بعض المشاريع التي رحلتها الحكومات السابقة، وسلمتها لهذه الحكومة.

واضاف، من غير المعقول أن يبقى هذا الطريق الذي يربط عشرات القرى والأرياف، ويخدم مئات آلاف البشر على هذا النحو من الإهمال، من الممكن لو استمر الطريق بهذا الشكل أن يثبت للجميع بأن المؤسسات الرسمية عاجزة عن القيام بواجبها على أكمل وجه، لأنها عاجزة تماماً عن صيانة وترميم طريق صغير الحجم، إذن كيف سيكون الحال لو أرادت الأشغال تزفيت طريق مسافته عشرات الكيلومترات...؟

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير